تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

نجاة وزير الدفاع العراقي من هجوم في بيجي

وزير الدفاع العراقي خلال مؤتمر صحفي في بغداد في 6 أيلول 2015 (أ ف ب)
4 دقائق

نجا وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي من إطلاق نار عندما تعرض موكبه لنيران قناصة يوم الاثنين 7 سبتمبر 2015 أثناء تفقده العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الاسلامية قرب مدينة بيجي، مما ادى الى اصابة احد مرافقيه بجروح.

إعلان

وجاء في بيان وزارة الدفاع على موقعها الالكتروني "تعرض موكب وزير الدفاع الدكتور خالد العبيدي في منطقة تل أبو جراد في بيجي إلى إطلاق نار من سلاح قناص أصيب على أثرها احد مرافقي الوزير إثناء جولته للإشراف الميداني على العمليات العسكرية في محور بيجي".

واكد مسؤول في وزارة الدفاع ان العبيدي كان موجودا في الموكب لحظة وقوع اطلاق النار، وانه لم يصب بأذى.

ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم الذي قال العميد يحيى رسول المتحدث باسم العمليات المشتركة إنه وقع على الأطراف الغربية لبلدة بيجي الواقعة على بعد 190 كيلومترا شمال بغداد.

وسبق لرئيس الوزراء حيدر العبادي القول إن معركة بيجي ومصفاتها- وهي الأكبر في العراق- محورية في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وإذا نجحت قوات الأمن ومقاتلون شيعة في استعادة السيطرة بشكل كامل على المنطقة المحيطة ببيجي فقد يساعدها هذا على الانطلاق شمالا صوب مدينة الموصل التي يسيطر عليها التنظيم وتعويض فقد السيطرة على محافظة الأنبار بغرب البلاد.

وزار العبيدي بيجي في إطار جولته بمحافظة صلاح الدين. وقبلها تفقد القوات في معسكر سبيتشر وهي قاعد سابقة للجيش الأمريكي ثم تفقد بعدها تكريت مسقط رأس حاكم العراق السابق صدام حسين حسبما ورد في بيان للوزارة.

وعلى مدار أكثر من عام مثلت بيجي خطا للمواجهة منذ أن استحوذ عليها تنظيم الدولة الإسلامية في يونيو حزيران 2014 مع اكتساحه لغالبية مناطق شمال العراق وغربه.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية سيطر على مدينة بيجي (200 كلم شمال بغداد)، والتي تعد احدى ابرز مدن محافظة صلاح الدين وتقع على مقربة من كبرى مصافي النفط في البلاد، ابان هجومه الكاسح في شمال العراق وغربه في حزيران/يونيو 2014. واستعادت القوات العراقية بيجي في تشرين الثاني/نوفمبر، قبل ان يعود التنظيم اليها وتتجدد المعارك فيها.

ولم يتمكن اي من الطرفين من حسم المعركة لصالحه منذ ذلك الحين.

وتعرض مسؤولون عسكريون ومحليون عراقيون لهجمات خلال تفقدهم الخطوط الامامية، لا سيما في محافظتي الانبار (غرب) وصلاح الدين.

وكان القائد السابق لعمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي الذي قاد عملية استعادة بيجي في تشرين الثاني/نوفمبر، اصيب بتفجير عبوة ناسفة استهدف موكبه في كانون الثاني/يناير 2015.

وفي 27 آب/اغسطس 2015، قتل معاون قائد عمليات الأنبار وقائد الفرقة العاشرة في الجيش وعدد من الجنود، في هجوم على مقر عسكري قرب مدينة الرمادي مركز محافظة الانبار، تبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

وفي اوقات سابقة من هذا العام، اصيب قائدان لعمليات الانبار، وقتل ضابطان كبيران. وخلال العام 2014، اصيب محافظ الانبار السابق احمد الدليمي بشظايا قذيفة اثناء تفقده الخطوط الامامية.

وتمكنت القوات العراقية خلال الاشهر الماضية، بمساندة طيران ائتلاف دولي تقوده واشنطن، من استعادة مناطق سيطر عليها التنظيم، الا ان الاخير لا يزال يسيطر على مناطق عدة بينها مدن رئيسية، ابرزها الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) والرمادي (غرب العراق).

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.