تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

الملكة إليزابيث الثانية تحطم الرقم القياسي لأطول فترة حكم في بريطانيا

ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية ( مونت كارلو الدولية)

تدخل ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية الأربعاء 9 سبتمبر 2015، التاريخ من بابه العريض لتصبح العاهل البريطاني الذي حكم أطول فترة وهي مناسبة تنوي الاحتفال بها من دون أي أبهة رغم تحمس الرأي العام.

إعلان

 

وبعدما استقبلت مئات قادة الدول وعاصرت 12 رئيس وزراء بريطانيا، ستتجاوز الملكة بحسب حسابات قصر باكينغهام، قرابة الساعة 16,30 بتوقيت غرينتش الأربعاء 9 سبتمبر 2015، حكم الملكة فيكتوريا التي بقيت على العرش 63 عاما وسبعة أشهر ويومين بين عامي 1837 و1901.
 
ويصعب تحديد الساعة بالضبط, إذ لا تعرف بالتحديد الساعة التي بدأ فيها عهد اليزابيث الثاني. فقد توفي والدها الملك جورج السادس في نومه في ساعة غير محددة خلال الليل.
 
وعلى الصعيد العالمي، يحمل ملك تايلاند بوميبول ادولياديج البالغ 87 عاما الرقم القياسي لأطول حكم ملكي بعدما تولى العرش في العام 1946.
 
وبمناسبة حلول هذه اللحظة التاريخية التي تضاف إلى مسيرتها الحافلة لم تخطط الملكة لأي احتفال. وهي غالبا ما تقول "نو فاس" (لا حاجة إلى هرج ومرج).
 
ويوضح مصدر في قصر باكينغهام "يجب ألا ننسى أن هذا التاريخ محتسب استنادا إلى وفاة والدها وقريبتها البعيدة. ومع أنها تعترف بالطابع التاريخي للمناسبة إلا أنها لا تعتبر انه ينبغي الاحتفال".
 
لكن أمام الحماسة المتزايدة للجمهور وافقت أخيرا على أن تشارك في تدشين خط جديد للسكك الحديد في اسكتلندا حيث عادة ما تمضي الصيف في مقر إقامتها في بالمورال.
 
وستصعد برفقة زوجها الأمير فيليب الذي اقترنت به منذ 68 عاما تقريبا، الى قطار يعمل بالبخار لقطع المسافة بين ادنبره وبلدة تويدبنك الحدودية.
 
وعند نقطة الوصول تتوقع وسائل الإعلام البريطانية أن تلقي كلمة مقتضبة في بادرة نادرة جدا  خارج المناسبات الرسمية الكبرى مثل رسالة عيد الميلاد أو افتتاح الدورات البرلمانية.
 
بعد ذلك ستتناول العشاء في بالمورال برفقة حفيدها الأمير وليام وزوجته كايت أما ولي عهدها نجلها البكر الأمير تشارلز فسيكون منشغلا بالتزامات أخرى "مقررة منذ فترة طويلة" قبل أن توافق الملكة على إضفاء طابع شبه رسمي على المناسبة على ما سارع ناطق إلى القول لتبديد أي جدل قد ينشأ.
 
ويحمل النجل البكر للملكة البالغ 66 عاما رقما قياسيا وطنيا آخر إذ انه وريث العرش لأطول فترة في انكلترا. ويتوقع أن ينتظر أكثر إذ أن كل الخبراء بالشؤون الملكية يجمعون على القول إن والدته التي لا تزال بصحة جيدة في سن التاسعة والثمانين لن تتنحى أبدا.
 
وتؤكد المؤرخة كايت وليام "ستحكم حتى آخر رمق". وهي تعتبر أن الأيام ال23 ألفا التي أمضتها على العرش لم تثر الملل بل أدت على العكس إلى احترام وإعجاب.
 
وقد تأثرت شعبية الملكة كثيرا في التسعينات من طلاق ثلاثة من أولادها الأربعة وغياب ردة فعل سريعة لها عند وفاة الأمير ديانا، إلا أنها تصل الآن إلى قمم غير مسبوقة.
 
ففي استطلاع للرأي نشرت نتائجه مؤسسة "يوغوف" الأحد 6 سبتمبر 2015 ، نصبها 27 % من البريطانيين "أعظم ملكة" متقدمة بأشواط على اليزابيث الأولى (13 %) وفيكتوريا (12 %).
 
وكان المؤرخ ديفيد ستاركي أثار جدلا الأسبوع الماضي عندما قال إن الملكة اليزابيث الثانية "لم تفعل شيئا أو تقل شيئا سيدخل في سجلات التاريخ" موضحا أنها تكتفي بالالتزامات الرسمية التي غالبا ما تكون من دون أي أهمية. وقد شاركت في 393 من هذه المناسبات العام الماضي.
 
وأدى هذا الانتقاد إلى تنديد من أخصائيي شؤون العائلة المالكة. فهم بدلا من اعتبار "صمت" الملكة ضعفا يثمنون حسها الكبير بالواجب والتحفظ معتبرين انه "مرساة" يمكن للشعب الموحد أن يرسو عليها خلال العاصفة التي يشهدها عالم دائم التحول.
 
 
         
         
 
         
         
         
         
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن