تخطي إلى المحتوى الرئيسي
روسيا

موسكو: لم نخف يوماً دعمنا العسكري للسلطات السورية

الرئيس بوتين مع وزير الدفاع الروسي في موسكو في أيار 2015 (أ ف ب)
3 دقائق

اكدت وزارة الخارجية الروسية الاثنين ان موسكو لم تخف يوما دعمها للنظام السوري بالاسلحة والمدربين، وذلك بعد القلق الذي عبرت عنه واشنطن من وجود عسكري روسي متزايد في سوريا.

إعلان

وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا ان وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي تحدث هاتفيا الى نظيره الاميركي جون كيري السبت اكد ان "الجانب الروسي لم يخف يوما تسليم معدات عسكرية الى السلطات السورية لمكافحة الارهاب".

واضافت ان لافروف اكد لكيري ان روسيا "تواصل تقديم هذه المساعدة" لسوريا.

وتدعو موسكو التي تدعم النظام السوري بقوة الى اقامة تحالف يضم تركيا والعراق والسعودية والجيش النظامي السوري لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية.

وقالت زاخاروفا ان روسيا تعتبر ان "قوات الحكومة السورية هي القوة الاكثر فاعلية لمكافحة جماعة الدولة والارهابيين الآخرين".

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اكد الجمعة انه ما زال من المبكر جدا الحديث عن مشاركة عسكرية روسية في سوريا لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية. وردا على سؤال عن مشاركة روسيا محتملة ضد "الدولة الاسلامية"، قال بوتين "نفكر بمختلف
الخيارات لكن ما تتحدثون عنه ليس واردا".

واضاف الرئيس الروسي الذي تحدث في منتدى اقتصادي في فلاديفوستوك "من المبكر القول اننا مستعدون للذهاب الى هناك فورا"، مذكرا في الوقت نفسه بان روسيا تبيع النظام السوري اسلحة منذ فترة طويلة.

ونقلت وكالة الانباء الروسية ريا نوفوستي عن بوتين قوله "نقدم الى سوريا اصلا مساعدة مهمة من معدات عسكرية وتأهيل لقواتها التي نسلحها".

ويتحدث مدونون على الانترنت منذ ايام عن تزايد عدد الجنود الروس في سوريا.

واعلن نائب معارض في مجلس النواب (الدوما) ديمتري غودكوف الاثنين انه وجه رسالة رسمية الى وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يطلب فيها توضيح الوضع.

وقال النائب في هذه الرسالة التي قام بنشرها "اتلقى العديد من رسائل المواطنين القلقين من شائعات حول مشاركة محتملة لجنود روس في المعارك في سوريا".

واضاف "بما ان وزارة الدفاع لا تنفي شيئا ولا تعلق على شيء، بات لدى المواطنين (...) انطباع بان هذه المعلومات قد تكون مطابقة للواقع".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.