انتخابات غواتيمالا

غواتيمالا: ممثل يتصدر نتائج الدورة الأولى من الرئاسيات

جيمي موراليس مرشح جبهة التوافق الوطني الذي تصدر نتائج الدورة الأولى من الرئاسيات ( رويترز 07-09-2015)
إعداد : مونت كارلو الدولية

اختار الناخبون في غواتيمالا ممثلا كوميديا لا يملك أية تجربة سياسية ليتصدر نتائج الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية على أمل أن يهزوا نظاما يستشري فيه الفساد.

إعلان

 

 

وأشارت نتائج رسمية الاثنين 7 سبتمبر 2015،  تشمل 81.52 في المئة من الأصوات إلى أن الممثل الكوميدي ومقدم البرامج التلفزيونية جيمي موراليس (46 عاما) مرشح جبهة التوافق الوطني (اف سي ان-ناسيون) اليمينية حصل على 25.75 في المئة من الأصوات.
 
وما زالت الشكوك تحيط بخصمه في الدورة الثانية التي ستجرى في 25 أكتوبر/ تشرين الأول 2015  بين رجل الأعمال الثري مانويل بالديزون (45 عاما) المدعوم من حزب الحرية الديمقراطي اليمين أيضا، الذي حصل على 18.63 بالمئة من الأصوات والسيدة الأولى السابقة ساندرا توريس (59 عاما) التي تلقى تأييد الاتحاد الوطني للأمل (اشتراكي ديمقراطي) التي حصلت على 17.91 بالمئة من الناخبين.
 
وجرى التصويت بهدوء مخالفا التوقعات بنسبة امتناع كبيرة في أجواء استياء غير مسبوقة في البلاد.
  
لكن الناخبين وجدوا وسيلة للتعبير عن استيائهم باختيار مرشح غير عادي بعد أسبوع حافل بالأحداث من استقالة الرئيس اوتو بيريز إلى توقيفه للاشتباه بتورطه في قضية فساد.
 
وجيمي موراليس الذي اشتهر بشخصية ساذجة جسدها في السينما وتحمل اسم "نيتو" تمكن من اختراق الساحة السياسية في الأشهر الأخيرة لكنه لا يملك برنامجا عمليا.
 
وقال المحلل السياسي سيسيل دو ليون "في هذه الأوضاع من التشكيك بالطبقة السياسية يظهر جيمي كظاهرة جديدة بلا ماض في الأحزاب السياسية أو في مناصب عامة".
 
وقال المرشح للصحافيين مساء الأحد "نحن جزء من الشعب المتعب الذي لم يعد يريد تكرار الشيء نفسه".
 
وكانت استطلاعات الرأي أشارت لفترة طويلة إلى تقدم بالديزون الذي صنع ثروته في قطاعات السياحة والنقل والعقارات.
 
لكن فضائح فساد وغسل أموال طالت ستة نواب من حزبه ومرشحة لمنصب نائب الرئيس دفعت جزءا من السكان إلى رفضه.
 
وقال ساندوينو استوريا المحلل في مركز الدراسات في غواتيمالا  "اعتدنا أن نعاقب عبر الاقتراع لذلك انه تصويت ضد بالديزون وضد ساندرا اللذين يمثلان الطبقة السياسية العادية". لكنه حذر من أن "ظاهرة جيمي قوقعة فارغة لا بنى متينة لها".
 
وشملت الانتخابات الأحد اختيار 158 نائبا و338 رئيس بلدية.
 
وبينما يعيش 53.7 بالمئة من سكان غواتيمالا تحت خط الفقر أدى الكشف في نيسان/ابريل عن فضيحة فساد طالت أعلى مستويات الدولة، إلى استياء الغواتيماليين الذين يعانون من النظام الصحي والتعليم المتداعيين بسبب نقص الإمكانات.
 
وقال رئيس بعثة المراقبة التابعة لمنظمة الدول الأميركية خوان كارلو كورلاتسولي أن غواتيمالا "مثال لأميركا اللاتينية" باحتجاجها بطريقة "سلمية".
 
وقضية الرئيس بيريز ليست سوى حلقة من مسلسل مستمر منذ نيسان/ابريل يتمثل في تحقيقات مشتركة تقوم بها النيابة ولجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإفلات من العقوبة كشفت عدة فضائح فساد وكذلك حالة غير مسبوقة من الاستياء الشعبي.
 
وأمضى الجنرال السابق البالغ من العمر 64 عاما مساء الخميس ليلته الأولى في السجن حيث سيبقى موقوفا حتى استئناف الاستماع إليه الثلاثاء المقبل.
وهو متهم مع نائبته السابقة روكسانا بالديتي المسجونة أيضا بتزعم شبكة فساد داخل الجمارك.
 
ومقابل خدمات إعفاء من رسوم الاستيراد قدمت خصوصا لرجال إعمال صينيين تلقى كل منهما رشاوى تبلغ قيمتها حوالي 800 ألف دولار بين أيار/مايو 2014 ونيسان/ابريل 2015 بينما اختلست الشبكة ما مجموعه 3.8 ملايين دولار.
 
وقال محضر الاتهام إن بالديتي كانت تتلقى الأموال بشيكات باسمها لكن بيريز حصل على مروحية هدية إلى جانب الرشاوى.
 
         
         

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن