تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ألمانيا - لاجئون

صور: استقبال حافل للاجئين في ألمانيا

في محطة قطارات سالفيلد شرق ألمانيا في 5 أيلول 2015 (أ ف ب)

تدفقت اعداد قياسية من المهاجرين الاحد على المانيا حيث قوبلوا بتهليل وهتافات ويافطات الترحيب في ختام مسيرة شاقة عبر أوروبا، في حين نبهت النمسا والمانيا الى ان هذا الوضع "مؤقت" واستثنائي.

إعلان

وأحصت الشرطة الألمانية عصر الأحد وصول 14 ألف مهاجر من النمسا خلال نهاية الأسبوع معظمهم من السوريين الفارين من الحرب. وقالت إنها تتوقع وصول ثلاثة آلاف آخرين ليلا.

وبعد أن علقوا في المجر في ظروف بالغة الصعوبة بعد عبور المتوسط ثم البلقان، عبر طالبو اللجوء النمسا قبل التدفق على محطات القطار في ألمانيا حيث استقبلتهم في كل مكان يافطات كتب عليها "مرحبا".

وقال محمد، وهو سوري بالغ من العمر 32 عاما من بلدة القصير المدمرة، وقد اغرورقت عيناه بادموع تاثرا "الناس هنا يعاملوننا بشكل جيد، يعاملوننا كبشر حقيقيين، وليس كما في سوريا".

وطوال نهار الاحد استقبلت محطات القطار في بافاريا مئات الرجال والنساء والاطفال المنهكين بعد رحلتهم الشاقة، وحال وصولهم يوجهون الى طاولات ملئت طعاما وملابس ثم يتم اقتيادهم الى مراكز الاستقبال الاولي.

ولدى نزولهما من عربة القطار شق طفلان في السابعة والثامنة من العمر جمهورا غفيرا وسط التصفيق. وقبل ذلك مدت سيدة كانت ضمن المستقبلين لاسرة سورية حقيبة مليئة بالشوكولا والالعاب "وبعض المال".

عنصر-صورة-لاجئون-ألمانيا-20150907
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}

وفي فرانكفورت (غرب) وقفت جموع ليل السبت الى الاحد لتحية كل قطار يصل بالهتاف والترحيب في حين كانت لجنة استقبال تردد "هذا هو التضامن الدولي" و"قلها بصوت عال، قلها بوضوح، اللاجئون مرحب بهم هنا".

واضطرت لارا صباغ التي حضرت لتتولى الترجمة لابعاد الفضوليين الراغبين في تخليد اللحظة. وقالت ان اللاجئين "اعتراهم الخوف (..) وسالوني "ماذا يفعل هؤلاء الناس؟ ماذا يريدون؟ ولم يدركوا ان الجموع جاءت للترحيب بهم".

وفيما ينقسم الاتحاد الاوروبي على كيفية التعامل مع اسوء ازمة هجرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، خففت المانيا من قواعد الاستقبال بالنسبة للسوريين متخلية
عن قاعدة طردهم الى نقطة دخولهم اوروبا.

وبالتشاور بين المانيا ، قبلت النمسا ليل الجمعة الى السبت استقبال وعبور آلاف اللاجئين العالقين في المجر الى المانيا التي شهدت تدفق خمسين الف مهاجر في شهر آب/اغسطس وحده.

لكن المستشار النمساوي فيرنر فايمان اكد ان هذا الحل هو اجراء "مؤقت".

واتفقت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ورئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان السبت على ضرورة ان يحترم البلدان "واجباتهما الاوروبية" وعلى ان تدفق اللاجئين نهاية الاسبوع استثنائي.

ومن 15 الف شخص وصلوا في ال 48 ساعة الاخيرة الى النمسا فقط 90 قدموا طلبات لجوء، بحسب وزارة الداخلية النمساوية ما يشير الى جاذبية المانيا اكبر اقتصاد اوروبي.

وفي المجر عادت حركة النقل الحديدي تماما الى وضعها الطبيعي الاحد بالنسبة للاجئين الذين لم يعودوا مجبرين على السير مشيا باتجاه النمسا.

وفي المتوسط استمر وصول مئات المهاجرين الى جزر ايجه اليونانية قادمين من السواحل التركية القريبة. وتم نشر تعزيزات من الجيش والشرطة الاحد في جزيرة ليسبوس حيث استهدف هجومان بالمولوتوف ليلا سوريين.

وتكثفت المبادرات التضامنية في اوروبا بعد ان احدث حادث مقتل 71 لاجئا اختناقا في شاحنة في المجر ثم صور جثة الطفل السوري ايلان الكردي وقد لفظها البحر الى شاطىء تركي، صدمة في النفوس وغير خطاب الساسة.

وفي فيينا انطلقت قافلة من خمسين سيارة خاصة منتصف النهار اثر نداء عبر شبكات التواصل الاجتماعي لنقل مهاجرين من المجر.

وفي فيينا دعا المستشار النمساوي الى قمة اوروبية استثنائية "فور" اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي في 14 ايلول/سبتمبر.

وطلبت مفوضية الامم المتحدة للاجئين توزيع 200 الف طالب لجوء على دول الاتحاد الاوروبي، في حين ستقترح المفوضية الاوروبية الاسبوع القادم توزيع 120 الف مهاجر.

وخلال تظاهرة تضامن مع اللاجئين شارك فيها اللالاف في فيينا، اعلن رئيس الوزراء السويدي ستيفن لوفن تاييده لنظام حصص "دائمة واجبارية".

كما قال رئيس الوزراء الايطالي من ميلانو "يجب وضع قواعد، لا يمكن ان نستقبل الجميع، لكن لاشيء سيمنعنا من انقاذ روح بشرية كلما كان ذلك ممكنا".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن