فرنسا

فرنسا تخصص 25 مليون يورو للأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط

لوران فابيوس ( أرشيف)
إعداد : مونت كارلو الدولية

أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في باريس أن فرنسا ستخصص 25 مليون يورو في إطار "خطة عمل" دولية لصالح الأقليات المضطهدة في الشرق الأوسط.

إعلان
 
وفي ختام مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة ضم، يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2015، ستين بلدا وممثلين عن 15 منظمة غير حكومية أراد فابيوس توجيه "رسالة تعبر عن تصميم".
 
وقال خلال مؤتمر صحافي إلى جانب نظيره الأردني ناصر جودة "لن نسمح بزوال التنوع في الشرق الأوسط الذي يعود إلى آلاف السنين دون أن نحرك ساكنا".
وأضاف أن "خطة العمل" التي أعلنت الثلاثاء تضم شقا إنسانيا لتولي شؤون أفراد الأقليات المهجرة والتمهيد لعودتهم إلى ديارهم وشقا قضائيا "للتصدي لإفلات الإرهابيين من العقاب" و"الترويج لإطار سياسي لازم للحفاظ على هذا التنوع" الديني والاتني في المنطقة.
  
 وأوضح أن فرنسا أعلنت عن أولى عمليات تمويل لخطة العمل هذه بتخصيص مبلغ 25 مليون يورو على أن تصرف مبالغ أخرى لاحقا.
  
ومن ال25 مليونا ستخصص 10 ملايين لصندوق عاجل لعمليات نزع ألغام وإسكان وإعادة تأهيل وتعاون قضائي.
 
وستخصص الوكالة الفرنسية للتنمية 15 مليون يورو لتمويل مخيمات اللاجئين ودعم الدول التي تستقبلهم خصوصا لبنان والأردن وتركيا والعراق.
 
ولدى افتتاح أعمال المؤتمر قال هولاند إن "هدف داعش هو نشر الرعب بين الأقليات لطردها من الشرق الأوسط حيث تعيش منذ عقود. ونشر الخوف في صفوف الغالبية المسلمة من خلال تصنيف كل الذين لا يتبعون داعش بأنهم مرتدون وكفرة".
 
ويأتي هذا المؤتمر بعد اجتماع لمجلس الأمن الدولي في نيويورك في 27 آذار/مارس 2015 رأى خلاله فابيوس أن على الأسرة الدولية أن تبذل كل ما في وسعها للسماح للأقليات في الشرق الأوسط المضطهدة من قبل المجموعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية، بالعودة إلى ديارها.
 
وكان أشار إلى مسيحيي الشرق وأيضا الأيزيديين في كردستان العراق أو أكراد مدينة كوباني في سوريا. ولم يعد عدد المسيحيين في العراق سوى 400 ألف بعد أن كان 1,4 مليون في 1987.
 
ويتوقع تنظيم مؤتمر متابعة في اسبانيا مطلع 2016.
 
 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن