المغرب

الداخلية المغربية تعلن عن تفكيك خلية إرهابية من 5 أفراد

فيسبوك

قالت وزارة الداخلية المغربية السبت 12 أيلول ـ سبتمبر، إن الأمن فكك خلية إرهابية من خمسة أفراد في عدد من المدن، يتبنى أعضاؤها فكر تنظيم "الدولة الإسلامية" وبحوزتهم أسلحة كانت ستستعمل لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية بالمملكة قبل الالتحاق بمعسكرات التنظيم المتطرف.

إعلان

وأوضح بيان الداخلية انه تم تفكيك "خلية إرهابية" اليوم السبت "تتكون من خمسة عناصر ينشطون بمدينة بني ملال وسط البلاد، ومدينة سيدي علال البحراوي التي تقع على بعد 37 كلم شرق الرباط، وقرية
تينزولين بإقليم زاكورة، جنوب شرق المغرب".

وبحسب المصدر نفسه فإن "ثلاثة أفراد من هذه الشبكة التي يتبنى أعضاؤها النهج الدموي لتنظيم ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية تمت مداهمتهم في إحدى البيوت بمدينة الصويرة".

وتقول الداخلية إنه داخل هذا المنزل "تم حجز 4 مسدسات أوتوماتيكية ومسدس رشاش و7 قنابل مسيلة للدموع و3 عصي كهربائية وكمية كبيرة من الذخيرة الحية ومواد مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات بالإضافة إلى أسلحة بيضاء".

وأوضح المصدر نفسه أن عناصر هذه الخلية "خططت لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية بالمملكة، قبل التحاقهم بمعسكرات تنظيم داعش بالمنطقة السورية العراقية".

وقام المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (مكافحة التجسس الداخلي)، بتفكيك هذه الخلية التي كانت "تستهدف المس الخطير بأمن المملكة" حسب الداخلية.

وسيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة حسب المصدر نفسه.

وكانت الداخلية المغربية قد أعلنت عن تفكيك خليتين من امرأتين ومن ثمانية أفراد ـ قالت الداخلية ـ إنهما ـ الخليتين ـ مواليتان لتنظيم "الدول الإسلامية" في العراق والشام وكانتا تنويان تنفيذ هجمات في المملكة.

وقال محمد حصاد وزير الداخلية في 21 حزيران ـ يونيو أن المغرب فكك 27 خلية جهادية منذ 2013، وثماني خلايا بين كانون الثاني ـ يناير وأيار ـ مايو 2015، بينما تم تفكيك 14 خلية خلال 2014.

ويعتبر المغرب نفسه مهددا مباشرة من تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" كما ورد في شريط فيديو بثه التنظيم السنة الماضية، كما لا تخفي المملكة قلقها من عودة المغاربة المجندين من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا وليبيا.

وقد أقرت الحكومة في تشرين الأول ـ أكتوبر الماضي تعديلات قانونية جديدة تعاقب بالسجن حتى عشر سنوات لكل من التحق أو حاول الالتحاق ببؤر التوتر أو قام بالتجنيد أو التدريب لصالح التنظيمات الإرهابية، إضافة إلى غرامات قد تصل إلى 224 ألف يورو.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن