تخطي إلى المحتوى الرئيسي
البرلمان الأوروبي - إسرائيل

أوروبا واتهامات إسرائيلية بالمقاطعة والتمييز

(أرشيف)

أثار قرار البرلمان الأوروبي بتمييز منتجات المستوطنات اليهودية في إسرائيل بملصقات خاصة، ردود فعل قوية في الدولة العبرية، وكان النواب الأوربيون قد صوتوا بأغلبية 525 صوتا ومعارضة 70 صوتا وامتناع 31 لصالح قرار يؤيد وسم منتجات المستوطنات بعلامات تميزها عن بقية المنتجات الإسرائيلية في جميع البلدان الأوروبية وشبكات التوزيع والمحال التجارية.

إعلان

 

واستقبلت إسرائيل قرار الإتحاد الأوروبي، بغضب شديد، وأبدت وزارة الخارجية الإسرائيلية مخاوف كبيرة، حيث أفاد موظفون كبار في وزارة الخارجية أن سبب هذه المخاوف يكمن في أنها المرة الأولى التي يتخذ فيها البرلمان الأوروبي قرارا يميز بين إسرائيل وبين المستوطنات، ويذكر الحاجة إلى وسم منتجات المستوطنات، واعتبر موظف كبير في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن المشكلة مع هذا البند تتعلق بتغيير الخطاب في أوروبا بما يخص المستوطنات، موضحا أن موضوع وسم المنتجات تحول، بذلك، إلى موضوع مقبول وشرعي.
 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، عامونئيل نحشون: "الوسم هو عمل تمييزي، ويشتم منه رائحة مقاطعة"، واصفا القرار بأنه "محاولة لفرض حل سياسي بدلا من تشجيع الفلسطينيين على العودة إلى المفاوضات، وهي تتلون في سياستها تجاه إسرائيل، لماذا لا تقوم باقتراح حلول مماثلة في شمال قبرص أو في صحراء السهارى الغربية".
 
أما رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، فقد اعتبر أن القرار الذي تبناه البرلمان الأوروبي بوضع ملصقات تدل على المنتجات القادمة من المستوطنات اليهودية يذكِّر "بحقبة كان يتم تصنيف المنتجات اليهودية خلالها"، وقال مكتب نتانياهو في بيان: "لدينا ذاكرة التاريخ، ونذكر ما حدث عندما قامت أوروبا بتصنيف منتجات اليهود". مضيفا إنه إجراء "غير عادل ولا يدفع السلام قدما"
من جهتها، قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، تسيبي حوتوفلي، في بيان لها، إن "دولة إسرائيل لن تقبل بالتمييز بين المنتجات التي يتم تصنيعها على كل أراضيها"، معتبرة أن "تصنيف المنتجات هو مقاطعة"
 
كما انتقد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يؤاف غالانت، قرار الاتحاد الأوروبي قائلا "إن سلم أولويات الاتحاد الأوروبي لا يتماشى مع العدل والقيم الأخلاقية المعقولة".
 
على مستوى آخر، وفي إطار التحدي للمقاطعة الأوروبية، قرر احد مصانع النبيذ القائم في الجولان السوري المحتل تحدي التهديد الأوروبي بوسم منتجات المستوطنات في الضفة الغربية والجولان المحتل بعلامات فارقة تميزها عن بقية المنتجات الإسرائيلي بطريقة جديدة، حيث علم أن مصنع الخمور "بازلت الجولان " قرر إرسال شحنة من 4000 زجاجة نبيذ من إنتاجه تحمل علم إسرائيل إلى الدول الأوروبية.
 
 
           

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.