تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان - احتجاجات

إصابات واعتقالات في بيروت خلال احتجاجات على الفساد

التظاهرات في بيروت أمام مبنى البرلمان 25-07-2015
التظاهرات في بيروت أمام مبنى البرلمان 25-07-2015 متظاهرون في بيروت ضد الفساد خلال مواجهات مع قوات الأمن ( رويترز 16-09-2015)
4 دقائق

دارت مواجهات يوم الأربعاء 16 سبتمبر/ أيلول 2015 بين القوى الأمنية اللبنانية وعشرات المتظاهرين الذين تجمعوا في وسط بيروت احتجاجا على فساد الطبقة السياسية، في حين عقد أقطابها جلسة حوار ثانية في البرلمان للبحث في شلل مؤسسات الدولة.

إعلان

وانتهت جلسة الحوار بين ممثلي أبرز الكتل السياسية من دون اتخاذ أي قرار، وحدد المجتمعون موعدا لجلسة ثالثة في 22 أيلول/سبتمبر 2015.
         
وأصدر المجتمعون بيانا جاء فيه أنهم بحثوا "مقاربات سياسية ودستورية لكيفية حصول اختراق في بند انتخاب رئيس للجمهورية"، وهو المنصب الشاغر في لبنان منذ انتهاء ولاية الرئيس اللبناني السابق ميشال سليمان في 25 أيار 2014 نتيجة الانقسام السياسي في البلاد.
         
وأكد المجتمعون "دعم الحكومة لتنفيذ القرارات المتخذة لمعالجة الملفات الحياتية الأساسية"، وتقرر عقد جلسة مقبلة يوم الثلاثاء المقبل، وفق البيان.
         
وكان العشرات من الشبان تجمعوا صباحا في وسط بيروت بدعوة من حملة "طلعت ريحتكم" ابرز المنظمين للحراك المدني في الأسابيع الأخيرة بهدف "غلق كل المداخل المؤدية إلى طاولة الحوار غير الشرعي واللادستوري" لمنع المتحاورين من الوصول إلى البرلمان.
         
وتخلل التجمع تدافع بين القوى الأمنية والمتظاهرين الذين حاولوا رفع عوائق حديدية أغلقت الطريق المؤدي من ساحة الشهداء إلى مقر البرلمان.
         
وردت القوى الأمنية بعنف واعتقلت بحسب حملة "طلعت ريحتكم"، 25 متظاهرا في المواجهات التي استمرت حوالي ثلاث ساعات قبل أن تتجدد بعد الظهر مع مطالبة المحتجين بإطلاق سراح زملائهم الذين تم توقيفهم.
         
ودعا منظمو التحركات وأبرزهم حملة "طلعت ريحتكم" اثر المواجهات إلى اعتصام مفتوح في ساحة رياض الصلح.
         
وتسبب التدافع بين الجهتين بوقوع عشرين إصابة في صفوف المعتصمين، وفق الصليب الأحمر اللبناني، تم إسعاف سبع حالات منها إلى المستشفيات.
         
وهتف المتظاهرون "يسقط يسقط حكم الازعر" و"حكومة حراميي"، ورفع احدهم لافتة كتب عليها "حوار النفايات السياسية" في إشارة إلى المجتمعين على طاولة الحوار.
         
وبدأت الحركة الاحتجاجية في لبنان قبل أسابيع على خلفية أزمة نفايات تكدست في الشوارع ولم تتمكن الحكومة بعد شهرين من حلها.
         
وقال احد المتظاهرين بانفعال "نريد الكهرباء والمياه والأمن وجمع النفايات وفرص العمل".
         
واعتبر وديع الأسمر من حملة "طلعت ريحتكم" أن "الطبقة  السياسية تحاول استغباء الشعب (...) والثقة معدومة فيها".
         
وتحولت الحركة الاحتجاجية على خلفية أزمة النفايات إلى انتفاضة شاملة ضد السياسيين المتهمين بإهمال مشاكل المواطنين المتراكمة من انقطاع الكهرباء والماء وأزمة البطالة ومشاكل الاستشفاء والفساد المستشري في المؤسسات.
         
كما تزامنت احتجاجات يوم الأربعاء 16 سبتمبر /أيلول 2015 مع عقد جلسة حوار للأقطاب السياسيين، وهي الثانية في غضون أسبوع في مقر البرلمان بدعوة من رئيس المجلس النيابي نبيه بري.
                   
وترافقت الحركة الاحتجاجية وجلسة الحوار مع تدابير أمنية مشددة. وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى البرلمان بحواجز معدنية وأسلاك حديدية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.