فرنسا -إرهاب

مقتل القيادي الجهادي الجزائري سعيد عارف في سوريا

الصورة من الفيسبوك
الصورة من الفيسبوك سعيد عارف

أكد مسؤولون فرنسيون طلبوا عدم الكشف عن هويتهم الخميس 17 أيلول/سبتمبر قتل القيادي الجهادي الجزائري سعيد عارف أحد أوائل الجهاديين في أفغانستان، في أيار/مايو في سوريا خلال غارة شنتها طائرة أميركية بدون طيار. وكانت مواقع على الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعية ذكرت في الربيع خبر مقتل عارف (49 عاما) الفار من الجيش الجزائري والذي كان يعتبر من أهم مجندي المقاتلين الأجانب لحساب التنظيمات في سوريا.

إعلان
يعتبر عارف من أبرز قادة الجهاد العالمي حيث بدا نشاطه في الأوساط الإسلاميةالمتطرفة خلال التسعينات مع انضمامه إلى معسكرات القاعدة في أفغانستان حيث تعرفإلى قادة الشبكة آنذاك وبينهم أسامة بن لادن.
 وفي مطلع السنوات 2000 اعتقل وجرت ملاحقته قضائيا في فرنسا لمشاركته في شبكاتلإرسال مقاتلين إلى الشيشان وضلوعه في خطط تستهدف بصورة خاصة سوق عيد الميلاد فيستراسبورغ شرق فرنسا وبرج ايفل في العاصمة باريس.
وحكم عليه عام 2007 بالسجن عشر سنوات وأطلق  سراحه في كانون الأول/ديسمبر 2011.
 
وكان من المفترض إبعاده من فرنسا غير أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان طالبتبعدم تسليمه إلى الجزائر حيث كان يواجه خطر التعذيب.
وفرضت عليه بالتالي الإقامة الجبرية في فندق في بريود بوسط فرنسا وأرغم علىالمثول أربع مرات في اليوم في مركز الدرك المحلي في المدينة الصغيرة حيث كان يتمتصويره مرارا ماشيا في الشارع بلحيته البيضاء الطويلة وملابسه الرياضية.
كما انه  كان يجري مقابلات مع الصحافة المحلية يؤكد فيها أن "العمليات الانتحارية ذاتالبعد الاقتصادي هي أفضل وسيلة كفاح متاحة للإسلاميين" ما جعله عرضة لمزيد منالملاحقات.
 
وفي احد أيام أيار/مايو 2013 لم ينزل من غرفته لتناول الفطور وتبين أنه سرقسيارة زوجة ابن صاحب الفندق خلال الليل ورصدت السيارة بعد بضع ساعات على طريق عاميقود إلى بلجيكا.
 بعد ذلك توجه سعيد عارف إلى سوريا حيث أصبح من قادة مجموعة "جند الأقصى" الجهادية القريبة من جبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة، وكان يعتبر منالمنظمين الرئيسيين لاستقبال المقاتلين الأجانب في سوريا لا سيما الذين يتكلمونالفرنسية منهم.
 وفي آب/أغسطس 2014 أدرجته الولايات المتحدة على قائمتها السوداء لكبارالإرهابيين الدوليين كما أدرجته الأمم المتحدة على قائمتها للمتطرفين الخاضعينلعقوبات بسبب ارتباطهم بالقاعدة وكانت الشرطة الدولية انتربول تبحث عنه.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن