تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر - المكسيك

وزيرة خارجية المكسيك في القاهرة لمتابعة حادث مقتل السياح

وزيرة الخارجية المكسيكية خلال مؤتمر صحافي حول حادث مقتل السياح في 14 أيلول 2015 (أ ف ب)
5 دقائق

وصلت وزيرة خارجية المكسيك الاربعاء الى القاهرة لمتابعة حادثة مقتل ثمانية سياح مكسيكيين خطأ الاحد بيد قوات الامن المصرية في واقعة اعرب رئيس المكسيك ازاءها عن "الغضب" و"الحزن".

إعلان

وحلت وزيرة الخارجية المكسيكية كلاوديا رويس ماسيو صباح الاربعاء الباكر بالقاهرة رفقة اقارب اربعة من الضحايا بغرض محاولة كشف ملابسات ما حدث، بحسب ما افاد مسؤول في وزارتها.

وقال مراسل "مونت كارلو الدولية" في القاهرة أن رويس ماسيو تفقدت بعد وصولها المصابين المكسكيين في مستشفى دار الفؤاد بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة وسوف تلتقي لاحقاً بعدد من المسؤولين المصريين على رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وحملت السلطات المصرية مسؤولية الحادثة الى المنظمين المصريين للرحلة السياحية مؤكدة انهم دخلوا "منطقة محظورة" في وقت كانت فيه قوات الامن تطارد مسلحين متطرفين.

وقالت الخارجية المكسيكية في بيان ان دبلوماسيين مكسيكيين عاينوا جثث الضحايا و"تمكنوا من تأكيد مقتل ستة مكسيكيين اخرين" يضافون الى قتيلين تم التعرف اليهما في وقت سابق.

وقالت مكسيكو ان ستة من مواطنيها اصيبوا بجروح.

واتصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مساء الثلاثاء بنظيره المكسيكي بينا نيوتو واعرب له عن "صادق التعازي" اثر "الحادث الماساوي"، بحسب بيان للرئاسة المكسيكية.

واضاف البيان "ان الرئيس بينا نيوتو عبر عن بالغ قلقه وحزنه لمقتل مواطنينا، وعن الالم والغضب" اللذين سببهما للمجتمع المكسيكسي هذت الحادث "غير المسبوق".

واوضحت السلطات المصرية ان السياح كانوا في منطقة محظورة لكنها لم تدل بتفاصيل عن المكان الذي وقع فيه الحادث.

واعتقدت قوات الامن خطأ ان سيارات الدفع الرباعي التي كان يستقلها السياح هي سيارات لجهاديين خلال عملية كانت تقوم بها في الصحراء الغربية بعد قيام جهاديين بخطف وذبح مصري يقولون انه كان يعمل مرشدا لصالح الجيش.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان انه "اثناء قيام قوات مشتركة من الشرطة والقوات المسلحة بملاحقة بعض العناصر الارهابية بمنطقة الواحات بالصحراء الغربية تم التعامل بطريق الخطأ مع عدد أربع سيارات دفع رباعي تبين أنها خاصة بفوج سياحي مكسيكي الجنسية والذين تواجدوا بذات المنطقة المحظور التواجد فيها".

ولم توضح الوزارة عدد القتلى المكسيكيين والمصريين مكتفية بتأكيد "مقتل 12 مكسيكيا ومصريا واصابة 10 اخرين".

ولكن نقيب المرشدين السياحيين المصريين حسن النحال قال في بيان اصدره بعد ظهر الاثنين انه "اطلع علي الاخطار الامني لتحرك المجموعة السياحية وبرنامج الرحلة كان يشمل الواحات البحرية والطريق يمر بكمائن شرطة وتفتيش ".

واوضح انه لدى وصول المجموعة الى الكيلو 260 على طريق القاهرة-الواحات "كان هناك سائحة تعاني مرض السكر وشعرت بالجوع ولم تتحمل باقي المسافة حتى الواحات البحرية ولذا أضطرت المجموعة الى الخروج الى جانب الطريق المرصوف الى الصحراء حوالي 2 كلم من دون علم منهم أن هذه المنطقة محظورة".

وشدد على انه "لا توجد أي لافتات تحذيرية" تحظر التواجد في المنطقة وعلى ان المجموعة "لم تتلق اي تعليمات (بتجنب مناطق محددة) من كمائن الشرطة على الطريق أو من فرد شرطة السياحة المرافق لها".

وبعد بضع ساعات اصدرت نقابة المرشدين السياحيين بيانا تدعو فيه اعضاءها الى الامتناع عن "الخوض في تفاصيل" الحادثة مشددة في الوقت ذاته على ان "فردا من شرطة السياحة والاثار" كان يرافق المجموعة.

وقبل ان تغادر الى العاصمة المصرية، اعلنت وزيرة الخارجية المكسيكية مساء الاثنين انها ستسعى "للحصول على معلومات مباشرة من اجل كشف ملابسات" الحادث.

وقالت ان السياح المكسيكيين الستة الذين نجوا من الحادث اكدوا انهم تعرضوا لهجوم بالطائرات والمروحيات.

واضافت ان مصر تعهدت بتشكيل لجنة تحقيق يترأسها رئيس الوزراء.

ومن شأن هذا الحادث ان يثير القلق على قطاع السياحة الحيوي للاقتصاد المصري والذي يعاني اصلا من تراجع كبير بسبب الاضطرابات السياسية التي تشهدها مصر منذ اكثر من اربع سنوات.

وتمتد الصحراء الغربية من ضواحي القاهرة حتى الحدود الليبية غربا وهي منطقة يتردد عليها السياح من هواة رحلات السفاري ولكنها كذلك منطقة يتواجد فيها الجهاديون من تنظيم الدولة الاسلامية.

واصدرت عدة دول غربية منذ اشهر تحذيرات الى مواطنيها القادمين الى مصر نصحتهم فيها بتجنب زيارة الصحراء الغربية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.