تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب ـ فرنسا

هولا ند يوقع اتفاقات في المغرب ويرسخ المصالحة

رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

استهل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولا ند اليوم الثاني من زيارته المغرب بمأدبة فطور مع رجال إعمال فرنسيين، قبل أن يستقبل أبناء لجالية الفرنسية في البلاد، في هذه الزيارة التي تهدف للتحضير للقمة حول المناخ والتي يسعى من خلالها الرئيس الفرنسي إلى ترسيخ المصالحة مع المغرب.

إعلان

في برنامج هذا اليوم أيضا ، وضع حجر أساس لمعهد تأهيل مرتبط بالطاقات المتجددة وفاعلية الطاقة ، والتوقيع مع الملك محمد السادس على ما يعرف ب "نداء طنجة" من اجل "نجاح" مؤتمر المناخ المقبل الذي يعقد في باريس بين 30 تشرين الثاني/نوفمبر و11 كانون الأول/ديسمبر.

زار هولا ند الذي يرافقه خمسة وزراء ووفد كبير من رؤساء الشركات، بعد غداء خاص مع الملك، البنى التحتية الجديدة لمرفأ طنجة ، بعدما تفقد يوم السبت موقعا لصيانة العربات الجديدة لقطار المغرب السريع التي سلمتها شركة ألستوم. وسيدخل الخدمة في 2017-2018، لتأمين المواصلات بين طنجة والدار البيضاء.

يقول الرئيس الفرنسي إن الخلاف الدبلوماسي الذي استمر حوالي سنة بسبب إيداع شكاوى في فرنسا ضد المدير العام للأمن الوطني المغربي عبد اللطيف حموشي بتهمة "التعذيب"، انتهى. وقد حان الوقت لإعادة علاقات فرنسا القوية تقليديا مع محميتها السابقة وحليفها الكبير في المغرب العربي على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية.

ولتأكيد هذه العلاقة التاريخية، كان محمد السادس أول رئيس دولة أجنبي يستقبله فرنسوا هولا ند في الاليزيه في أيار/مايو 2012، بعيد انتخابه. وقام بزيارة
دولة إلى المغرب في نيسان/ابريل 2013، واستقبل من جديد العاهل المغربي في شباط/فبراير في باريس، بعد توقيع اتفاق قضائي مع المغرب.

على الصعيد الأمني، أتاحت زيارة هولا ند شد روابط العلاقات مع المملكة التي حافظت على استقرارها وسط انتفاضات الربيع العربي. إلا أن البلدين اللذين شددا في الفترة الأخيرة قوانينهما لمكافحة الإرهاب، قررا توحيد جهودهما لإعداد ألائمة في معهد محمد السادس الذي فتح أبوابه في آذار/مارس في الرباط.

ووقع الرئيس الفرنسي والعاهل المغربي إعلانا مشتركا ينص على أن يشجع هذا الإعداد للائمة على "إسلام وسط" يتطابق مع "قيم الانفتاح والتسامح" و"المتجذر أيضا في قيم الجمهورية والعلمانية".
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.