تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر - آثار

عالم مصريات بريطاني يبحث عن مقبرة نفرتيتي

أ ف ب
3 دقائق

يأتي عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز إلى الأقصر (جنوب) الاثنين المقبل في محاولة مع خبراء وزارة الدولة لشؤون الآثار لإثبات نظريته التي تقول بوجود مقبرة الملكة الشهيرة نفرتيتي وراء جدران مقبرة توت عنخ آمون، على ما ذكرت السلطات المصرية.

إعلان

ولم يعثر حتى الآن على مقبرة الملكة المعروفة بجمالها والتي مارست دورا سياسيا ودينيا مهما في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.

وكانت نفرتيتي زوجة الفرعون اخناتون المعروف بفرعون التوحيد.

ويعتبر عالم المصريات البريطاني نيكولاس ريفز أن ثمة مدخلين وراء جدران مقبرة توت عنخ امون الواقعة في وادي الملوك التي تضم مومياوات غالبية ملوك الأسرة 18 (1550 -1292 قبل الميلاد) والاسرة 19(1292 - 1186 قبل الميلاد).

ففي الجهة الشمالية من المقبرة، يقع مدخل قد يوصل الى مقبرة نفرتيتي التي ماتت قبل وفاة الفرعون الصغير بعشر سنوات. ويرى ريفز ان توت عنخ امون قد يكون قبر في مقبرة نفرتيتي لانه توفي في سن مبكرة ولم يكن قد شيدت مقبرة له بعد.

وقد توفي توت عنخ امون عن 19 عاما في العام 1324 قبل الميلاد بعد حكم قصير من تسع سنوات.

وجاء في بيان اصدرته وزارة الدولة المصرية لشؤون الاثار ان العالم البريطاني سيتوجه الى الاقصر في 28 ايلول/سبتمبر وسيجري مع وزير الدولة لشؤون الاثار ممدوح الدماطي وخبراء وزارته "اعمال المعاينة الميدانية داخل مقبرة الملك الشاب توت عنخ امون".

واوضح الوزير ان مؤتمرا صحافيا سيعقد بعد الانتهاء من هذه المعاينة على الارض في الاول من تشرين الاول/اكتوبر " للإعلان عن النتائج المبدئية التي توصل إليها الفريق والكشف عن خطة العمل المستقبلية حتى التأكد تماما مما إذا كانت الحجرات الخلفية لا تزال تخفي المزيد من الاسرار من عدمه".

واوضح مسؤولون في الوزارة ان جهازا متطورا جدا سيستورد خصيصا من اليابان لاعادة فحص جدران المقبرة وللتأكد من وجود المدخلين، في زيارة ثانية يقوم بها ريفز برفقة خبراء من الوزارة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.