تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن

الرئيس اليمني يعود إلى عدن وسط اضطرابات

أ ف ب
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
3 دقائق

وسط إجراءات أمن مشددة من قوات التحالف،عاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، إلى مدينة عدن بعد ستة أشهر من الإقامة في منفاه الإجباري بالعاصمة السعودية الرياض.

إعلان

وغادر الرئيس اليمني المدينة الجنوبية نهاية مارس الماضي تحت ضغط العمليات العسكرية التي شنها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق في عمق المحافظات الجنوبية.
 
وفاجأت عودة الرئيس هادي إلى عدن، خصومه السياسيين والعسكريين في صنعاء، متحديا تهديدات أمنية كبيرة على ضوء انتشار الجماعات المسلحة التي دعمت القوات الحكومية في طرد الحوثيين وحلفائهم من مدن الجنوب ابتداء باستعادة عدن منتصف يوليو الماضي.
ووصل الرئيس اليمني، رفقة عدد من أعضاء الحكومة، بينهم وزراء عينوا حديثا لاستكمال نصاب حكومة خالد بحاح الذي وصل عدن في وقت سابق من الأسبوع.
 
ومن المرجح، أن يجتمع هادي بحكومة بحاح، في فندق سياحي من الدرجة الأولى بمديرية البريقة غربي مدينة عدن، قبل الانتقال إلى قصر معاشيق الذي تعرض لدمارهائل بالعمليات العسكرية ضد الحوثيين،بدعم من تحالف عربي تقود السعودية منذ ستة أشهر.
 
 وسيشارك الرئيس اليمني باحتفالات رمزية في مناسبة الذكرى 53 لثورة 26 سبتمبر 1962، التي أطاحت بحكم الأئمة الزيدية الذين تنتمي إليهم جماعة الحوثيين.
 
كما تتزامن عودة الرئيس هادي مع الذكرى الأولى لسقوط العاصمة صنعاء بأيدي الحوثيين في 21 سبتمبر العام الماضي.
 
وفي رسالة للخارج تعكس نجاح مهمة التحالف بقيادة السعودية، في انجاز هدفها المعلن المتعلق بإعادة الشرعية إلى البلاد، سيشارك الرئيس اليمني  باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نهاية الشهر الجاري قادما من مدينة عدن، التي أصبحت عاصمة مؤقتة  بديلة عن صنعاء بحكم الأمر الواقع.
وتولى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي السلطة في فبراير 2012 لمرحلة انتقالية من سنتين،تم تمديدها سنة إضافية، قبل أن يقود الحوثيون وحلفاؤهم في النظام السابق تمردا مسلحا، اجبر الرئيس وحكومته على مغادرة البلاد إلى الرياض في الأحداث التي بررت لتدخل عسكري إقليمي بقيادة السعودية.
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.