تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

هل بدأت روسيا بالتنقيب عن النفط السوري؟

حقل الرميلان النفطي في شمال شرق سوريا (أ ف ب)
3 دقائق

بعد دعمها الدبلوماسي والمساعدات العسكرية المعتبرة وأخيراً تواجدها العسكري المباشر في سوريا، تكثر التساؤلات عن مغزى ثبات موقف موسكو تجاه نظام الرئيس بشار الأسد. فهل يكون الاقتصاد مجدداً، وخاصة مصادر الطاقة، هو "العامل الحاسم" في فهم "التعنت" الروسي؟

إعلان

تحوز روسيا اليوم على قاعدة عسكرية بحرية في طرطوس وهي، بحسب مسؤولين أمريكيين، بصدد "تطوير قاعدة جوية متقدمة" في اللاذقية، بعد أن نقلت دبابات وخبراء ومعدات عسكرية متطورة، المدينتان الرئيسيتان على الساحل السوري معقل نظام الأسد. غير أن عاملاً آخر برز مؤخراً قد يفسر "المخاطرة" الروسية في الاستمرار بحماية النظام في ظل تراجعه العسكري أمام القوى المعارضة المسلحة.

نقل تقرير لصحيفة "العربي الجديد" عن مصدر سوري رفض الكشف عن اسمه أن "شركة "سيوز نفتا غاز" الروسية بدأت فعلياً بأعمال الحفر والتنقيب عن النفط في منطقة "قنينص" بريف مدينة اللاذقية الساحلية غربي سورية" وذلك بعد اجتماع بين مسؤولين سوريين وروس قبل أيام في دمشق.

وأضاف المصدر أن الشركة الروسية بدأت العمل بناء على اتفاق مع وزارة النفط السورية وقّع عام 2013 بهدف "الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية المقسمة إلى 5 قطاعات".

وتابعت "العربي الجديد" نقلاً عن المصدر ذاته أن الشركة "بدأت بالقطاع 2 الممتد من جنوب شاطئ طرطوس إلى محاذاة مدينة بانياس، وبعمق حدود المياه الإقليمية الخالصة بمساحة إجمالية تصل 2190 كم".

ورغم أن سوريا لا تعتبر شريكاً تجارياً مميزاً لروسيا على الصعيد الاستثماري، إلا أن عقود الاستكشاف والتنقيب عن مصادر الطاقة الموقعة قبل بدء النزاع السوري وخلالها، وتقدر قيمتها بـ1.6 مليار يورو بحسب المدير التنفيذي لاتحاد صناعيي النفط والغاز الروسي، والتي ستؤدي إلى زيادة في أهمية سوريا قد تكون هي الدافع في حضور موسكو عسكرياً لحماية مصالح اقتصادية مرشحة للزيادة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.