البابا - الأمم المتحدة

البابا دافع في الأمم المتحدة عن المضطهدين والمستضعفين وعن الاتفاق النووي

البابا فرنسيس خلال الخطاب الذي ألقاه على منبر الأمم المتحدة ( رويترز 25-09-2015)

طرح البابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رؤيته لعالم أفضل، داعيا إلى إصلاح الهيئات العالمية ومنها مجلس الأمن الدولي وهيئات الإقراض المالية "للحد من أي نوع من الاستغلال والربا". كما دعا إلى السلام حول العالم والى حماية المسيحيين وغيرهم من المجموعات التي تتعرض للاضطهاد من قبل متشددين في سوريا والعراق.

إعلان

تطرق البابا في كلمته التي شملت مواضيع متنوعة إلى ملفات حساسة كاضطهاد المسيحيين والاتفاق حول برنامج إيران النووي وتجارة المخدرات "التي تقتل الملايين بصمت" وحق الفتيات في تحصيل العلم.
 
قال البابا "على الوكالات المالية الدولية أن تهتم بتطوير مستدام للدول، وتضمن إلا تكون تلك معرضة لأنظمة إقراض قمعية تؤدي،عوضا عن تعزيز التقدم، إلى إخضاع الشعوب إلى آليات تولد مزيدا من الفقر والتهميش والارتهان".
 
كما ناشد البابا العالم حماية البيئة،معربا عن ثقته في توصل مؤتمر باريس للمناخ الذي تنظمه الأمم المتحدة إلى اتفاق "تأسيسي وفعال" في كانون الأول/ديسمبر.
 
وكرر الحبر الأعظم البالغ 78 عاما تأكيد "الحق في البيئة" مؤكدا أن الكون "ثمرة قرار مدفوع بالمحبة اتخذه الخالق" وان البشرية "لا يجوز لها استغلاله
وتدميره".
 
وعبر البابا فرنسيس عن تأييده للاتفاق التاريخي بين إيران والدول الكبرى بخصوص برنامجها النووي، غداة إلقائه كلمة في الكونغرس الأميركي حيث يرفض الكثير من المشرعين بحدة هذا الاتفاق.
 
قال البابا أن الاتفاق مع إيران "دليل على ما قد تحققه الإرادة السياسية الجيدة إذا مورست بصدق وصبر وثبات.
 
 بعدها قام البابا فرنسيس بزيارة مؤثرة إلى النصب التذكاري لضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر في نيويورك وأدى صلاة من اجل السلام بعد أن دعا أمام الأمم المتحدة إلى نظام عالمي أكثر إنسانية.
 
 وأحنى البابا رأسه للصلاة ووضع وردة بيضاء على النصب المخصص لذكرى حوالي 3000 شخص قتلوا في هجمات أيلول/سبتمبر 2001، الأسوأ التي تقع على أراض أميركية.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن