تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الأسد في صلب المعادلة الدولية لحل الأزمة السورية

أ ف ب
نص : نضال شقير
3 دقائق

ضرورة مشاركة بشار الأسد لحل الأزمة السورية هو التغيير الرئيسي المستجد على المواقف الدولية تجاه الأزمة السورية. هذه المعادلة الجديدة وعلى الرغم من أنها ليست وليدة اليوم فقد سبقتها تصريحات أممية وأوروبية عدة، أبرزها إعلان موفد الأمم المتحدة لسوريا ستافان دي ميستورا في شباط فبراير الماضي أن الرئيس بشار الأسد يشكل جزءا من الحل في سوريا.

إعلان

وفي الأيام الماضية كثر الحديث عن هذه المعادلة الجديدة في عواصم أوروبية وإقليمية عدة، أبرزها إعلان الرئيس التركي الإسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان الذي طالب على الدوام برحيل الرئيس السوري، أن بشار الأسد يمكن أن يشكل جزءا من مرحلة انتقالية في أطار حل للازمة السورية. حيث تقضي المعادلة الجديدة المرور بمرحلة انتقالية بمشاركة الأسد يتم خلالها محاربة تنظيم داعش ومن ثم النظر في الأمور السياسية الأخرى، وهذا ما أكد عليه اليوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

حيث أن الهدف الأساسي لموسكو هو القضاء على الخطر الإرهابي بحسب الكسندر اورلووف سفير روسيا في فرنسا الذي قال "نعيش لحظة حاسمة بما يتعلق بالحرب على تنظيم داعش. مر على هذه الحرب في سوريا خمس سنوات. منذ سنة يقصف الاميركيون والتحالف مواقع تنظيم داعش وتعرفون النتيجة. المتطرفون اصبحوا على ابواب دمشق واعتقد ان الالوية لنا جميعا الان هي منع سقوط دمشق والا فلن يعود هناك وجود لسوريا.

من جهتنا سنفعل ما بوسعنا لانقاذ دمشق لانه يجب اولا انقاذ الدولة السورية". يذكر أن هذه المعادلة تأتي في ظل أسوأ أزمة هجرة تواجهها أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية وذلك مع تدفق عشرات آلاف الهاربين من الحرب إلى أراضيها. كما تتزامن مع دخول روسيا عسكريا على خط النزاع عبر زيادة دعمها العسكري لقوات النظام ما يشكل بحسب بعض خبراء مرحلة جديدة في النزاع السوري.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.