تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأردن

مقتل ابن برلماني أردني في هجوم انتحاري لتنظيم "داعش" في الرمادي

صورة يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي على أنها لـ "أبي البراء الأردني" (المصدر: فيسبوك)
3 دقائق

ذكرت وسائل إعلام أردنية أن نجل أحد النواب الاردنيين قتل أثناء تنفيذه عملية ‏انتحارية في العراق تبناها تنظيم "الدولة الإسلامية".‏

إعلان

النائب المستقل مازن الضلاعين أكد لموقع "خبرني" الإلكتروني مقتل ابنه محمد ‏في العراق. وقال النائب إنه علم بمقتل "أبو البراء" الأردني وهو الاسم الحركي ‏لابنه محمد الضلاعين بعدما شاهد صوره على حسابات جهاديي تنظيم "الدولة ‏الإسلامية الذي تبنى هذا الاسبوع هجوما انتحاريا على الجيش العراقي في ‏ضاحية الجرايشي شمال الرمادي التي كانت قد سقطت بيد التنظيم في أيار ـ ‏مايو.‏

وحسب ما نشر تنظيم "الدولة الإسلامية عبر مواقع جهادية، فإن "أبو البراء ‏
الأردني قضى مع انتحاريين آخرين اثنين لدى تنفيذ هذا الهجوم بواسطة ثلاث ‏سيارات مفخخة.‏

وكان محمد البالغ 23 عاما يدرس الطب في أوكرانيا قبل أن يعبر من تركيا ‏إلى العراق مروراً بسوريا هذا الصيف ليلتحق بصفوف تنظيم "الدولة ‏الإسلامية" كما قال والده.‏

وقال النائب إن آخر اتصال أجراه مع نجله يعود إلى آب ـ أغسطس الماضي، ‏موضحا أنه أبلغه في رسالة أنه "تسجل لعملية انتحارية (ستحصل) قريبا". ‏وأضاف البرلماني الأردني "كان يعتبرني ووالدته كافرين ويحاول اقناعنا ‏بالالتحاق بـ "الدولة الإسلامية".‏

ولم توضح وسائل الاعلام تاريخ مقتل الجهادي "أبو البراء الأردني"، لكن ‏المحامي الاسلامي موسى عبد اللات قال إنه قتل الثلاثاء 29 أيلول ـ سبتمبر، في ‏هجوم ضد الجيش العراقي.‏

وأوضح المحامي أن نحو أربعة آلاف أردني ينشطون في المجموعات الجهادية ‏في العراق وسوريا المجاورين للأردن "التحق ثمانون بالمئة منهم بتنظيم الدولة ‏
الإسلامية"، وأضاف أن 420 جهاديا أردنيا قتلوا في العراق وسوريا منذ ‏‏2011. ‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.