تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الأسد: يرفض المواقف الغربية الأخيرة والتحالف مع روسيا سينجح

فيسبوك

أعرب الرئيس السوري بشار الأسد، في مقابلة مع قناة إيرانية، عن رفضه لمجمل مواقف الدول ‏الغربية من قضية بقائه أو رحيله عن السلطة في إطار المرحلة الانتقالية، معتبرا أن الأزمة السورية ‏قضية داخلية، ولا يحق لأطراف أجنبية البحث فيها أو فرض حلول لها واعتبر الأسد أن الضربات ‏الجوية التي يشنها التحالف بقيادة واشنطن منذ عام في سوريا والعراق ضد تنظيم "الدولة ‏الإسلامية" أدت إلى تصاعد العنف‎.‎

إعلان

قال الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة تلفزيونية مع قناة إيرانية، إن دول سوريا وروسيا ‏وإيران والعراق متحدة في قتال الإرهاب ستنجح على الأرجح، لكنه حذر في نفس الوقت من أن ‏الفشل سيكون مدمرا لمنطقة الشرق الأوسط‎.‎

وحول توقعاته لاستمرار الأزمة، اعتبر بشار الأسد أن الحرب ستستمر طالما كان هناك من يدعم ‏الإرهابيين، مؤكدا أن سلطته تحارب إرهابيين يأتون من كل دول العالم وبدعم كل دول العالم، ولكنه ‏أبدى تفاؤله بسبب تراجع الكثير من دول العالم عن دعم الإرهاب بعد أن بدأ يطالها، على حد ‏تعبيره، واعتبر أن مبادرة الرئيس الروسي تشكل سببا ثانيا للتفاؤل بعد أن أدت إلى تحالف روسي، ‏سوري، إيراني، عراقي.‏

الأسد قال إن الدول الأربع ستحقق "نتائج فعلية" على عكس التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ‏وحذر من أن فشل التحالف الرباعي ستكون له نتائج مدمرة على سوريا‎.‎‏ ‏

وأمام رفض بشار الأسد لأي حلول أو نتائج مفاوضات تجري في الخارج، واجه سؤال حول موقفه ‏من المفاوضات الأمريكية الروسية، اعتبر الرئيس السوري أن هذا الحوار لا يهدف للتدخل في ‏سوريا وإنما هو حوار بين الطرف الأمريكي الذي يسعى دوما للتدخل في الدول الأخرى وبين ‏الطرف الروسي الذي يعارض عملية التدخل وهو بالتالي حوار من أجل مصلحة سوريا، وفقا لبشار ‏الأسد.‏
‏ وتجنب الرئيس السوري الإجابة عن سؤال حول كيفية علاج أزمة اللاجئين السوريين في أوروبا، ‏مطالبا بالتوقف عن دعم الإرهاب كعلاج للأزمة السورية ككل.‏

وحول إمكانيات إجراء حوار وطني في سوريا، اعتبر الرئيس السوري أن الحوار الوطني ينقسم ‏إلى حوار حول المستقبل يمكن لكل السوريين أن يشاركوا فيه باستثناء، من وصفهم، بالمعارضة ‏الداعمة للإرهاب أو المعارضة المرتبطة بالخارج. وتحدث بشار الأسد عن حوار آخر لحل الأزمة ‏الراهنة مباشرة، وأكد الأسد أن، من وصفهم بالمعارضة الوطنية لا تأثير لهم على الإرهاب، ‏وينحصر الحل، بالتالي، في القضاء على الإرهاب أولا و"الأفكار السياسية تطبق لاحقا" قال الرئيس ‏السوري.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.