تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فلسطين - اسرائيل

تصاعد العنف في القدس والضفة الغربية وبوادر انتفاضة جديدة

 مسعفون فلسطينيون يحملون مصابا خلال اشتباكات مع القوات الاسرائيلية على حاجز قلنديا.
مسعفون فلسطينيون يحملون مصابا خلال اشتباكات مع القوات الاسرائيلية على حاجز قلنديا. ( الصورة من رويترز)
نص : ليال بشاره
3 دقائق

أعمال العنف والمواجهات باتت شبه يومية بين الفلسطينيين و قوات الأمن الإسرائيلية في القدس و الضفة الغربية. ويرى الجانب الفلسطيني أن التصعيد نتيجة سياسات إسرائيل الاستيطانية و سماحها للمستوطنين اليهود على مدى السنوات الماضية بحرق بيوت الفلسطينيين دون رقيب أو محاسب وسط إصرار بعض المتشددين اليهود على الصلاة داخل المسجد و هو إجراء لا يسمح لليهود القيام به إلا في أوقات محددة و دون الصلاة داخله.

إعلان
 قال صائب عريقات مفوض العلاقات الدولية في حركة " فتح" الفلسطينية ل"مونت كارلو الدولية" إن إجراءات " العقاب الجماعي " التي تتخذها إسرائيل بحق الفلسطينيين غير مجدية طالما ظل الكبت لدى الشعب الفلسطيني ينمو يوما بعد آخر بسبب الاحتلال الإسرائيلي وممارسات المستوطنين اليهود . وأضاف عريقات فقال إنه لم يعد بإمكان السلطة الوطنية الفلسطينية أن تقوم بأي شيء للحيلولة دون استمرار الشعب الفلسطيني في " التعبير عن نفسه وفي حماية نفسه من هجمات المستوطنين".
 
ولكن الجانب الإسرائيلي توعد الفلسطينيين بالأسوأ،وحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية التصعيد الحالي. وهذا ما شدد عليه ل"مونت كارلو الدولية
أوفير غيندلمان المتحدث الرسمي باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية والذي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤول من خلال تصريحاته الأخيرة عن التصعيد لاسيما بعد أن ذكر أن " اليهود يدنسون الأقصى بأقدامهم القذرة" وفي ذلك حسب غيندلمان تحريض على " العنف والإرهاب ".
 
 وبغض النظر عما إذا كان التحرك الفلسطيني الحالي حراكا شبابيا خرج من عباءة الفصائل السياسية ك"فتح "و "حماس" كما يحلل البعض أم هو استعراض للقوة، تود إسرائيل اليوم عبره أن تظل بمنأى عن انتقاد اليمين المتشدد. فهو يأتي في وقت حرج تعيشه السلطة الفلسطينية و إسرائيل على وقع انهيار عملية السلام و جوار إقليمي يعيش على وقع تنامي التنظيمات المتطرفة و الاتفاق الدولي مع إيران

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.