تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن, الموجز المسائي, 07-10-2015

اليمن: الحكومة ترفض آلية الحوثيين لتنفيذ قرارات مجلس الامن ومعارك طاحنة في تعز ومأرب

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ( الصورة من الأرشيف)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
11 دقائق

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يؤكد استمرار حكومته في مواصلة مهامها من مدينة عدن بعد يوم من التفجيرات المروعة التي ضربت مقرات الحكومة والقوات الاماراتية في المدينة الجنوبية.هادي قال ان الحكومة "ستبدأ بعملية اعمار ما خلفته الحرب رغم الهجمات المفخخة التي استهدفت مقرها أمس الثلاثاء.

إعلان

وحمّل هادي خلال اجتماعه بهيئته الاستشارية الرئاسية في الرياض "العناصر الارهابية التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار"، مسؤولية تلك الهجمات التي اسفرت عن مقتل 15 جنديا بينهم 4 امارتيين وجندي سعودي.
الرئيس اليمن وجه في ذات الاجتماع باتخاذ "الإجراءات اللازمة في الموانئ اليمنية كافة للسماح بدخول المشتقات النفطية والمواد الإغاثية والإنسانية الى كافة أبناء الشعب اليمني، حسب ما نقلت وكالة سبأ الحكومية التي تعمل من الرياض.
* الناطق الرسمي باسم قوات التحالف، العميد أحمد عسيري يقول ان "75 بالمائة من الأراضي اليمنية تحررت من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق"، غير انه اشار الى انها ليست آمنة تماما، اذ "لا تزال هناك جيوب مقاومة من ميليشيات الحوثي وصالح" كما قال.
عسيري اضاف أن "الهجوم الذي استهدف مقر الحكومة اليمنية في عدن،كان حادثا عرضيا "، لكن الملفت حد قوله ان الهجوم نفذ بـ "صواريخ كاتيوشا اطلقت من الأحياء السكنية القريبة".
ونفى عسيري في تصريحات نقلتها صحفية "الرياض" السعودية، اي تباطؤ في سير العمليات العسكرية، لافتا الى ان "طبوغرافية الأرض لها دور مؤثر".
* واشنطن تدين الهجمات التي استهدفت امس الثلاثاء، المقر المؤقت لنائب الرئيس اليمني خالد بحاح، ومقري قوات التحالف، غرب مدينة عدن، وتدعو الى "حل سياسي لإنهاء الصراع".
نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية مارك تونر، قال للصحافيين، ان واشنطن قلقة جدا حيال الأزمة الانسانية المتنامية في اليمن، مؤكدا الحاجة لحل سياسي وإنهاء القتال.
* جماعة الحوثيين تدعو مجلس الامن الدولي الى دعم وثيقة المبادئ، التي تمخضت عن مشاورات قادها مبعوث الامم المتحدة، مع الجماعة وحلفائها في العاصمة العمانية مسقط، مطلع سبتمبر الماضي.
الجماعة اعتبرت في رسالة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون، النقاط السبع التي تضمنتها وثيقة مسقط، "خطوة متقدمة على طريق استئناف العملية السياسية".
الرسالة التي بعثها الناطق باسم الجماعة محمد عبدالسلام، اكدت التزام الجماعة "جنبا الى جنب مع بقية الاطراف الأخرى بالنقاط السبع كحزمة واحدة"، بما في ذلك الالتزام بقرار مجلس الامن 2216، وفق آلية تنفيذية متوافق عليها.
ناطق الحوثيين، قال في تعليق اضافي، ان جماعته تعاطت بإيجابية مع الجهود التي يقودها مبعوث الامين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، ومن ضمنها مشاورات مسقط التي شارك فيها ممثلون عن "الاتحاد الأوربي وبعض سفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الامن إضافة للأشقاء في سلطنة عمان ودول أخرى".
وتتضمن وثيقة مسقط التي رفضتها الحكومة اليمنية، تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216، من جميع الأطراف وفق آلية تنفيذية يتم التوافق عليها، "بما لا يمس السيادة الوطنية، مع التحفظ على العقوبات الصادرة بحق المواطنين اليمنيين".
كما تتضمن وقفاً دائماً وشاملاً لإطلاق النار من جميع الأطراف وانسحاب كل الجماعات والمليشيات المسلحة من المدن وفقاً لآلية تؤدي إلى سد الفراغ الأمني والإداري ورفع الحصار البري والبحري والجوي، والاتفاق على رقابة محايدة على تنفيذ الآلية التي سيتم الاتفاق عليها بإشراف الأمم المتحدة.
ونصت المقترحات التي حملها مبعوث الامم المتحدة الى الرياض، في وقت سابق، على احترام القانون الإنساني الدولي وبالذات ما له علاقة بحماية المدنيين وإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين من كل الأطراف بمن فيهم من وردت أسماؤهم في قرار مجلس الأمن، وتسهيل أعمال الإغاثة الإنسانية والسماح بدخول كل البضائع التجارية والمواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية وغيرها من المواد الأساسية دون قيود.
فيما تنص النقطة الخامسة على "عودة حكومة خالد بحاح لممارسة مهامها كحكومة تصريف أعمال لفترة لا تتجاوز 90 يوماً يتم خلالها تشكيل حكومة وحدة وطنية بما لا يتعارض مع الدستور".
وسادساً "استئناف وتسريع المفاوضات بين الأطراف اليمنية التي تجري بوساطة الأمم المتحدة وفقاً لقرار مجلس الأمن"، وأخيراً "التزام كل الأطراف بتسليم السلاح الثقيل إلى الدولة، وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل".
* الرئاسة اليمنية ترفض الالية الجديدة التي تقدم بها الحوثيون وحلفاؤهم لتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 2216.
ونقلت صحيفة الرياض السعودية عن مصدر في الرئاسة اليمنية قوله "ان الحكومة لن تقبل أي الية تدعو لها مليشيات الحوثي وصالح لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216 مالم تشمل تنفيذ بنود القرار كاملة دون أي استثناءات أو انتقائية في التنفيذ".
واعتبر المصدر وثيقة النقاط السبع التي تحدث عنها الحوثيون وحلفاؤهم، بانها محاولة التفاف على القرار الدولي.
المصدر اكد موقف الحكومة اليمنية الثابت ازاء تنفيذ بنود قرار مجلس الأمن الدولي "بشكل كامل"، ودعوتها إلى الحوار والحل السلمي، وتطلعها إلى تنفيذ الالتزامات "على أرض الواقع وليس عبر المراسلات "في اشارة الى رسائل الحوثيين وحلفائهم لامين عام الامم المتحدة.
ومع ذلك قال ان حكومته لم تتسلم حتى اللحظة أي خطاب رسمي من الأمم المتحدة أو من مبعوثها الخاص إسماعيل ولد الشيخ أحمد، يتضمن بنودا معينة أو مبادرة توحي بتنفيذ المليشيات الانقلابية للقرار الدولي بشكل جاد.
* وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، ينفي رفض البعثة الدبلوماسية اليمنية لدى طهران تنفيذ القرار الرئاسي بقطع العلاقات مع ايران.
ياسين قال في تصريح صحفي، "هناك موظفين اثنين او ثلاثة لهم علاقات بايران، واذا تمردوا او رفضوا ، فهذا شأنهم الشخصي وهم لا يمثلون السفارة"، مضيفا ان "منسوبي خارجية اليمن تستعد لمغادرة طهران".
وكان مصدر مسؤول في الخارجية اليمنية، قال في تصريح صحفي الاثنين الماضي، ان بعثة اليمن لدى طهران، رفضت القرار الرئاسي بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران، في وقت خاطبت فيه الخارجية اليمنية نظيرتها التركية برعاية مصالح اليمن في ايران.
تعز:
* قتلى وجرحى بهجوم مباغت، شنه مسلحون موالون للحكومة، على دورية تابعة للحوثيين في مدينة السويداء التابعة لمديرية ماوية، وباشتباكات عنيفة اندلعت اثر الهجوم.
مصدر محلي قال ان الحوثيين ردوا بقصف مدفعي عنيف، قبل ان يعلنوا سيطرتهم على مدينة وسوق السويداء.
وتشهد خطوط التماس، بين محافظتي تعز ولحج، حشودًا كبيرة للقوات الحكومية المسنودة بلجان محلية، مدعومة بآليات ثقيلة من المنطقة العسكرية الرابعة وقوات التحالف بقيادة السعودية، بانتظار ساعة الصفر لمعركة فاصلة لاستعادة مدينة تعز من الحوثيين وقوات الرئيس السابق، الذين دفعوا في المقابل بتعزيزات مماثلة.
* مقتل ثلاثة من مقاتلي جماعة الحوثيين واصابة رابع، بهجوم مباغت شنه مسلحون محليون على نقطة تفتيش تابعة للجماعة في منطقة نقيل الابل، على الطريق المؤدي إلى مدينة الراهدة جنوبي تعز.
* الحوثيون يعلنون استهداف بارجة عسكرية تابعة لقوات التحالف في مضيق باب المندب، عند المدخل الجنوبي للبحر الاحمر، بعديد الصواريخ وقذائف المدفعية.
وكالة الانباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين، قالت ان قوة الاسناد الصاروخية والمدفعية اصابت بشكل مباشر احدى البوارج العسكرية التابعة للتحالف.
*الحوثيون يفجرون منزل الإعلامي في إذاعة تعز عبد الكريم الجنداري بمنطقة الجحملية، بتهمة التحاق ابنائه باللجان المحلية المناهضة للجماعة وحلفائها.
مأرب:
* اشتباكات عنيفة، بين الحوثيين، والقوات الحكومية المسنودة برجال قبائل، في منطقتي محجزة ومخدرة وصولا إلى ماس، والجميزر عند الأطراف الشمالية لمديرية صرواح الاستراتيجية.
معارك الكر والفر بين الجانبين، استمرت في الاثناء عند اطراف مديرية صرواح غربا بإتجاه منطقة "حباب" الممتدة الى الحدود مع مديرية خولان التابعة لمحافظة ريف العاصمة صنعاء.
المصدر ذاته، اكد ان القوات الحكومية افشلت هجوما عنيفا، شنه الحوثيون بمختلف انواع الاسلحة على معسكر اللواء 312 "كوفل" بصرواح، في محاولة لإسعادته بعد يومين من سقوطه بايدي حلفاء الحكومة.
إلى ذلك، شن طيران التحالف سلسلة غارات جديدة، استهدفت مواقع الحوثيين وحلفائهم في مناطق وادي انشور وحريب ووادي حباب جنوبي غرب مدينة مأرب.
في الأثناء، قال اعلام الحوثيين ان مقاتلي الجماعة وحلفائها اوقعوا اكثر من 100 قتيل من خصومهم في المعارك الطاحنة التي زادت ضراوة منذ ثلاثة أيام، لكن المصادر المحلية قللت من هذا الاعلان.
وكانت القوات الحكومية ورجال القبائل المسنودين بقوات من التحالف، حققت تقدما ملحوظا في المواجهات الأخيرة، بالسيطرة على مناطق استراتيجية جنوب وغربي مدينة مارب،متقدمة الى مركز مديرية صرواح، اهم معاقل الحوثيين في المحافظة الصحراوية الشمالية الغنية بالنفط.
صنعاء:
* طيران التحالف يشن سلسلة غارات جديدة على معسكر الصمع التابع للحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد ساعات من غارات صباحية ضربت المعسكر الحصين، في مديرية أرحب شمالي العاصمة.
لحج:
* استمرار معارك الكر والفر بين الحوثيين وحلفائهم من جهة، واللجان الشعبية الجنوبية المسنودة بقوات حكومية معززة باليات من قوات التحالف، في مناطق متفرقة من مديرية المضاربة الساحلية، حيث فتح الحوثيون هناك جبهة قتال جديدة، عقب سيطرتهم على مديرية الوازعية الحدودية، جنوبي غرب المحافظة.
كما تدور مواجهات بين الطرفين، في منطقة تبعد 15 كيلومتر مربع، عن منطقة "كرش" شمالي المحافظة، على الطريق الى محافظة تعز المجاورة.
مصدر في اللجان الجنوبية، قال ان مقاتليهم تمكنوا من صد تقدم للحوثيين وحلفائهم، واجبروهم على التراجع في هذه الجبهات، لافتا الى اصابة 4 جنود في صفوف القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين جنوبيين، وسقوط عشرات القتلى من الحوثيين، فضلا عن تدمير اليتين عسكريتين ومدفع رشاش تابع للحوثيين، ما دفعهم إلى شن قصف مدفعي عشوائي الحق اضرارا بالغة في منازل السكان، شمالي مدينة لحج.
* عشرات المتقاعدين في السلك العسكري والمدني، يتظاهرون في الشارع الرئيس بمدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج، احتجاجا على توقف صرف مستحقاتهم المالية.
عدن:
* شركة مصافي عدن تستأنف استيراد المشتقات النفطية، بوصول أول شحنة بنزين قدرها 35 ألف طن إلى ميناء الزيت بمديرية البريقة، بعد اكثر من ستة اشهر من توقف المنشأة الحكومية الاضخم لتكرير النفط الخام في البلاد، اثر اجتياح الحوثيين وقوات الرئيس السابق للمحافظات الجنوبية في العمليات العسكرية التي قادت الى تدخل عسكري اقليمي مستمر منذ نهاية مارس الماضي.
وتعرضت المصفاة الواقعة في ميناء الزيت بمديرية البريقة غربي عدن خلال الحرب الاخيرة،مرات عدة لقصف مدفعي وصاروخي من القوات الموالية للحوثيين والرئيس السابق، أدى إلى اشتعال الحرائق في اجزاء منها.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.