تخطي إلى المحتوى الرئيسي
جائزة نوبل للأداب

سفيتلانا الحائزة على جائزة نوبل للآداب حولت التحقيق الصحفي إلى معين ‏للإبداع

المصدر: رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

فازت البيلاروسية سفيتلانا اليكسييفيتش الخميس 8 تشرين الأول ـ أكتوبر، ‏بجائزة نوبل للآداب لعام 2015 "على أعمالها المتعددة الأصوات التي تفند ‏معاناة عصرنا وشجاعته". حسب ما أعلنت الأكاديمية السويدية‎.‎

إعلان

ولدت سفتيلانا اليكسييفيتش (67) عاما في الاتحاد السوفييتي سابقا يوم 31 ‏أيار ـ مايو 1948 في غرب أوكرانيا في كنف عائلة مدرسين.‏

والبيلاروسية اليكسييفيتش هي المرأة الرابعة عشرة التي تمنح جائزة نوبل ‏للآداب منذ عام 1901.‏

وقالت الأمينة العامة الدائمة للأكاديمية السويدية لمحطة "اس في تي" ‏التلفزيونية العامة "لقد تحدثت إليها للتو واكتفت بكلمة واحدة: رائع!" ‏وأوضحت دانيوس أن الفائزة بالجائزة "كاتبة كبيرة طرقت دروبا أدبية ‏جديدة"، مضيفة "في العقود الثلاثة أو الأربعة الأخيرة، أجرت سفيتلانا مسحا ‏للإنسان خلال المرحلة السوفييتية وما بعد هذه المرحلة. لكن الأمر لا يتعلق ‏بأحداث بل بمشاعر".‏

وقالت الكاتبة للمحطة نفسها في اتصال هاتفي "الفوز بهذه الجائزة أمر ‏ضخم" ‏
معربة عن اعتزازها بالحصول على نوبل الآداب التي فاز بها عام 1958 ‏الروسي بوريس باستيرناك. وكان هذا الأخير قد قبل بالجائزة عندما ‏اختارته الأكاديمية السويدية كفائز بها في خضم الحرب الباردة، إلا أن ‏سلطات بلاده أرغمته على رفضها.‏

وكانت اليكسييفيتش من أكثر الكتاب المرشحين للفوز في السنوات الاخيرة ‏وهي صاحبة مؤلفات مؤثرة حول كارثة تشرنوبيل وحرب أفغانستان.‏

ورغم أن أعمال اليكسييفيتش محظورة في بلادها، ورغم أن النظام في بلدها ‏يمنع مشاركتها في مناسبات علنية في مينسك حيث تمضي جزءا من السنة، ‏إلا أن الكثير من مواطنيها يقرؤون كتبها بانتظام.‏
‏ ‏
وكانت اليكسييفيتش التي ولدت في الريف، وتخرجت من كلية الصحافة في ‏جامعة مينسك قد بدأت تسجل على جهازها روايات نساء حاربن خلال ‏الحرب العالمية الثانية واستوحت من هذه التسجيلات روايتها الأولى "الحرب ‏لا تملك وجه امرأة".‏

ومنذ ذلك الحين، تستخدم اليكسييفيتش الطريقة نفسها لكتابة رواياتها الوثائقية ‏
فتجري مقابلات على مدى سنوات مع أشخاص عاشوا تجربة مؤثرة.‏

وقد حقق كتابها "نعوش الزنك" حول حرب أفغانستان نجاحا كبيرا منذ نشره ‏عام 1990.‏

وترجمت أعمالها التي تستند إلى شهادات كثيرة جمعتها بصبر لا متناه، إلى ‏لغات عدة ونشرت في العالم بأسره. وقد حولت بعضها إلى مسرحيات ‏عرضت في فرنسا وألمانيا حيث حازت عام 2013 على جائزة السلام ‏العريقة في إطار معرض فرانكفورت للكتاب.‏

وهي أول بيلاروسية تمنح جائزة نوبل للآداب وتخلف بذلك الروائي الفرنسي ‏باتريك موديانو الفائز في عام 2014. وستحصل على مكافأة مالية قدرها ‏ثمانية ملايين كورونة سويدية (حوالى 860 ألف يورو).‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.