تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فضائح الفيفا

هل انتهى المستقبل السياسي لميشيل بلاتيني؟ ‏

ميشال بلاتيني وسيب بلاتر (المصدر: رويترز)

دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حالة من الفوضى الشاملة بعد ان تم ‏إيقاف معظم رموزه واللافت هو ايقاف الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد ‏الأوروبي لكرة القدم .‏

إعلان

ميشال بلاتيني الذي كان ابرز المنتقدين للنظام الفاسد الذي أسسه الرئيس ‏جوزيف بلاتر في الفيفا بات متهما هو الآخر بقضايا فساد وتم إيقافه لمدة 90 ‏يوما إضافة ل45 يوما أخرى ،الوقت الذي تنجز فيه لجنة الأخلاق للفيفا ‏التحقيقات اللازمة. الخبر وقع كالصاعقة على اللاعب الفرنسي السابق باعتبار ‏انه كان المرشح الأوفر حظا لإصلاح أمور الإمبراطورية الفاسدة لكن يبدو أن ‏السحر انقلب على الساحر فوقع فريسة ما وصفه بلاتيني بتمثيلية هزلية. الواقع ‏هو بعيد عن الهزل فبلاتيني وبلاتر وأيضا الفرنسي جيروم فالك باتوا ممنوعين ‏من ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم .‏
الصحافي الرياضي ظفر الله المؤذن "يرى أن ما حدث في الفيفا هو انعكاس ‏لتراكمات فساد قديمة والقشة التي قصمت ظهر البعير هي ما حدث قبل أشهر ‏عندما انفجرت فضائح الفيفا وقام الممثل الهزلي البريطاني برمي حزمة ‏الدولارات في وجه بلاتير وهنا أدرك الجميع أن رائحة الفساد تجاوز مكتب ‏الرئيس و طالت جميع المبنى وجميع المؤسسات" ‏

الأمير علي بن الحسين لرئاسة الفيفا؟

المفارقة أن من خلف بلاتر على رأس الفيفا هو رجل لا يقل عنه فسادا وهو ‏رئيس الاتحاد الأفريقي منذ 27 عاما عيسى حياتو الذي اعترف أن الاتحاد ‏الأفريقي تلقى نحو مليوني دولار من القطريين لدعم ملف كاس العالم كما ان من ‏سيخلف بلاتيني في الاتحاد الأوروبي ،الاسباني انخل ماريا فيلار متهم أيضا ‏بتلقي أموال قطرية. ‏
كل هذه المعطيات جعلت البعض يطالب بشخصية محايدة بعيدة عن الفيفا ترأس ‏هذه الدولة.‏
في ظل هذا يرى الصحافي ظفر الله المؤذن " أن شخصية الأمير علي بن ‏الحسين تبقى الأوفر حظا للفوز برئاسة الفيفا بإعتبار أنه شخصية من خارج ‏المؤسسة وله خبرة إدارية هذا عدا حصوله على عدد معتبر من الأصوات في ‏مواجهة بلاتير في الانتخابات الأخيرة " ‏

الى جانب الأمير علي ، تبرز شخصية اللاعب البرازيلي السابق زيكو وأيضا ‏الفرنسي جيروم شمبان الذي كان مستشار بلاتر ويشهد الجميع بأنه شخص نزيه ‏‏. ‏
يبقى ان تطورات الفيفا الأخيرة قد تقضي نهائيا على المستقبل السياسي لميشال ‏بلاتيني الذي حاول اللعب في ملعب الكبار لكنه لم يحسن اللعب فجرفه التيار ‏وطبق عليه المثل " الثقة كالدمعة إذا سقطت لن تعود" .

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.