تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المانيا - معرض فرانكفورت للكتاب

معرض فرانكفورت للكتاب يفتتح الأربعاء في ظل دعوة إيران لمقاطعته

جانب من معرض سابق للكتاب في فرانكفورت
جانب من معرض سابق للكتاب في فرانكفورت
4 دقائق

يفتتح الأربعاء 14 تشرين الأول/أكتوبرمعرض فرانكفورت للكتاب،أكبر معارض الكتب في العالم، مركزا هذا العام على مواضيع حرية التعبير والنشر، ومستضيفا الكاتب البريطاني سلمان رشدي الذي أثارت دعوته حفيظة إيران ودعوتها لمقاطعته.

إعلان
تعود جذور هذا المعرض إلى القرون الوسطى، وإلى زمن اختراع المطبعة على يديوهانس غوتنبرغ، في مكان قريب من موقع المعرض، على ضفاف نهر ماين.وهو بات اليوم أكبر تجمع لعرض الكتب في العالم، يشارك فيه سبعة آلاف و300 دارنشر، ويزوره 300 ألف شخص.
 وقرر القيمون عليه أن يركز هذا العام على قضايا حرية التعبير، ولا سيما بعد الهجوم الدامي الذي تعرضت له صحيفة شارلي ايبدو الفرنسية في مطلع السنة، على ماقال مدير المعرض يورغن بوس.
 
وفي إطار حرية التعبير، يستضيف المعرض الكاتب البريطاني سلمان رشدي الذي سبقأن أصدرت الجمهورية الإسلامية فتوى بهدر دمه في العام 1989. وهو سيقدم مداخلة فيالمؤتمر الصحافي الافتتاحي الثلاثاء.
وأثار حضور سلمان رشدي في المعرض حفيظة السلطات الإيرانية، فقررت مقاطعة المعرض تماما، داعية الدول الإسلامية إلى أن تحذو حذوها، علما أن اندونيسيا أكبربلد مسلم في العالم من حيث عدد السكان، هي ضيف الشرف في المعرض.
 وقالت وزارة الثقافة الإيرانية في بيان على موقعها الالكتروني إن "معرضفرانكفورت  وبذريعة حرية التعبير دعا شخصا يمقته العالم الإسلامي ومنح سلمان رشدي، مؤلف كتاب التجديف آيات شيطانية، فرصة إلقاء كلمة".
وكان مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني اصدر في شباط/فبراير من العام1989 فتوى بهدر دم سلمان رشدي البالغ من العمر اليوم 68 عاما، وذلك بسبب كتابه "آيات شيطانية".
 
وأبدت حكومة الرئيس الإصلاحي السابق محمد خاتمي في العام 1998 توجها بعدم تنفيذ هذه الفتوى. لكن المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي الذي خلف الخميني أعاد التأكيد في العام 2005 على أن سلمان رشدي يستحق القتل. وفي العام 2007  أكدت حكومة الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد على أن الفتوى ما زالت قائمة.
وسيكون موضوع الحواجز والحدود ومكافحة التشدد في صلب المناقشات التي تمتد على ثلاثة ايام ويشارك فيها نحو عشرين كاتبا، وتهدف إلى التوصل لخلاصات فكرية ترفع إلى المسؤولين السياسيين.
وخصصت تذاكر مجانية لدخول المعرض للاجئين الذين يتدفقون بإعداد لم يسبق لهامثيل إلى ألمانيا، وستنظم لهم جولات في المعرض ضمن مجموعات مقسمة بحسب الدول التي هاجروا منها.
 ومن القضايا التي يثيرها المعرض إيصال الثقافة إلى مخيمات اللاجئين. وفي سياق متصل ستصدر نقابة الكتاب الألمان دعوة للتضامن مع الأشخاص الذين هربوا من العنف فيبلادهم.
 
ويستضيف المعرض الكاتبة الاندونيسية لاكسمي بامونتجاك مع النسخة الأخيرة منكتابها "ذي كويستشن اوف ذي ريد"، الذي يروي قصة حب في زمن القمع ضد الشيوعيين فيالستينات في بلده.
وإضافة إلى اندونيسيا، يسلط المعرض الضوء على بلدان آسيوية أخرى مثل ماليزيا و تايلاند وفيتنام وسنغافورة، وتشارك الفيليبين للمرة الأولى في المعرض.
ويشكل هذا المعرض أيضا مناسبة لإنعاش قطاع النشر، الذي رغم تراجعه ما زال يحققرقم أعمال عالميا بقيمة 114 مليار يورو سنويا.
ويقام هذا المعرض بين 14 و18 تشرين الأول/أكتوبر، وهو مخصص في أيامه الأولى للمتخصصين، على أن يفتح أبوابه بعد ذلك في عطلة نهاية الأسبوع أمام الجمهور.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.