تخطي إلى المحتوى الرئيسي
روسيا

كييف تتهم الاستخبارات الروسية بإسقاط الطائرة الماليزية عام 2014

 قوات "جمهورية دونيستك الشعبية" الموالية لروسيا قرب موقع سقوط الطائرة الماليزية في 17 تموز 2015
قوات "جمهورية دونيستك الشعبية" الموالية لروسيا قرب موقع سقوط الطائرة الماليزية في 17 تموز 2015 (المصدر: رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك أن إسقاط الطائرة الماليزية الرحلة ام اتش 17 في تموز/يوليو 2014 بصاروخ أطلق من شرق أوكرانيا كان "عملية للاستخبارات الروسية".

إعلان
قال ياتسينيوك في مستهل جلسة مجلس الوزراء "لا اشك في أنها كانت عملية خططت لها الاستخبارات الروسية لإسقاط" الطائرة الماليزية.
وتزامنت هذه التصريحات مع إعلان نتائج التحقيق الدولي حول هذه المأساة التي أسفرت عن مقتل جميع ركاب الطائرة وعددهم 298 ومعظمهم هولنديون. وخلص التحقيق إلى أن الطائرة الماليزية أسقطت بصاورخ أرض-جو من طراز "بي يو كي" أطلق من شرق أوكرانيا الذي يسيطر عليه الانفصاليون الموالون لروسيا، الأمر الذي رفضته موسكو.
 
وتؤكد كييف أنها أجرت "تحقيقها التقني" حول هذه الكارثة وقد جاءت نتائجه شبه متطابقة مع ما أعلنه الغربيون.
وأكد ياتسينيوك أن إطلاق الصاروخ "تم من أراض يسيطر عليها متمردون موالون لروسيا. ليس هناك أي شك في أن المتمردين لا يعرفون كيفية تشغيل أنظمة بي يو كي، ما يعني أن هذه الأنظمة يشغلها عسكريون روس فقط".
وتشاور الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو الثلاثاء في هذا الموضوع مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روت.
 
وخلال هذه المشاورات، شدد بوروشنكو على أن "انجاز ونشر التحقيق" الدولي حول الحادث "يشكل خطوة مهمة للعثور على مرتكبي هذه الجريمة وإحالتهم أمام القضاء"، وفق ما أفاد مكتبه الإعلامي.
وأضاف المصدر أن الرجلين ناقشا أيضا "إقامة آلية تتيح إحالة المذنبين على  القضاء".
 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.