النووي الإيراني

مجلس الشورى الإيراني يصادق على الاتفاق النووي مع القوى الكبرى

رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

صادق مجلس الشورى الإيراني الثلاثاء 13 تشرين الأول/أكتوبر على الاتفاق النووي التاريخي الموقع مع القوى الكبرى في 14 تموز/يوليو ما يمهد الطريق أمام بدء تطبيقه واحتمال رفع العقوبات عن الجمهورية الإسلامية.

إعلان

 

جاء التصويت بعد نقاشات صاخبة بين النواب حول بنود الاتفاق الذي واجه معارضةقوية من المتشددين في طهران وفي الكونغرس الأميركي.
لكن تم التصويت على مذكرة المصادقة على الاتفاق بغالبية 161 صوتا ومعارضة 59فيما امتنع 13 آخرون عن التصويت كما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ووسائلإعلام أخرى.
ولم يبث التلفزيون الرسمي وقائع جلسة التصويت الثلاثاء لكن وسائل إعلامإيرانية تحدثت عن أجواء غضب سادت في صفوف النواب حيث صرخ بعضهم احتجاجا على عدمالأخذ بالمواضيع التي تثير قلقهم.
 
ونشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورة للنائب حميد رضائي الذي ينتقد الاتفاقالنووي، وهو يحمل ورقة كتب عليها "هذه مخالفة رسمية للقانون".
 ونقل عن مهدي كوشك زاده النائب من المحافظين المتشددين قوله "هذا ليس قرارأحد، أنه قرار لاريجاني" في إشارة إلى رفض رئيس مجلس الشورى علي لاريجاني السماحله بالتكلم.
وحضر الجلسة 250 من أصل النواب ال290 في مجلس الشورى. وأظهر إحصاء داخلي أن 17من أعضاء المجلس حضروا لكن لم يصوتوا.
والاتفاق النووي بين إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانياوالصين وروسيا وفرنسا إلى جانب ألمانيا) جاء بعد سنتين تقريبا من الجهودالدبلوماسية.
 
واعتبر الاتفاق الذي ينص على رفع العقوبات عن إيران مقابل الحد من أنشطتهاالنووية، انتصارا دبلوماسيا كبيرا أدى إلى تجنب مواجهة عسكرية أو حرب محتملة فيالشرق الأوسط.
 لكن معارضي الاتفاق وبينهم إسرائيل وأعضاء في الكونغرس الأميركي يعتبرون أنيقوي مواقع إيران ولن يؤدي إلى الحد من قدرات إيران على امتلاك السلاح الذري إذاأرادت ذلك.
 وحصل التصويت في مجلس الشورى بعد فشل الكونغرس الأميركي الذي يهيمن عليهالجمهوريون المعارضون بشدة للاتفاق، في نسفه بعدما حصل البيت الابيض على دعم كاف
في مجلس الشيوخ للاتفاق.
 
ولا شيء يحول الآن دون تطبيق الاتفاق من قبل جميع الأطراف، إيران والولاياتالمتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
وتمت مناقشة الاتفاق على مدى أشهر في طهران وقد حذر بعض النواب تكرارا منثغرات في النص.
 وتعرض الرئيس الإيراني حسن روحاني ومسؤولين آخرين لهجمات بسبب الطريقة التي اجروا فيها الحوار معالولايات المتحدة ودول أخرى للتوصل إلى الاتفاق.
ومن اجل إقناع المشككين، أعلنت حكومة روحاني أن مفاوضيها يقومون بحماية مستقبلالبرنامج النووي الإيراني مع ضمان رفع العقوبات التي تخنق الاقتصاد.
 
وسيتيح رفع العقوبات لإيران أن تنعش اقتصادها، فيما ترى القوى الكبرى فيالاتفاق وسيلة لخفض التهديد النووي في منطقة تشهد كثيرا من النزاعات.
ويقول مسؤولون إيرانيون إن العقوبات يجب أن ترفع بحلول نهاية السنة أو كانونالثاني/يناير 2016 على ابعد تقدير.
لكن على إيران أيضا أن تقنع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالطبيعة السلميةلبرنامجها النووي.
وأمام الوكالة استحقاق في 15 كانون الأول/ديسمبر لحل ما تصفه بأنه "غموض" يحيطبأنشطة إيران النووية السابقة.
وقد ابرم الاتفاق في منتصف تموز/يوليو في فيينا بعد مفاوضات صعبة استمرت عامينتقريبا قادها عن الجانب الإيراني وزير الخارجية محمد جواد ظريف.

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن