تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي 14 أكتوبر

الجنوبيون يستأنفون الاحتجاج الانفصالي بتظاهرة حضر فيها التحالف وغاب عنها هادي وحكومته

مقاتلون من لجان المقاومة الشعبية في محافظة مأرب بوسط 11 أكتوبر 2015
مقاتلون من لجان المقاومة الشعبية في محافظة مأرب بوسط 11 أكتوبر 2015 المصدر: رويترز

‏ *الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، يجدد دعوته لمن وصفهم بــ"الانقلابيين"، الجنوح إلى السلام وإعلان القبول بتنفيذ القرار الأممي 2216 ، دون قيد أو شرط أو تسويف ومماطلة، حقنا لدماء الأبرياء"، حد قوله.

إعلان
 
الرئيس هادي طالب في اجتماع مع سفراء مجموعة الدول الـ18 المعنية بالعملية السياسية في اليمن، الضغط في هذا الاتجاه، وقال "إن هدفنا ومشروعنا سيظل على الدوام هو السلام ".
 
وأكد أن "الجلوس إلى طاولة الحوار هو الملاذ الأخير والدائم عقب أي نزاع ".
 
وتضم مجموعة الـ 18، دول مجلس التعاون الخليجي، والدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي، وسفراء ألمانيا، وهولندا، وتركيا واليابان ومصر، ورئيسي بعثتي دول مجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي.
 
*موسكو تؤكد مجددا دعمها لجهود المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد، من اجل إطلاق حوار في اليمن،و تسوية سلمية للازمة الطاحنة في البلاد، وفقا لما نقل عن مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ميخائيل بوغدانوف الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الامن.
 
*موريتانيا تنظم إلى التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم في اليمن حسب ما ذكرت وسائل إعلامية نقلا عن مصادر رسمية موريتانية.
 المصادر كشفت عن ترتيبات لتجهيز قوة عسكرية مكونة من سبعمائة جندي موريتاني لإرسالها إلى اليمن للمشاركة ضمن قوات التحالف، في أعقاب زيارة أجراها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز إلى الرياض الأسبوع الماضي ومباحثات عسكرية جارية بين البلدين في نواكشط.
 
عدن:
 *فصائل الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن شمال اليمن، تؤكد المضي في نهجها السلمي من اجل ما وصفته "التحرير والاستقلال وتحقيق السيادة على كامل التراب الجنوبي بجغرافيته السياسية المعروفة حتى عام 1990".
  ودعت تلك الفصائل في ختام تظاهرة جماهيرية اليوم الأربعاء بمدينة عدن، دول التحالف، إلى إقامة "علاقة متينة على أساس الشراكة الفعلية مع شعب الجنوب" وفقا لبيان صادر عن التظاهرة.
  المتظاهرون، طالبوا التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم في اليمن،"تجنب الزج بالمقاومة الجنوبية، واستخدامها في ما أسموها "دولة الاحتلال" قبل إن يتم الاعتراف الرسمي بحق "الجنوب في الاستقلال"، في مؤشر على رفض القوى الجنوبية استمرار مشاركتها في العمليات العسكرية العربية، بعد أن ذهبت شمالا. 
  واحتشد آلاف الجنوبيين في مدينة عدن الساحلية ، كبرى مدن الجنوب للمطالبة بالانفصال عن الشمال، في أول تظاهرة من نوعها منذ استعادة المدينة الجنوبية من الحوثيين وقوات الرئيس السابق منتصف يوليو الماضي.
 وتخلل التظاهرة عرض كرنفالي رفع فيه المشاركون لافتات حملت صورتين كبيرتين بالتساوي للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، ورئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد، في تعبير عن امتنان المتظاهرين لهما بدحر الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من المحافظات الجنوبية.
  كما رفع المحتفلون صورتين للزعيمين الجنوبيين المطالبين بفك الارتباط عن الشمال،علي سالم البيض، وحسن باعوم، فيما غابت صور الرئيس اليمني عبدربه منصورهادي، وإعلام الدولة الموحدة عن المهرجان.
 
واختارت فصائل الحراك الجنوبي، واللجان الشعبية التي شاركت في الحرب ضد الحوثيين، الذكرى 52 للثورة في جنوب اليمن ضد الاستعمار البريطاني،مناسبة لاستئناف التصعيد الاحتجاجي الانفصالي، الذي يأتي في وقت فقدت فيه السلطات الموالية للحوثيين والرئيس السابق في صنعاء سيطرتها على المحافظات الجنوبية بالكامل.
  
فصائل الحراك الجنوبي، دعت الشماليين إلى"تفاوض ندي يفضي إلى فك ارتباط حقيقي، يؤدي إلى إبقاء أواصر الإخوة ومصالح الشعبين، ويوقف انهار الدماء وتصاعد لهيب الكراهية".
 وجاءت هذه التظاهرات ، وسط تحديات أمنية كبيرة، و بعد حوالي شهر من عودة حذرة للحكومة المعترف بها دوليا إلى مدينة عدن التي أعلنت عاصمة مؤقتة للبلاد بديلة عن صنعاء.
  
وقادت العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية إلى استعادة المحافظات الجنوبية التي اجتاحها الحوثيون وحلفاؤهم في النظام السابق، اقتفاء للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعد أن افلت من قبضتهم إلى عدن ثم إلى العاصمة السعودية الرياض منتصف مارس الماضي.
 
وتكافح الحكومة اليمنية من اجل تطبيع الأوضاع الأمنية في المحافظات الجنوبية، واحتواء النزعة الانفصالية، و الاحتجاجات المطلبية للجان الشعبية المعروفة بالمقاومة، غير أن الوضع الجديد فيما يبدو من وجهة نظر الحركة الانفصالية، بات سانحا لفك الارتباط عن الشمال .
 
ويتمسك الرئيس اليمني وحلفاؤه السياسيون بوثيقة الحوار الوطني المدعومة من المجتمع الدولي، كمرجعية لحل القضية الجنوبية، بدءا بالانتقال إلى دولة اتحادية من عدة أقاليم.
 
وينظر الجنوبيون إلى حرب صيف عام 1994، التي انتهت باجتياح قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح للمحافظات الجنوبية، وهزيمة شركائه في الحزب الاشتراكي اليمني،على أنها النقطة الفاصلة التي عصفت باتفاقيات الوحدة التي كانت قائمة على الشراكة الندية بين شطري البلاد.
 
مأرب
*مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة من قوات التحالف ، والحوثيين والقوات الموالية لهم في مديرية صرح غربي مدينة مأرب . الحوثيون ذكروا أنهم تصدوا لهجوم واسع نفذته القوات الموالية للرئيس هادي باتجاه صرواح، في وقت تدور فيه معارك ضارية في السلسلة الجبلية المطلة على معسكر كوفل الذي استعادته القوات الحكومية في وقت سابق الأسبوع الماضي .
في الأثناء شهدت جبهات القتال تبادلا عنيفا للقصف المدفعي والصاروخي، خاصة في مناطق ماس والجميزر والحاني غربي المحافظة.
المواجهات أوقعت عديد القتلى والجرحى من الجانبين، بينما قتل ثلاثة مسلحين على الأقل من المقاتلين المواليين للحكومة بانفجار لغم ارضي في منطقة الفاو جنوبي غربي مأرب.
 
تعز:
*استمرار المواجهات بين الحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة، واللجان الشعبية والقوات الحكومية المدعومة من قوات التحالف من جهة ثانية في جبال المنصورة بمديرية الوزاعية ، وسط أنباء عن تقدم نسبي للحوثيين في المنطقة الحدودية مع محافظة لحج.
*معارك عنيفة بين الحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة واللجان الشعبية المحلية المناهضة للجماعة في جبهة الضباب عند المداخل الجنوبية الغربية لمدينة تعز.
مصادر محلية قالت إن المسلحين المحليين تصدوا لهجوم مباغت شنه الحوثيون في محاولة لاختراق عديد المواقع  التي يتمركز فيها خصومهم بمحيط منزل الرئيس السابق وحي كلابة وثعبات شرقي تعز.  
 
اب:
 *الحوثيون يفجرون منزل الزعيم القبلي المناهض للجماعة فهد الجمال، بمديرية بعدان، بعد يوم من تفجير منزل آخر في المديرية الواقعة شرقي محافظة اب، ليرتفع عدد المنازل التي فجرها الحوثيون منذ سيطرتهم على المحافظة في أكتوبر العام الماضي إلى 50 منزلا حسب مصادر محلية.
 
البيضاء:
 * طيران التحالف يغير على  مديرية مكيراس مستهدفا مواقع الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق في مناطق "الخزينة" ،"حمصان" و"كريش"، ومخزن أسلحة في مخيم الجعيملاني.
  كما طالت الغارات منزل الشيخ القبلي النافذ الموالي للحوثيين،  صالح الوهبي بمنطقة الوهبية، بمديرية السوادية، للمرة الثانية خلال 4 أيام، ومعسكر اللواء 26 ميكا التابع للحرس الجمهوري بذات المديرية الواقعة غربي مدينة البيضاء، حوالي 168 كم، جنوبي شرق العاصمة صنعاء.
 
حجة:
  *مقتل خمسة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، بغارات جوية استهدفت منازل مواطنين في منطقة وادي الزيح ما بين مديريتي المحابشة والشاهل شمالي غرب مدينة حجة، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
 
شبوة:
 مقتل قائد ميداني لجماعة الحوثيين في مديرتي حريب وبيحان التابعتين لمحافظتي مأرب وشبوة، بانفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارته، حسب ما ذكرت مصادر إعلامية.
 
الحديدة:
 * وصول ثلاث ناقلات نفط إلى مينائي الحديدة والصليف على البحر الأحمر غربي اليمن، حسب ما أفادت مصادر ملاحية.
 
صعدة:
 غارات جوية وقصف مدفعي عنيف على عديد المناطق الحدودية الشمالية الغربية بين اليمن والسعودية في مديريات "منبِّه" و"رازح" و"غمِر". وكان التحالف نفذ نحو 115 غارة جوية على مواقع للحوثيين في مديريات "الظاهر" "كتاف" و"باقم" الحدودية مع السعودية. 
 
 

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.