الولايات المتحدة الأمريكية

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تبث الخميس في تجريم إنكار إبادة الأرمن

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

تبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الخميس 15 تشرين الأول/أكتوبر في قضية تجريم إنكار إبادة الأرمن الشائكة على غرار ما جرى بخصوص محرقة اليهود، في إطار إدانة سياسي تركي في سويسرا.

إعلان

 

تعلن الغرفة الكبرى المؤلفة من 17 قاضيا في المحكمة الأوروبية قرارها في الساعة 9،45  بتوقيت غرينيتش بخصوص هذه النقطة المثيرة للجدل التي تطال حدود حرية التعبير.
كما يمكن لهذا القرار، الذي سيكون نهائيا، أن يؤثر على قضية معلقة حاليا في فرنسا تطعن فيها جهة تنكر محرقة اليهود في دستورية القانون الذي يجرم إنكار المحرقة.
وتعود أحداث القضية التي يفترض أن يبت فيها القضاة الأوروبيون الخميس إلى 2007، حيث غرم القضاء السويسري السياسي التركي دوغو برينتشيك بعد تصريحه علنا أن نظرية حدوث إبادة أرمنية في مطلع القرن العشرين "كذبة دولية".
ورفع برينتشيك قضيته إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان معتبرا أن إدانته انتهاك لحريته في التعبير.
 
وفي قرار في محكمة درجة أولى صدر في كانون الأول/ديسمبر 2013 شاطرته المحكمة هذا الموقف، وذكرت بأنها تستطيع الإقرار بحدود لحرية التعبير شرط وجود تسويغات متينة لهذه الحدود، الأمر الذي لم يتم في هذه القضية بحسبها.
لاحقا تمكنت سويسرا من إعادة فتح القضية بإحالتها على الهيئة العليا في المحكمة الأوروبية.
وفي أثناء جلسة حول جوهر القضية في كانون الثاني/يناير 2015 في ستراسبورغ أكد ممثل السلطات السويسرية أن نفي الإبادة يضاهي "اتهام الأرمن بتزييف التاريخ، وهذا أحد أكثر أنواع التمييز العرقي حدة".
 
في المعسكر المقابل، أكد محامو برينتشيك وكذلك محامو الحكومة التركية أن إبادة الأرمن ليست موضع "إجماع عام"، على عكس محرقة اليهود.
واستعادت المحكمة الأوروبية هذه الحجة في قرارها الأول عام 2013. لكنها لم تتخذ أي قرار بخصوص حجم المجازر بحق الأرمن في 1915 ولا توصيفها بأنها "إبادة".

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن