تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق - تنظيم داعش

القوات العراقية تحاول استعادة السيطرة على بيجي

مقاتل شيعي يحمل قذيفة صاروخية في بيجي، العراق، 14 أكتوبر 2015 ( الصورة من رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

شرعت قوات عراقية الجمعة 16 تشرين الأول/أكتوبر بمساندة التحالف الدولي بقيادة واشنطن بمحاولة استعادة السيطرة على مدينة بيجي الإستراتيجية من تنظيم الدولة الإسلامية.

إعلان
تمثل مدينة بيجي وما حولها، الواقعة في شمال محافظة صلاح الدين، منفذا للوصولوالسيطرة على مناطق أخرى، بينها محافظة الانبار حيث تشن القوات العراقية عملية لاستعادة السيطرة على مناطق مهمة.
 وأحرز آلاف المقاتلين من قوات الجيش والشرطة ومكافحة الإرهاب وفصائل الحشد الشعبي، تقدما مهما في مدينة بيجي شمال بغداد  وحولها.
وأكد ضباط برتبة عقيد في الجيش أن "القوات العراقية تمكنت منالدخول إلى مدينة بيجي والسيطرة على الحي الصناعي ومناطق مهمة في المدينة".
 
وأضاف أن "قواتنا تسيطر على حوالي 60 بالمائة من مدينة بيجي ولم يبقى سوى عدد قليل من عناصر تنظيم داعش ". كما تقوم قوات عراقية بعد سيطرتها على الغالبية العظمى من مصفاة بيجي الواقع إلى الشمال من المدينة، تقوم حاليا بإبطال العبوات الناسفة التي تركها المسلحون.
وأكد العقيد إلى أن "القوات الأمنية تقوم برفع عبوات ناسفة داخل مصفاة بيجي و ملاحقة بعض عناصر تنظيم داعش الذين لجأوا إلى مجمع سكني في الجانب الغربي من مجمع المصفاة".
 
ولم تعد مصفاة بيجي التي كانت تنتج خلال فترة سابقة 300 ألف برميل يوميا وتغطي قبل ذلك نصف حاجة البلاد من المشتقات النفطية، صالحة للعمل بسبب الدمار الذي لحق بغالبية وحداتها و البنى التحتية.
 وتحدث ضباط في قوات الأمن أمس الخميس، عن مقتل ما لا يقل عن ستة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية خلال اشتباكات وقعت في المصفاة. كما تحدثت المصادر عن العثور علىجثث نحو 15 من الجهاديين وعن قيام التنظيم بإخلاء عدد كبير من عناصره إلى مستشفيات الحويجة والشرقاط، البلدات الواقعة شمال بيجي ويسيطر عليها التنظيم منذ أشهر.
 
كما أعلن العقيد في الجيش فرض القوات العراقية حصارا على بلدة الصينية، إلى الغرب من بيجي، التي تربط المنطقة بمحافظة الانبار.
 وأكد أن "قواتنا توجه ضربات صاروخية ومدفعية كما تقصف قواتنا الجوية منطقة الصينية، تمهيدا لعملية برية لتطهير البلدة".
وانطلقت العمليات منتصف هذا الأسبوع لاستعادة السيطرة على مناطق محافظة صلاحالدين، حيث تقع بيجي، بهدف استعادة مناطق ذات غالبية سنية تخضع لسيطرة الجهاديين منذ هجماتهم الشرسة في حزيران/يونيو 2014 .
 
ويتولى قادة من قوات الحشد الشعبي، غالبيتها فصائل شيعية مدعومة من إيران، أبرزها قوات بدر بزعامة هادي العامري الإشراف على سير العمليات التي يرجح أن يكونالجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس المكلف العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني، المخطط الرئيسي لها.
بدورها، أعلنت قوات التحالف التي تقودها واشنطن وتلعب دورا أكثر فاعلية في المواجهات في محافظة الانبار، غرب بغداد، عن توجيه ضربتين جويتين في منطقة بيجي خلال الأيام القليلة الماضية.
 
كما أشار بيان التحالف إلى تدمير أقسام من مصفى القيارة الثانوي، الواقع بين بيجي ومدينة الموصل، مشيرة إلى أنه كان "يستغل من قبل تنظيم داعش لإنتاج النفط وتسويقه عبر السوق السوداء لتمويل نشاطاته الإرهابية".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.