فلسطين

التحركات الدبلوماسية المنتظرة للحد من التصعيد الفلسطيني الإسرائيلي لا تقنع الطرف الفلسطيني ‏

المصدر: رويترز
إعداد : مونت كارلو الدولية

في محاولة لإعادة الهدوء إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية ، سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري و ورئيس ‏الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في برلين الأسبوع المقبل ،حسب ما أعلنه دبلوماسي أميركي.‏

إعلان

وكان وزير الخارجية الأمريكية جون كيري الذي وصل إلى ميلانو مساء الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ، قد تحث ‏هاتفيا يومي الخميس والجمعة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ، لوقف موجة ‏العنف الحالية. وأكد كيري أن واشنطن "تدين بقوة الهجمات الإرهابية على مدنيين أبرياء وتدعم حق إسرائيل في الدفاع عن ‏مواطنيها".‏

الباحث الفلسطيني محمد حافظ يعقوب قال لـ’’ مونت كارلو الدولية ‘‘إن اللقاء الثنائي الذي سيجمع بين وزير الخارجية ‏الأمريكي جون كيري و ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأسبوع المقبل ، لن يأتي بأي نتيجة إيجابية لوقف موجة ‏العنف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية ،ويرى الباحث أيضا أن الشرط الأساسي لإحلال السلام في المنطقة هو الاعتراف ‏بدولة فلسطين كدولة تحت الاحتلال ، ويجب السير باتجاه إنشاء دولة على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.‏

كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من جهته رفض العودة إلى التفاوض مع إسرائيل "على النمط السابق"، داعيا ‏مجلس الأمن إلى تحديد "معايير ومبادئ " تتعلق بتسوية النزاع بشكل دائم .‏
‏ ووضع عريقات شروطا لأية مفاوضات قد تجري مع إسرائيل في المستقبل ، معتبرا أن المفاوضات مع إسرائيل على النمط ‏السابق " أمر عبثي".‏

وقد نشرت مؤخرا بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية معلومات تتحدث عن احتمال عقد لقاء بين الرئيس الفلسطيني محمود ‏عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ، لتهدئة الأوضاع المتردية لاسيما من حول القدس ،ولكن الطرفين المعنيين ‏لم يؤكدا بعد مثل هذا الاحتمال. ‏

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد ذكر خلال مؤتمر صحفي يم الخميس 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري ‏، أنه مستعد للقاء عباس، مضيفا أن الرئيس الفلسطيني عباس غير مستعد للقائه، حسب قوله. ‏

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن