تخطي إلى المحتوى الرئيسي
روسيا ـ سوريا

تقدم القوات النظامية السورية في شمال البلاد ومدفيديف يقول إن روسيا تقاتل في سوريا لخدمة مصالحها القومية‏

المصدر: رويترز

‏ أحرزت قوات النظام السوري تقدما جديدا في شمال البلاد مدعومة بغطاء جوي روسي بالتزامن مع معارك عنيفة متواصلة ‏في الوسط، في وقت أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ثلاثة قياديين في جبهة النصرة بغارة جوية من دون تحديد ‏هوية الطائرات.‏

إعلان

وتخوض قوات النظام بحسب المرصد "اشتباكات عنيفة ضد مقاتلي الفصائل على مشارف بلدة الحاضر" الواقعة غرب مدينة ‏السفيرة التي ينطلق منها النظام لشن هجومه. ‏

‏ ووفق رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ، فإن سيطرة قوات النظام على هذه البلدة "تجعل خطوط ‏إمداد النظام من وسط سوريا إلى حلب آمنة، كما تخوله رصد واستهداف خطوط إمداد الفصائل في المنطقة".‏

‏ وتحدث المرصد عن نزوح قرابة ألفي عائلة من ريف حلب الجنوبي جراء الاشتباكات والقصف الجوي الذي أوقع 17 قتيلا ‏من الفصائل وثمانية من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.‏

‏ وأشار مسؤول أمريكي يوم الجمعة الماضي إلى وجود "نحو ألفي" مقاتل ينتمون إلى قوات إيرانية أو مجموعات من حزب ‏الله أو مقاتلين عراقيين، يشاركون في الهجوم في جنوب شرق حلب.‏

‏ وتحدثت صحيفة الأخبار اللبنانية القريبة من دمشق في عددها الصادر السبت 17 أكتوبر –تشرين الأول عن "تكامل مسار ‏العملية التي انطلقت باتجاه حلب مع معارك حماة (وسط) واللاذقية (غرب) سعيا إلى تحقيق هدف أساسي وهو عزل إدلب"، ‏المحافظة الواقعة في شمال غرب سوريا والتي تسيطر عليها بالكامل منذ أشهر عدة فصائل منضوية في إطار "جيش الفتح" ‏أبرزها جبهة النصرة.‏

على جبهة ريف حلب الشرقي، تخوض قوات النظام اشتباكات عنيفة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في الريف الشرقي، في ‏إطار محاولة "التقدم نحو مطار كويرس العسكري المحاصر" من تنظيم "الدولة الإسلامية" منذ أيار/مايو- وفق المرصد ‏السوري لحقوق الإنسان. ‏

‏ من جهة أخرى ، أعلن رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف ‏
‏ يوم 17 أكتوبر الجاري أن بلاده تقاتل من أجل مصالحها القومية في سوريا وليس من أجل الرئيس السوري بشار الأسد. ‏

وقال مدفيديف في مقابلة للتلفزيون الرسمي "بالطبع نحن لا نقاتل من أجل قادة معينين، نحن ندافع عن مصالحنا القومية". ‏وأضاف "وثانيا نحن لدينا طلب (بالتدخل) من السلطات الشرعية في سوريا. وهذا هو الأساس الذي ننطلق منه". ‏

واكد مدفيديف ان روسيا تدافع عن نفسها في سوريا ضد تهديد قدوم المتطرفين الاسلاميين الى اراضيها. ‏

واضاف "لقد قال الرئيس انه من الواضح انه اذا لم ندمر الارهابيين هناك, فانهم سياتون الى روسيا". ‏

وأكد انه ليس من المهم بالنسبة إلى روسيا من سيرئس سوريا في المستقبل طالما أنه ليس تنظيم "الدولة الإسلامية".‏

وقال "لا نريد أن يقود تنظيم الدولة الإسلامية سوريا (...) يجب أن تقودها سلطات مدنية شرعية". وأكد أن "الشعب السوري ‏هو الذي يجب أن يقرر من سيقود سوريا". إلا أنه أضاف أن روسيا حاليا "تعمل على أساس أن الأسد هو الرئيس الشرعي". ‏

‏ وأعربت موسكو هذا الأسبوع عن غضبها لرفض الولايات المتحدة استضافة وفد روسي بقيادة مدفيديف لمناقشة المسالة ‏السورية. وقال مدفيديف "أعتقد أن هذا سلوك غبي (...) فالأميركيون يكشفون عن ضعفهم عندما يتخذون قرارات كهذه أو ‏يرفضون إجراء محادثات".‏

‏ وأشار إلى أن العملية التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا "لم يكن لها تأثير مطلقا" على تنظيم "الدولة الإسلامية "وأن ‏التدخل الروسي هو الذي غير الوضع"‏
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن