تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ويكيليكس - الولايات المتحدة

"ويكيلكس" تنشر وثائق مسروقة من بريد مدير الاستخبارات ‏الأميركية CIA

جون برينان ‏ (المصدر: رويترز)

نشرت منظمة ويكيليكس الخميس 22 تشرين الأول ـ أكتوبر دفعة ‏ثانية من ‏الوثائق، بينها قائمة بجهات الاتصال تتضمن أسماء ‏وعناوين بريدية وهاتفية ‏يعتقد أنها حصلت عليها من البريد ‏الإلكتروني الشخصي لمدير وكالة ‏الاستخبارات المركزية الاميركية ‏‏"سي آي ايه" جون برينان بعد تعرضه ‏للقرصنة.‏

إعلان

ولا تتضمن الوثائق السابقة التي نشرتها ويكيليكس يومي الأربعاء ‏‏21 والخميس ‏‏22 من الشهر الجاري، والتي تعود تواريخها الى ‏عامين 2007 و2008 ‏ومصدرها حساب الكتروني شخصي غير ‏حكومي لبرينان، أي معلومة تهدد على ‏ما يبدو الأمن القومي أو ‏تشكل خطرا على المسيرة المهنية لمدير الـ "سي آي ايه".‏

وفي عامي 2007 و2008 كان برينان يعمل في القطاع الخاص ‏بعدما ترك ‏وكالة الاستخبارات المركزية حيث عمل لربع قرن ‏‏(1980-2005). وبعدها، ‏في 2009 عمل برينان في البيت ‏الابيض لغاية 2013 وهو العام الذي عاد فيه ‏إلى الـ "سي آي ايه" ‏ولكن ليتولى إدارتها هذه المرة.‏

ولم توضح ويكيليكس حجم الوثائق التي حصلت عليها ولكنها قالت ‏إنها ستنشرها ‏على دفعات "خلال الأيام المقبلة".‏

وكانت ويكيليكس نشرت الأربعاء 21 تشرين تشرين الأول ـ ‏أكتوبر الجاري، ست وثائق يفترض أنها من رسائل ‏إلكترونية ‏خاصة برئيس جهاز الاستخبارات تعود أيضا الى ما بين 2007 ‏‏و2009 أي قبل تسلمه منصبه في 2013.‏

ويأتي نشر هذه الوثائق بعد أيام من تأكيد قرصان معلوماتية عرّف ‏عن نفسه ‏على أنه فتى أميركي لصحيفة "نيويورك تايمز" قال إنه ‏اخترق البريد الالكتروني ‏الشخصي لمدير الـ "سي آي ايه".‏

وكانت الولايات المتحدة قد شهدت في السنوات الأخيرة عمليات ‏قرصنة كبرى ‏لبيانات رسمية. وفي 2010 نشرت ويكيليكس 500 ‏ألف وثيقة دفاعية سرية عن ‏العراق وأفغانستان و250 ألف وثيقة ‏دبلوماسية.‏

وكان المدير السابق لـ "سي آي ايه" ديفيد بترايوس قد اعترف بأنه ‏سمح لصديقته ‏بالإطلاع على وثائق سرية للغاية.‏

وتواجه هيلاري كلينتون المرشحة للرئاسة الاميركية في 2016 ‏انتقادات حادة ‏من قبل الجمهوريين لاستخدامها خادما إلكترونيا ‏شخصيا وعنوان بريد الكترونياً ‏خاصا عندما كانت وزيرة ‏للخارجية، بدلا من حساب رسمي مضمون. ‏

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.