تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الكويت

الأولمبية الكويتية تكشف عن تهديدات مسؤولين حكوميين ضد أعضاء في ‏النوادي والاتحادات ‏

فيسبوك (أرشيف)

كشفت اللجنة الأولمبية الكويتية وجود تهديدات من قبل مسؤولين في الحكومة ‏الكويتية لبعض أعضاء مجالس إدارات الأندية والاتحادات الرياضية، في الوقت ‏الذي تتبقى أربعة أيام على المهلة التي منحتها اللجنة الأولمبية الدولية قبل أن ‏توقف اللجنة الكويت عن المشاركة في الأنشطة الرياضية في الخارج.‏

إعلان

وقال رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية الشيخ طلال الفهد في مؤتمر صحافي بعد ‏اجتماع الجمعية العمومية للجنة للبحث في مسألة الإيقاف الخارجي للرياضة ‏الكويتية "أكدنا على تعيين مكتب محاماة محلي وخارجي للدفاع عن حقوق ‏الرياضيين داخل البلاد والمحافظة على الحركة الأولمبية والرياضة الكويتية".‏

وتابع "هناك تهديدات طالت الاتحادات والأندية وهذا أمر جديد على الشارع ‏  الرياضي في الكويت". وأضاف "نرجو من رئيس مجلس الوزراء أن يتخذ ‏الإجراءات اللازمة بإيقاف بعض الموظفين الذين يهددون المواطنين حتى لا ‏ندخل في مرحلة الخطر وهذا الأمر تم في الأندية الرياضية والاتحادات وجاء ‏بشكل مباشر في غرف مغلقة لكن جاء ذكره في اجتماع الجمعية العمومية ونمتلك ‏الأدلة". وأبدى "استعداده لتقديم استقالته إذا ثبت أن لا تعارض بين القوانين ‏المحلية والدولية. وفي الوقت نفسه طالب الطرف الآخر أي مسؤولي الجهاز ‏الحكومي الرياضي بتقديم استقالاتهم إذا ثبت العكس".‏

وطالب رئيس اللجنة الأولمبية "بضرورة تعاون جميع الأطراف لحل أزمة ‏الرياضة الكويتية قبل تفاقمها من خلال الجلوس على طاولة الحوار للوصول إلى ‏حلول مناسبة تضمن المحافظة على سيادة الدولة وعدم المساس بقوانينها ‏الداخلية".‏

وأشار إلى أن الجمعية العمومية "تمنت أن تكون هناك حلول قبل تاريخ 27 ‏أكتوبر الجاري حتى نتجنب أي عقوبات تفرض علينا"، معتبرا أن "الانضمام ‏للحركة الرياضية يوجب احترام وتطبيق الأنظمة والميثاق الأولمبي، وأنه ومن ‏شروط الانضمام للحركة الأولمبية الدولية الالتزام بتطبيق القوانين والأنظمة مع ‏التعاون مع جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والالتزام بقوانين الدولة".‏

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد منحت الكويت مهلة جديدة حتى 27 تشرين ‏ الأول ـ أكتوبر الجاري لتعديل القوانين حسب مبادئ الحركة الاولمبية وقوانينها ‏مع احترام استقلالية الحركة الرياضية من دون أي تدخل حكومي تحت طائلة ‏الإيقاف، وذلك بعد اجتماع في مقرها في لوزان مع وفد كويتي يمثل الحكومة ‏والبرلمان والهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، إذ كان الموعد ‏السابق للإيقاف في 15 من الشهر الجاري.‏

ولكن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التزم بالمهلة السابقة وعلق عضوية ‏ نظيره الكويتي مباشرة في اليوم التالي، أي في 16 من الشهر الجاري، وأولى ‏انعكاسات الإيقاف كانت اعتذار الكويت عن استضافة دورة كأس الخليج الثالثة ‏والعشرين التي كانت مقررة أواخر العام، فضلا عن إعلان الاتحاد الآسيوي ‏لكرة القدم إبعاد فريقي القادسية والكويتي عن بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.‏

وأعلن الاتحاد الآسيوي تأهل فريقي الاستقلال "دوشانب الطاجيكستاني" ‏و"دارول ‏تاكزيم" الماليزي لنهائي كأس الاتحاد في 31 من الشهر الجاري بعد قرار ‏الإيقاف واستبعاد الكويت والقادسية من أي بطولة خارجية يشاركان فيها، بعد أن ‏كانا قد حققا الفوز على منافسيهما في ذهاب نصف النهائي.‏

وسيؤدي قرار الفيفا أيضا إلى تجميد مشاركة منتخب الكويت في التصفيات ‏المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 وكأس آسيا 2019 في الإمارات.‏

يذكر أن منتخب الكويت الذي يملك فرصة التأهل إلى الدور الثاني من تصفيات ‏مونديال روسيا حجز بطاقته إلى نهائيات كأس آسيا، حيث يحتل المركز الثاني ‏في المجموعة السابعة برصيد 10 نقاط، بفارق نقطتين خلف كوريا الجنوبية، ‏وثلاث نقاط أمام لبنان الثالث.‏

والمباراة المقبلة لمنتخب الكويت مقررة في ضيافة ميانمار (بورما) في السابع ‏عشر من تشرين الثاني ـ نوفمبر المقبل.‏

وينتظر الشارع الكويتي إمكانية رفع الإيقاف بعد الرسالة التي وقعتها الأندية ‏وأرسلت إلى الفيفا وتقر فيها بعدم تعارض القوانين المحلية مع القوانين الدولية.‏

وجرت محاولة في الجمعية العمومية للجنة الأولمبية الكويتية لتوقيع الاتحادات ‏الرياضية رسالة مشابهة وإرسالها إلى اللجنة الأولمبية الدولية عن عدم تعارض ‏القوانين المحلية والدولية أيضا. لكن غالبية الاتحادات رفضت توقيعها حتى الآن.‏
‏ ‏

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن