تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأردن

عباس يطالب كيري بالضغط على إسرائيل لإعادة الوضع في المسجد الأقصى ‏كما كان عليه

فيسبوك
4 دقائق

‏ قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الرئيس الفلسطيني محمود ‏عباس طالب خلال لقائه بوزير الخارجية الأميركي جون كيري في عمان السبت ‏‏24 تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري، بإعادة الوضع في المسجد الاقصى في ‏القدس إلى ما كان عليه. ‏

إعلان

وقال عريقات في تصريحات للصحافيين بعد اللقاء الذي دام نحو ساعة في مقر ‏إقامة الرئيس الفلسطيني في عمان، إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو غير ‏الوضع القائم بالمسجد الأقصى المبارك وبالتالي نحن والأردن نطلب من الجانب ‏
الأميركي أن يعيد الوضع في المسجد الأقصى المبارك إلى ما كان عليه".‏

وأضاف أن "نتنياهو يتلاعب بالألفاظ وبأنصاف الحقائق ويدعي بأن الوضع هو ‏ما كان عليه لكن باعتقادي أن العالم أجمع سيعرف اليوم الموقف الصلب للملك ‏عبد الله الثاني باعتباره الوصي على المسجد الأقصى والأماكن المقدسة في ‏القدس ولن يسمح لنتنياهو بهذا التلاعب". وتابع عريقات "نأمل من السيد كيري ‏في أن يلزم نتنياهو بإبقاء الوضع الحقيقي على ما هو عليه بعدم تدنيس المسجد ‏الاقصى بأحذية الجيش الاسرائيلي أو الصلاة فيه من قبل المستوطنين ‏والمتطرفين وغير ذلك". ‏

وأوضح صائب عريقات أن "كيري قال لنا إن الملك عبد الله أخبره بأنه لن ‏يسمح بتقسيم زماني ومكاني للمسجد الأقصى على الإطلاق هذه وصايته، هذه ‏الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة ‏وبالتالي فالسيد كيري يتفهم ذلك جيدا، ونحن أيضا لن نسمح بمرور التقسيم ‏الزماني والمكاني وهذا عهد".‏

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994 بإشراف ‏المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس. ‏

وأكد عريقات أن "الرئيس عباس ركز أمام كيري بأننا شعب يدافع عن نفسه ‏ويدافع عن بقائه ويدافع عن استقلاله وحريته فيما تدافع إسرائيل عن احتلالها ‏واستيطانها وترتكب جرائم حرب بحق أبناء الشعب الفلسطيني". وأضاف أن ‏‏"الرئيس عباس طالب الإدارة الأميركية بدعم جهود الحماية الدولية للشعب ‏الفلسطيني وطلب الحماية الدولية المقدم إلى الأمم المتحدة".‏
ويذكر أن إسرائيل رفعت القيود على دخول المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة ‏في محاولة على ما يبدو لتخفيف التوتر في محيط المسجد والذي أدى إلى أعمال ‏عنف بين اسرائيل والفلسطينيين. ‏

يقع المسجد الاقصى في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في ‏‏1967. وبموجب الوضع القائم في الحرم القدسي منذ حرب 1967، يسمح ‏للمسلمين بدخول المسجد الأقصى في أي وقت في حين لا يسمح لليهود بذلك إلا ‏في أوقات محددة وبدون الصلاة فيه.‏

وقد اندلعت اشتباكات في الأعياد اليهودية الشهر الماضي مع تزايد زيارات ‏اليهود إلى الحرم القدسي الذي يسميه اليهود "جبل الهيكل"، ويطالب المتطرفون ‏بهدمه مما زاد من مخاوف الفلسطينيين من محاولة إسرائيل تغيير الوضع القائم. ‏

وكانت القيود على الراغبين في دخول الحرم القدسي أحد العوامل الأساسية وراء ‏
أعمال العنف التي تشهدها القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل. ‏

وشهدت الأراضي الفلسطينية عددا من الهجمات التي نفذها فلسطينيون منفردون ‏ضد إسرائيليين من بينها عمليات طعن بالسكاكين وإطلاق نار وصدم بالسيارة.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.