تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اللاجئون

الإعداد في صوفيا لقمة مصغرة حول اللاجئين في بروكسل بين الاتحاد ‏الأوروبي ودول البلقان

المصدر: رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

يلتقي رؤساء وزراء صربيا وبلغاريا ورومانيا السبت 23 تشرين الأول ـ ‏أكتوبر الجاري، في صوفيا عشية قمة مصغرة حول أزمة المهاجرين دعت ‏إليها بروكسل بين الاتحاد الأوروبي ودول البلقان.‏

إعلان

وتجد بعض دول البلقان نفسها في الخط الأول في الأزمة بحكم موقعها على ‏الطريق التي يسلكها المهاجرون من تركيا نحو شمال الاتحاد الاوروبي.‏

ودعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إلى عقد قمة بروكسل ‏المصغرة بغية "تعزيز التعاون والتشاور والتحرك العملاني لإدارة أزمة ‏اللاجئين" حسب ما أوضح المتحدث باسم المفوضية مارغاريتس شيناس.‏

وقال المتحدث "إن البلدان لا يمكنها نقل مسؤولياتها إلى جيرانها. فقط اعتماد ‏مقاربة جماعية أوروبية وعابرة للحدود ترتكز على التعاون يمكن أن يؤدي ‏إلى نتائج".‏

وبسبب إغلاق حدود بعض الدول، فإن تدفق المهاجرين يتقاطع في جنوب ‏شرق الاتحاد و"طريق البلقان" تشهد تطورات بدون توقف في الآونة ‏الأخيرة من المجر إلى كرواتيا وسلوفينيا.‏

وبدأت صربيا وكرواتيا بتنظيم خطواتها، فاتفق وزيرا الداخلية على تحسين ‏نقل المهاجرين وتجنيبهم التعرض لسوء الأحوال الجوية، فوضعت قطارات ‏كرواتية تنطلق من مدينة سيد في صربيا حيث يصل المهاجرون من الجنوب ‏في حافلات.‏

وسيوضع مركز للتسجيل والترانزيت للشتاء في الأيام العشرة المقبلة في ‏محطة القطارات لدى الوصول من سلافونسكي برود في كرواتيا يستوعب ‏خمسة آلاف شخص. ويتوقع الكروات وصول أربعة قطارات يوميا أي ستة ‏آلاف شخص.‏

وصرح الوزير الصربي نيبويسا ستيفانوفيتش "أن أكثر من 300 ألف ‏شخص مروا في بلادنا منذ كانون الثاني ـ يناير الماضي، ويحمل جميعهم ‏وثائق لمتابعة" سفرهم.‏

وصربيا ليست عضوا في الاتحاد الأوروبي لكنها دعيت على غرار مقدونيا ‏وثماني دول أعضاء هي النمسا وبلغاريا وكرواتيا وألمانيا واليونان والمجر ‏ورومانيا وسلوفينيا للمشاركة في قمة بروكسل المصغرة.‏

والدول التي ستجتمع الأحد 25 تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري، في بروكسل ‏قد تلتزم بالتشاور مع جيرانها حول مرور بحسب مشروع اتفاق أشارت إليه ‏وسائل أعلام المانية.‏

ويندرج هذا الاقتراح ضمن 16 تدبيرا طرحها يونكر على الدول المدعوة ‏للمشاركة في القمة المصغرة كما ذكر الموقع الالكتروني لمجلة دير "شبيغل" ‏وصحيفة "فرنكفورتر الغمايني تسايتونغ" في عددها الصادر السبت 24 ‏تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري.‏

وينص الاقتراح على تبادل المعلومات يوميا بين الدول الموقعة حول وضع ‏اللاجئين معتبرا "أن سياسة تقضي فقط بالسماح للاجئين بالعبور إلى البلد ‏المجاور لم تعد مقبولة".‏

وأضافت الوثيقة أن على الدول المعنية "التوقف عن السماح بتنقل اللاجئين ‏نحو حدود بلد آخر في المنطقة بدون موافقة البلد المعني".‏

وشجع يونكر ألمانيا في سياستها لاستقبال اللاجئين في وقت يسجل الاتحاد ‏الاوروبي عمليات وصول قياسية. وقال يونكر في حديث لمجموعة الصحافة ‏‏"فونكي- مديينغروب" إن المستشارة الآلمانية أنغيلا ميركل يجب أن "لا تحيد ‏عن سياستها تحت ضغط استطلاعات الرأي".‏

وفي ألمانيا تتنامى مشاعر الاستياء أكثر فأكثر من سياسة اليد الممدودة التي ‏ تعتمدها ميركل تجاه اللاجئين، حتى داخل فريقها المحافظ. كما تراجعت ‏شعبيتها في استطلاعات الرأي. وتضاعفت الأعمال العدائية تجاه المهاجرين ‏خاصة ضد مراكز طالبي اللجوء.‏

وتتوقع ألمانيا استقبال ما بين 800 ألف ومليون مهاجر في عام 2015. ‏ويفترض على البلاد أن تستقبل معظم الـ 160 ألف لاجئ الذين سيتم ‏توزيعهم بين الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي. وبحسب تعداد للمفوضية ‏أجري يوم الجمعة 23 من الشهر الجاري، لم تقترح الدول حتى الآن سوى ‏‏854 مكانا.‏

وقال يونكر في حديثه "علينا التوصل إلى ذلك" وشعار المستشارة يجب ‏تطبيقه في كل أوروبا.‏

لكن ألمانيا ستطبق اعتبارا من السبت 24 تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري، ‏أي قبل أسبوع مما كان مقررا، قانونا يشدد شروط حق اللجوء أمام تدفق ‏غير مسبوق للمهاجرين.‏

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة الجمعة 23 تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري، ‏وصول 48 ألف مهاجر ولاجئ خلال الأيام الخمسة الأخيرة إلى اليونان أي ‏‏9600 شخص كل يوم آتين من تركيا وهو عدد قياسي.‏

وطلبت تركيا من الاتحاد الأوروبي الإيفاء بكل وعوده ومنها مساعدة بقيمة ‏ثلاثة مليارات يورو ومعاودة إطلاق عملية انضمامها إلى الاتحاد قبل أن تبدأ ‏أنقرة بتنفيذ خطة عمل لاحتواء تدفق المهاجرين إلى أوروبا الغربية.‏

وشدد سفير تركيا لدى الاتحاد الأوروبي سليم ينيل على هذا الشرط في ‏حديث لوكالة فرانس برس.‏
‏ ‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.