تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

الأسد: "القضاء على التنظيمات الإرهابية يؤدي إلى حل سياسي"‏

المصدر: رويترز
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
5 دقائق

أعلن الرئيس السوري بشار الأسد الأحد 25 تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري، ‏أن بلاده بحاجة "للقضاء على التنظيمات الإرهابية" لتصل إلى حل سياسي ‏ينهي النزاع الدائر منذ أكثر من أربع سنوات، ونقل نائب روسي عنه ‏استعداده لتنظيم انتخابات والمشاركة فيها.‏

إعلان

وخلال لقائه وفدا روسيا يضم نوابا وشخصيات أخرى في دمشق، أعرب ‏الأسد عن "تقديره للمواقف الروسية الداعمة للشعب السوري والتي تجلت ‏مؤخرا في دعم القوى الجوية الروسية للقوات المسلحة السورية في حربها ‏ضد الإرهاب".‏

وأكد الأسد أن "القضاء على التنظيمات الإرهابية من شأنه أن يؤدي إلى ‏الحل السياسي الذي نسعى إليه في سوريا وروسيا ويرضي الشعب السوري ‏ويحفظ سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها"، وفق ما نقلت الوكالة ‏السورية الرسمية للأنباء (سانا).‏

وبدأت روسيا في 30 أيلول ـ سبتمبر الماضي، حملة جوية في سوريا ‏استجابة لطلب دمشق. وتقول إنها تستهدف تنظيم "الدولة الإسلامية" ‏ومجموعات "إرهابية" أخرى، في حين تنتقدها الدول الغربية لشنها ضربات ‏ضد مواقع فصائل مقاتلة أخرى.‏

وتدعم الطائرات الروسية عمليات برية عدة بدأها الجيش السوري منذ السابع ‏من تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري، ضد فصائل مقاتلة وإسلامية في ‏محافظات عدة.‏

وقال النائب الكسندر يوشتشنكو في ختام لقاء مع الرئيس السوري في دمشق ‏‏"إنه مستعد لتنظيم انتخابات بمشاركة كل القوى السياسية التي تريد ازدهار ‏سوريا" لكن فقط حين "تتحرر" سوريا من جهاديي تنظيم "الدولة ‏الإسلامية".‏

وأضاف يوشتشنكو بعدما شارك في لقاء استمر ساعة ونصف الساعة مع ‏الرئيس السوري إلى جانب عدة نواب روس وشخصيات أخرى، أن الاسد ‏ينوي المشاركة في الانتخابات "إذا لم يكن الشعب معارضا" لذلك.‏

وكان وزير وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن السبت 24 ‏تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري، أنه آن الأوان للتحضير لانتخابات في سوريا ‏معتبرا أن الموقف الغربي يبدو أنه يتغير ويتجه "نحو فهم أفضل" للوضع في ‏سوريا.‏

وأعلن أيضا أن القوات الروسية في سوريا مستعدة لتقديم غطاء جوي لقوى ‏المعارضة التي تحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" وذلك في أول إعلان يصدر ‏عن موسكو في هذا الصدد. ولكن "الجيش السوري الحر" رفض التعاون مع ‏الروس.‏

ووصل الوفد الروسي إلى دمشق صباح الجمعة 23 تشرين الأول ـ أكتوبر ‏الجاري، بعد أيام من زيارة مفاجئة قام بها الأسد إلى موسكو حيث أجرى ‏محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.‏

وتأتي تصريحات يوشتشنكو غداة إعلان وزير الخارجية الروسي سيرغي ‏لافروف أنه آن الآوان للتحضير لانتخابات في سوريا.‏

لكن المعارضة السورية اعتبرت دعوة موسكو غير واقعية. وقال القيادي في ‏الائتلاف السوري المعارض سمير نشار السبت 24 من الشهر الجاري ‏‏"يتجاهل الروس واقعا حقيقيا على الأرض مع نزوح ولجوء الملايين في ‏سوريا وخارجها، وحيث المدن تدمر يوميا، ما هي الانتخابات التي يتحدثون ‏عنها في ظل اوضاع كهذه؟". ‏

كذلك وصف أحمد السعود، المتحدث باسم الفرقة 13 المدعومة من الغرب ‏الانتخابات بأنها "كذبة كبيرة".‏

وجرت آخر انتخابات رئاسية في سوريا في حزيران ـ يونيو 2014 وأدت ‏إلى إعادة انتخاب الأسد لولاية رئاسية جديدة من سبع سنوات بحصوله على ‏‏88,7 في المئة من الأصوات.‏
أما آخر انتخابات تشريعية، فجرت في أيار ـ مايو 2012. ومن المفترض ‏أن تنظم في عام 2016.‏

وبخلاف موسكو الحليف الرئيسي للأسد، ترفض واشنطن وحلفاؤها أي دور ‏للرئيس السوري في مستقبل سوريا. ودعت الرياض وواشنطن السبت 24 ‏تشرين الأول ـ أكتوبر الجاري، إلى "تعبئة" دبلوماسية دولية لإيجاد حل ‏سياسي للنزاع في سوريا لا يكون الأسد جزءا منه.‏

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.