تخطي إلى المحتوى الرئيسي
آسيا ـ زلزال

الزلزال الذي ضرب جنوب آسيا :أكثر من 180 قتيلا في باكستان و أفغانستان

الصورة من الارشيف
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

ضرب زلزال بقوة 7،5 درجات الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري جنوب آسيا مخلفا أكثر من 180 قتيلا في باكستان وأفغانستان بينهم 12 تلميذة أفغانية قضين في تدافع خلال محاولة هروبهن من المدرسة.

إعلان
أصيب مئات آخرون بجروح جراء الزلزال الذي استمر فترة طويلة وأجبر الآلاف على التوجه إلى الشوارع في الهند و أفغانستان وباكستان و طاجيكستان.
وكان المعهد الأميركي لرصد الزلازل قد حدد مركز الهزة في جورم في جبال بدخشان الواقعة في أقصى شمال شرق أفغانستان على عمق 213،5 كلم.
وفي أفغانستان بلغت الحصيلة 33 قتيلا بينهم تسعة في بدخشان وعشرة في ننغرهار (شرق) واثنان في ولاية بغلان إضافة إلى التلميذات الاثنتي عشرة.
 
وكانت الحصيلة الأولية أكبر في باكستان المجاورة حيث قتل 150 شخصا على الأقل بحسب تعداد للسلطات المحلية والإقليمية.
وأكد الجيش وفاة 123 شخصا وإصابة أكثر من 950 آخرين بجروح.
وقالت امرأة في الخمسين من العمر خرجت بسرعة من منزلها في وسط العاصمة إسلام أباد "كان الأمر فظيعا عادت بي الذكريات إلى عام 2005"أي الى الزلزال الذي ضرب زلزال باكستان في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2005 بقوة 7،6 درجات حدد مركزه على بعد مئات الكيلومترات من الهزة التي وقعت الاثنين 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري ما أوقع أكثر من 75 ألف قتيل وتسبب بتشريد 3،5 ملايين نسمة.
 
لكن مركز الزلزال كان حينها أقل عمقا ما جعل الهزات أكثر تدميرا.
واستنفر الجيش الباكستاني ووضعت كل المستشفيات العسكرية في حالة طوارئ مع استعداد مروحيات للانطلاق.
ونبه رئيس الحكومة الاقليمية في خيبر باختنخوا (شمال غرب) إحدى الولايات الأكثر تضررا في البلاد إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع.
وقال الوزير برويز ختاك إن "الولاية كلها في حالة استنفار والمستشفيات أيضا ولكن من المبكر جدا الإدلاء بحصيلة"، لافتا إلى أن الولاية "نائية وجبلية".
وقال محمد رحمن (87 عاما) الذي يقيم في بيشاور بشمال غرب باكستان "لم يسبق أن شعرت بزلزال بهذه القوة. كان هائلا فعلا".
واستمر الزلزال دقيقة واحدة على الأقل. وشعر السكان بعده بهزة ارتدادية واحدة على الأقل بلغت قوتها 4،8 درجات وفق المعهد الاميركي.
 
وتواجه عمليات الانقاذ صعوبات بسبب انعدام الاتصالات، علما بأن البنى التحتية في المنطقة هي أصلا متهالكة.
وقال مسؤول في السلطة الباكستانية لإدارة الكوارث الطبيعية رافضا كشف اسمه:"نأمل في ألا يكون عدد الضحايا كبيرا (كما في 2005) لأن مركز الزلزال عميق جدا".
 
وفي أفغانستان دب الذعر في تلميذات في تالوغان بولاية تخار (شمال شرق) لحظة وقوع الزلزال ما أدى إلى مقتل 12 منهن وإصابة 35. وقالت عنايات نويد مديرة دائرة التعليم في الولاية لوكالة فرانس برس إن الفتيات "هرعن للخروج من المدرسة ما تسبب بتدافع" دام.
         
اتصالات مقطوعة
 
وتحدث رئيس الوزراء الأفغاني عبد الله عبد الله عن "خسائر كبيرة مادية وفي الأرواح" وخصوصا في شمال شرق البلاد. وأوضح أن "الأعداد غير معروفة بعد لأن الاتصالات مقطوعة".
ومن الصعوبة بمكان الوصول إلى المناطق المنكوبة لأن ولاية بدخشان المجاورة جبلية والهضاب التي طالها الزلزال معزولة. كذلك، فإن متمردي طالبان يقاتلون فيها القوات الحكومية ما يجعل الوضع الأمني غير مستقر.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.