القدس - المسجد الأقصى

نائب عربي مسيحي في الكنيست الإسرائيلي يدخل المسجد الأقصى ويتحدى قرار نتانياهو

النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس (الصورة من موقع khbrpress.com)
إعداد : مونت كارلو الدولية

قام النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس بزيارة إلى المسجد الأقصى يوم الأربعاء 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 على الرغم من الحظر المفروض على أعضاء الكنيست بمن فيهم العرب، مما أثار غضب المسؤولين الإسرائيليين الذين اعتبروا الزيارة تحريضا على العنف.

إعلان

 

وقال باسل غطاس بعد الزيارة إن "الهدف هو كسر قرار نتانياهو بمنع أعضاء الكنيست العرب، والقول إنه ليست له سلطة على المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة".
         
وأضاف غطاس "بدخولي إلى الباحات أثبت أنه يمكن زيارة المسجد الأقصى من قبل المسلمين والعرب بهدوء وبشكل طبيعي، وخرجت ولم يحدث شيء".
         
وأشار إلى أن الإسرائيليين "حوّلوا موضوع دخول المسلمين إلى المسجد الأقصى إلى قضية مركزية يقف عليها العالم، وحوّلوا الدخول إلى قضية احتقان واختلاف وهم يستفزون ويحرضون على المسلمين".
         
وتابع "أما موضوع دخولي للأقصى فتم تحويله إلى موضوع استفزاز وتحريض"، مؤكدا "لا يوجد شيء غير قانوني في ما قمت به".
         
وأضاف أن "القرار الذي أقره رئيس الحكومة في البداية كان لأعضاء الكنيست اليهود الذين يقومون بالاستفزاز، وبعدها منع أعضاء الكنيست العرب".
         
وتكتسي زيارة غطاس للأقصى طابعا رمزيا. فهو مسيحي ونائب عن "حزب التجمع" في القائمة العربية المشتركة التي يمثلها 13 نائبا من أصل 120 نائبا  في الكنيست الإسرائيلي.
         
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر منع أعضاء الكنيست ووزراء من دخول باحات المسجد الأقصى في وقت سابق من هذا الشهر لتخفيف حدة التوتر التي شهدتها الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وأدت إلى مقتل 59 فلسطينيا من بينهم عربي إسرائيلي واحد وتسعة إسرائيليين خلال أربعة أسابيع من عمليات الطعن وإطلاق النار.
         
 
         
 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن