تخطي إلى المحتوى الرئيسي
آسيا ـ زلزال

تواصل عمليات الإنقاذ بحثاً عن ناجين من كارثة زلزال أفغانستان وباكستان

رجال أفغان يقفون على أنقاض منزلهم المتضرر جراء الزلزال ، أفغانستان 27 أكتوبر (رويترز)

واصل رجال الإنقاذ الثلاثاء 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري عملياتهم بحثا عن ناجين محتملين من الزلزال القوي الذي أوقع حوالى 300 قتيل في باكستان وأفغانستان في مهمة تعقدها تضاريس هذه المناطق الجبلية ووجود حركة طالبان.

إعلان

 

حصيلة الكارثة مرشحة للارتفاع  مع تقدم رجال الإنقاذ في هذه المناطق التي أصبحت معزولة عن بقية العالم بسبب الزلزال الذي بلغت قوته 7,5 درجات وتسبب بانزلاقات تربة وقطع الاتصالات.
في باكستان تمت تعبئة الجيش ووضعت كل المستشفيات العسكرية في حالة تأهب فيماعرضت الهند، المنافسة الاقليمية الكبرى مساعدتها.
و تسبب الزلزال الذي حدد مركزه في جبال بدخشان النائية في شمال شرق أفغانستان في حالة ذعر في بلدة تالوغان الأفغانية حين قتلت 12 تلميذة في تدافع أثناء محاولة الخروج من المدرسة.

وتم إحصاء غالبية الضحايا في باكستان حيث أوقع الزلزال 214 قتيلا على الأقلوأكثر من 1800 جريح وخصوصا في شمال غرب البلاد بحسب أجهزة الإغاثة
وفي أفغانستان بلغت الحصيلة الرسمية التي نشرت الاثنين 63 قتيلا بينهم 30 فيكونار (شرق) حيث دمر 1500 منزل وعشرة في ننغرهار (شرق) وتسعة في بدخشان واثنان فيولاية بغلان والتلميذات ال12 في تخار (شمال شرق).
وتحدث رئيس الوزراء الافغاني عبد الله عبد الله عن "خسائر كبيرة مادية وفيالأرواح" وخصوصا في شمال شرق البلاد. وأوضح أن "الأعداد غير معروفة بعد لأنالاتصالات مقطوعة".
 
ومن الصعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة لأن ولاية بدخشان المجاورة جبليةوالهضاب التي طالها الزلزال معزولة. كذلك، فإن متمردي طالبان يقاتلون فيها القوات الحكومية ما يجعل الوضع الامني غير مستقر.
حركة طالبان الأفغانية حضت الثلاثاء27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري المنظمات الإنسانية على "عدم ادخار أي جهد" في مساعدة المنكوبين جراء الزلزال الذي ضربات شمال شرق وشرق أفغانستان، طالبة من المتمردين إغاثتهم أيضا.
و في الهند أدى الزلزال إلى توقف مترو الأنفاق في نيودلهي موقتا و هرع عشرات من السكان الخائفين إلى الشوارع في سريناغار كبرى مدن كشمير الهندية على الحدود مع باكستان.وقطعت شبكة الهاتف النقال وتوقفت السيارات في الشوارع.
 
وفي هذه المنطقة، خلفت فيضانات أضرارا في العديد من المباني قبل عام، ما جعلها أقل صمودا أمام الهزات.
وشعر سكان آسيا الوسطى بالزلزال، وخصوصا في دوشانبي عاصمة طاجيكستان حيث غادرعدد كبير من الناس مكاتبهم وشققهم، وكذلك في أوزبكستان وقرغيزستان.
وغالبا ما تضرب زلازل أفغانستان وخصوصا على مستوى سلسلة جبال هندوكوش. وبحسب المعهد الأميركي لرصد الزلازل فإن مركز الزلزال حدد في جورم أقصى شمالشرق أفغانستان على عمق 213,5 كلم.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.