تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا ـ فرنسا

الأسد يتهم فرنسا ب "دعم الإرهاب" في سوريا

النائب جان فريدريك بواسون مع الرئيس السوري بشار الأسد (فرنسا24)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

اتهم الرئيس السوري بشار الاسد مرة جديدة الدول الغربية وبينها فرنسا ب`"دعم الإرهاب" في سوريا و المنطقة، خلال استقباله وفدا برلمانيا فرنسيا في دمشق، وفق تصريحات نقلتها عنه وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الاربعاء 28 تشرين الأول /أكتوبر.

إعلان
قال الأسد خلال استقبالهوفدا برلمانيا فرنسيا يزور دمشق "إن الكثير من دول المنطقة والدول الغربية وبينهافرنسا لا تزال حتى الآن تدعم الإرهاب وتوفر الغطاء السياسي للتنظيمات الإرهابية فيسوريا والمنطقة".
واعتبر الأسد أن "السبب الرئيسي لمعاناة الشعب السوري هو أولا الإرهاب وما نجم عنه من تدمير للعديد من البنى التحتية الأساسية، وثانيا الحصار الذي فرض علىسوريا، ما أثر سلبا على معيشة المواطنين والخدمات التي تقدم إليهم في مختلفالقطاعات وخصوصا القطاع الصحي".
 
وبحسب الأسد، فإنه "من الضروري التعامل مع ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف علىأنهما ظاهرة عالمية لا يمكن أن تقف حدود في وجه انتشارهما".
وبدأ ثلاثة نواب من اليمين الفرنسي زيارة لدمشق صباح الثلاثاء 27 تشرين الأول /أكتوبر.آتين من لبنان،وهم جان فريديريك بواسون الرئيس والنائب الوحيد عن الحزب المسيحي الديموقراطي، وهوتشكيل تابع لحزب الجمهوريين بزعامة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي،بالاضافة الى زميليه كزافييه بريتون وفيرونيك بيس اللذين يترأسان مجموعتي دراساتحول الفاتيكان ومسيحيي الشرق في الجمعية الوطنية الفرنسية.

واكد بواسون الثلاثاء ان "الحل السياسي في سوريا يمر بالضرورة عبر الحوار معالرئيس السوري الحالي والمنتخب من قبل الشعب السوري"، مشيرا إلى أن "هذه نقطة خلافمع الحكومة الفرنسية".
وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاسبوع الماضي انه "ينبغي الامتناع عن أيعمل يعزز موقع بشار الأسد، فلأنه المشكلة لا يمكن أن يكون الحل".
 
 وليست هذه المرة الأولى التي يزور فيها بواسون سوريا رغم قطع العلاقات الدبلوماسيةبين البلدين منذ أيار/مايو 2012، إذ سبق أن التقى الأسد في دمشق في تموز/يوليوالماضي وشدد على أهمية الحوار معه.
وأثارت زيارة اربعة برلمانيين دمشق في شباط/فبراير ولقاء ثلاثة منهم الأسد جدلا واسعا في باريس. وقال هولاند حينها إن "البرلمانيين أخذوا على عاتقهم أنيلتقوا ديكتاتورا".
و قد أنهى الوفد ظهر الأربعاء 28 تشرين الأول /أكتوبر زيارته إلى دمشق عائدا إلى فرنسا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.