اليمن: الموجز المسائي 30 أكتوبر/ تشرين الأول 2015

اليمنيون يحبسون الأنفاس بانتظار الإعصار"تشابالا" والسلطات تعلن حالة الاستنفار القصوى

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ( أرشيف رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية | عدنان الصنوي

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يعلن حالة الاستنفار الحكومي، لمواجهة إعصار "غير مسبوق"، من المتوقع أن يضرب السواحل اليمنية الشرقية على البحر العربي الاثنين المقبل .

إعلان

 

وكالة سبأ الحكومية، قالت إن الرئيس هادي، أمر بتشكيل غرفة عمليات منوزراء الإدارة المحلية، والصحة العامة والسكان، والثرة السمكية، لمواجهة مخاطرالإعصار المداري "تشابالا"، الذي من المرجح أن يتقدم خلال الساعات المقبلة نحوسواحل حضرموت، وسقطرى وشبوة، والمهرة،مرورا بسلطنة عمان، حسب تحذيرات أطلقها المركزاليمني للأرصاد الجوية.

  وحسب الوكالة، وجه الرئيس اليمني أيضا، بتشكيل غرفعمليات فرعية برئاسة محافظي حضرموت، وشبوة والمهرة، وأرخبيل سقطرى، لاتخاذالإجراءات الاحترازية في مواجهة المخاطر المحتملة، من عاتية الإعصار على المحافظاتالشرقية.

  وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للأمم المتحدة، قالتاليوم الجمعة إن الإعصار"تشابالا"، الذي يتشكل في بحر العرب، في طريقه إلى اليمن،وسلطنة عمان، وقد يتسبب في فيضانات، وانهيارات أرضية، وأضرار بالبنى التحتية فيالدول غير المستعدة لمثل هذا النوع من الطقس.

واشتدت رياح هذا الإعصار الاستوائيبسرعة خلال الساعات الأخيرة ومن المتوقع أن يصبح عاصفة عاتية خلال الساعات الأربعوالعشرين المقبلة، تصاحبه رياح تصل سرعتها إلى 143 كيلومترا في الساعة، في عاصفةتعادل إعصارا من الفئة الرابعة، من المتوقع أن يضرب السواحل اليمنية ليل الاثنينالمقبل.
 
وقالت كلير نوليس المتحدثة باسم المنظمة الأممية للأرصاد الجوية "لانتوقع أن يضعف قبل أن يضرب اليابسة.

وأضافت "تمثل الرياح خطرا، لكننا نتوقع أنيأتي الأثر الأكبر جراء هطول الأمطار".
وقالت المسؤولة الأممية، إنها اطلعت علىتقارير، تقول إن الأمطار المتوقعة خلال يومين قد تعادل تلك التي تهطل خلالعام.
  
توليس، أشارت إلى أن المنظمة لا تعرف أن إعصارا استوائيا ضرب اليمن منقبل، على الرغم من أن إعصارا ضرب سلطنة عمان عام 2007،وأحدث أضرارا قدرت بعدةمليارات من الدولارات، وقتلت نحو 50 شخصا.
 * المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ احمد، يكشف عن تعهدات، وتفاهمات مع البنك الدولي ومنظمات تمويلية عالمية، وإقليمية لإطلاق ما وصفه بمشروع "مارشال" لإعادة بناء ما دمرته الحرب في اليمن.
ولد الشيخ احمد، جدد التأكيد في حوار تلفزيوني، أن المشاورات المرتقبة ستركز في الأساس، على وقف إطلاق النار، والانسحاب من المدن وتسليم السلاح للدولة.
  الوسيط الدولي، شدد على أهمية قيام طرف ما ببعض الإجراءات، لبناء الثقة وإبداء حسن النية ومنها "الإفراج عن المعتقلين، ورفع الحصار عن تعز".في إشارة إلى جماعة الحوثيين.
 
ولد الشيخ، أشار في حوار لقناة الجزيرة القطرية، إلى أن البديل لانسحاب الحوثيين من المدن، سيكون قوات محلية، ودولية محايدة للرقابة على تنفيذ هذه الإجراءات.
 وقال انه وجد دعماً سعودياً، ودولياً كبيراً للحل السياسي للأزمة اليمنية، وأن هناك مسؤول أممي سيزور الشرق الأوسط لبحث الترتيبات النهائية لبدء المشاورات خلال الأيام المقبلة.
*برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، يحذر من تفاقم أزمة الجوع في مدينة تعز جنوبي اليمن، التي صنفت وتسع محافظات يمنية أخرى في يونيو الماضي، عند مستوى"حالة الطوارئ" في انعدام الأمن الغذائي.
 وهذا التصنيف يسبق "المجاعة" بدرجة واحدة وفقاً لمقياس دولي يتضمن 5 درجات.
 وأدى تعذر وصول الإغاثة الإنسانية إلى المدينة التي يفرض عليها الحوثيون، والقوات الموالية للرئيس السابق حصارا خانقا، "إلى بقاء عشرات الآلاف من الأشخاص دون مساعدات غذائية لأكثر من شهر" حسب بيان لبرنامج الأغذية العالمي.
المدير الإقليمي للبرنامج في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا مهند هادي، دعا إلى إتاحة الوصول الآمن والفوري إلى مدينة تعز، منعا لوقوع مأساة إنسانية.
أضاف "إذا استمر هذا الوضع، فإن الضرر الناجم عن الجوع لن يمكن تداركه".
*الحوثيون، يعلنون مقتل3 جنود سعوديين، بعلميات قنص نفذها مقاتلو الجماعة في موقع الربوعة بمنطقة عسير الحدودية مع اليمن.
*الحوثيون يشنون قصفا مدفعيا وصاروخيا عنيفا، على مديرية دمت، شمالي محافظة الضالع، عند الحدود مع محافظتي اب والبيضاء، عقب اشتباكات عنيفة مع اللجان الشعبية الجنوبية، التي أعلنت تصديها لهجوم كبير من مقاتلي الجماعة في محاولة للتقدم نحو المحافظة الجنوبية، التي اجبروا على الانسحاب منها منذ نحو ثلاثة أشهر.
وأكد متحدث في اللجان الجنوبية، سقوط أربعة قتلى وإصابة 5 آخرين في صفوف المقاتلين الجنوبيين، بينما أفادت مصادر محلية، بمقتل 15مسلحا حوثيا على الأقل في المواجهات المستمرة بين الطرفين منذ ساعات مبكرة من فجر اليوم.
المصادر قالت، إن الحوثيين وحلفائهم، كانوا حققوا تقدما في الساعات الأولى للمعارك، قبل أن تتلقى اللجان الجنوبية دعما عسكريا، مكنها من استعادة مواقعها عند أطراف مديرية دمت.
في الأثناء شن طيران التحالف غارتين جويتين على منطقة الحقب حوالي 5 كم شمالي مدينة دمت، مستهدفا تجمعات للحوثيين، والقوات الموالية للرئيس التي دفعت بتعزيزات عسكرية ضخمة، من محافظتي اب وذمار لدعم مقاتليها في هذه الجبهة المشتعلة مجددا.
ويسعى الحوثيون، وحلفاؤهم إلى إعادة دفة الحرب جنوبا، في محاولة لتخفيف الضغط على مقاتليهم في جبهتي تعز ومأرب، والمحافظة على موقفهم التفاوضي أو ربما تحسينه في المشاورات السياسية المرتقبة.
تعز:
*المجلس العسكري المناهض للحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق في تعز، يكشف عن خطة جديدة لاستعادة مدينة تعز، جنوبي غرب البلاد بدعم من قوات التحالف .
نائب رئيس المجلس العسكري العميد يوسف الشراجي، قال في تصريحات له اليوم" التنسيق جار مع قوات التحالف والحكومة لاستعادة تعز،  من خلال عمليات إنزال السلاح الكافي والنوعي لمختلف الجبهات"، وأشار إلى استعداد قوات من التحالف للمشاركة في استعادة المدينة المضطربة.
*استمرار المواجهات العنيفة، بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة، واللجان الشعبية المحلية المدعومة بقوات حكومية من جهة ثانية، جنوبي وشرقي مدينة تعز.
مصادر في المجلس العسكري المناهض للحوثيين، قالت إن المقاتلين المحليين، أحبطوا محاولة تسلل لمسلحي الجماعة، والقوات الموالية لهم في حي الفتح الواقع بمحيط معسكر القوات الخاصة شرقي مدينة تعز.
إعلام الحوثيين،كان قال إن مقاتلي الجماعة، كبدوا حلفاء الحكومة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، و حافظوا على مواقعهم السابقة في هذه الجبهة.
في السياق، أفادت مصادر محلية بمقتل 7 مسلحين حوثيين، وإصابة عشرة آخرين، بهجمات وعمليات قنص نفذها المقاتلون الموالون للحكومة، في حي المرور غربي المدينة، فيما قتل اثنان من المسلحين المحليين بمواجهات اليوم الجمعة.
اب:
*الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق، يقصفون بصواريخ الكاتيوشا، لليوم الثالث على التوالي مواقع خصومهم المحليين في مناطق "الشعاور" و"الاهمول" و"الاحكوم" بمديرية حزم العدين غربي مدينة اب، حوالي 200كم جنوبي العاصمة صنعاء.
ودفع الحوثيون، خلال الأيام الماضية بتعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة، في محاولة لاستعادة سيطرتها الهشة على المديرية الإستراتيجية، المتاخمة لمحافظتي الحديدة وذمار.
 *طيران التحالف، يشن سلسلة غارات جوية عنيفة على مواقع الحوثيين وحلفائهم في مديرية الرضمة على الحدود مع محافظة الضالع المجاورة.
البيضاء:
*مسلحون قبليون موالون للحكومة ، يعلنون تصديهم لقوات تابعة للحوثيين والرئيس السابق، في منطقة ال حميقان غربي مدينة البيضاء، واجبراها على الانسحاب تاركة ورائها عتادا عسكريا،وفقا لمصادر قبلية.
 المصادر، قالت إن خمسة مسلحين قبليين قتلوا  بالمواجهات، وأصيب 8 آخرون، بينما سقط عديد القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين.
*طيران التحالف يدمر دبابة تابعة للحوثيين في منطقة الجماجم، حيث يوجد احد اكبر المواقع العسكرية بمديرية الزاهر .
صعدة:
* غارات لطيران التحالف على مواقع متفرقة للحوثيين في مديريات كتاف، والصفراء و ساقين، شرق وغربي صعدة، معقل الجماعة المسلحة.
صنعاء:
* طيران التحالف يجدد قصفه لقاعدة الديلمي الجوية في محيط مطار صنعاء الدولي شمالي العاصمة، في أعقاب سلسلة غارات جوية عنيفة، طالت ألوية الحماية الرئاسية، وأهدافا عسكرية للحوثيين والرئيس السابق في جبل عيبان جنوبي وغربي المدينة.
  إعلام الحوثيين، قال إن القصف الجوي العنيف الحق أضرارا بعديد منازل في الأحياء المجاورة لدار الرئاسة جنوبي العاصمة، متهما التحالف باستخدام قنابل محرمة شديدة الانفجار في الهجوم الجوي الجديد.
  إلى ذلك ألقت مقاتلات حربية، منشورات ورقية في منطقة المحاقرة عند الضواحي الشرقية للعاصمة.
  المنشورات، دعت رجال القبائل، عدم الزج بأبنائهم في القتال مع الحوثيين والرئيس السابق.
*انفجار سيارة مفخخة بعبوة موقوتة بالقرب من نقطة أمنية للحوثيين في دوار آية،شمال شرقي العاصمة، دون وقوع ضحايا.
الجوف:
*طيران التحالف يضرب معسكر اللبنات، الذي يسيطر عليه الحوثيون، والقوات الموالية للرئيس السابق، شرقي مدينة الحزم، عاصمة المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية .
مصادر قبلية، قالت إن مواجهات عنيفة بين القوات الموالية للحوثيين، ومسلحين قبليين مدعومين من قوات التحالف، اندلعت صباح اليوم في محيط المعسكر، استخدم فيها الطرفان أسلحة ثقيلة ومتوسطة .
المصادر، ذكرت أن الحوثيين قصفوا بصواريخ الكاتيوشا مواقع خصومهم القبليين في منطقتي "الكنايس"و"السيل"، فيما رد رجال القبائل بقصف تجمعات الحوثيين في معسكري "اللبنات" و"عدوان".
 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية | عدنان الصنوي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن