تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة الأمريكية

محتجون من حركة "حياة السود مهمة" يقاطعون خطاباً لهيلاري كلينتون

فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

قاطع محتجون من حركة "حياة السود مهمة" هيلاري كلينتون الأوفر حظا للفوز ‏بالترشيح الديموقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية الجمعة 30 تشرين الأول ـ ‏أكتوبر، أثناء إلقائها كلمة حول نظام القضاء الجنائي في جامعة تاريخية ‏ للسود في اتلنتا.‏

إعلان

وتصاعدت أناشيد من حركة "حياة السود مهمة" التي نشأت احتجاجا على ‏حوادث متكررة قتل فيها سود برصاص الشرطة بعيد بدء كلينتون خطابها في ‏اتلنتا بولاية جورجيا.‏

وردت كلينتون "نعم إنها مهمة وسوف أتكلم كثيرا عن ذلك بعد لحظة". ‏واستمرت مقاطعة كلينتون فيما رفعت صوتها للتغطية على أصوات المحتجين. ‏وحاول افراد من الحضور مقاطعة المحتجين هاتفين "كلينتون كلينتون" و"دعوها ‏
تتكلم". ‏

وقالت كلينتون للحشد "سأصل إلى بعض النقاط المهمة التي تثبت فعلا أن حياة ‏
السود مهمة وأن علينا التحرك معا". وحاول عضو الكونغرس جون لويس ‏القيادي في حركة الحقوق المدنية الذي قدم كلينتون، التدخل مرارا لإقناع ‏المحتجين بالتوقف قبل أن ينضم مع رئيس بلدية اتلنتا قاسم ريد إلى كلينتون ‏لإبداء التضامن معها.‏

وقالت كلينتون "اشكركم كثيرا وأقدر لكم ذلك وأقدر لعضو الكونغرس ورئيس ‏البلدية مساندتهما لي".‏

وعلقت على المحتجين قائلة "أقدر اندفاعهم لكنني آسف لعدم استماعهم لي لأنني ‏
أعرض بعض ما يطالبون به وأعتزم النضال من أجله كرئيسة".‏

ودعت كلينتون في كلمتها في جامعة كلارك في اتلنتا إلى إدخال تغييرات إلى ‏نظام القضاء الجنائي بما فيها منع طرح أسئلة على المتقدمين لوظيفة حول ‏ماضيهم الجنائي وإصدار أحكام مماثلة للجنايات المتعلقة بالإتجار بالكوكايين ‏وكراك الكوكايين، أو صخرة الكوكايين، هي شكل من أشكال الكوكايين النقي ‏والصلب القابل للتدخين.‏

وشكل السود 88% من السجناء المحكوم عليهم في قضايا تتعلق بكراك ‏الكوكايين عام 2012 بحسب أرقام المكتب الأميركي للإحصاءات القضائية ‏الصادرة في مطلع الاسبوع. أما بالنسبة إلى الجنايات المتعلقة بمسحوق ‏الكوكايين فإن الأحكام الصادرة فيها أقل صرامة وبين المحكوم عليهم المزيد من ‏البيض وعدد أقل من السود.‏

وألقت كلينتون كلمة لاحقا أثناء النهار خلال لقاء نظمته الجمعية الوطنية لتقدم ‏
السود في شمال تشارلستون بولاية كارولاينا الجنوبية على مقربة من موقع ‏عملية إطلاق النار التي نفذها شاب من أنصار نظرية تفوق البيض في حزيران ـ ‏يونيو في كنيسة تاريخية للسود وراح ضحيتها تسعة أميركيين من أصول ‏افريقية.‏

ونشأت حركة "حياة السود مهمة" بعد مقتل الشاب الأسود مايكل براون ‏برصاص شرطي أبيض في فيرغسن في ولاية ميزوري وسط الولايات المتحدة، ‏في حادثة أحيت التوتر العرقي في الولايات المتحدة، ولا سيما الجدل حول ‏معاملة الشرطيين البيض للأميركيين من أصول إفريقية.‏

ومنذ مقتل براون سجلت حوادث عدة قتل فيها سود برصاص شرطيين بيض مما ‏أثار موجة استياء واسعة في الولايات المتحدة.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.