تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر ـ حادث طيران

لا ناجين في حادت تحطم الطائرة الروسية وتنظيم "داعش" يتبنى "إسقاطها"‏

أقرباء لضحايا الطائرة الروسية في مطار بطرسبورغ (المصدر: رويترز)
3 دقائق

قتل 224 شخصا كانوا على متن طائرة ركاب روسية من طراز إيه 321 ‏تحطمت السبت 31 تشرين الأول ـ أكتوبرفي شبه جزيرة سيناء المصرية اثناء ‏ قيامها برحلة بين شرم الشيخ وسان بطرسبورغ في روسيا.‏

إعلان

وأكدت مصادر أمنية وطبية مصرية أنه "لا ناجين من حادث تحطم الطائرة" ‏فيما كتبت السفارة الروسية في مصر على مواقعها الرسمية على شبكات ‏التواصل ‏الاجتماعي ان "جميع الركاب لقوا مصرعهم".‏

الطائرة التي تبنت "ولاية سيناء" الفرع المصري لتنظيم "الدولة الإسلامية" ‏مسؤولية "إسقاطها" في بيان نشره على موقعة الرسمي على تويتر، كان ‏الاتصال قد انقطع معها عندما كانت على ارتفاع ثلاثين الف قدم (9144 مترا)، ‏بعد 23 دقيقة على إقلاعها من شرم الشيخ، بحسب ما قال مسؤول رفيع في ‏شركة الملاحة الجوية المصرية، المسؤولة عن المراقبة المصرية في مصر ‏والتابعة لوزارة الطيران المدني.‏

وأكد البيان حكومي مصري، أن فريقا طبيا مصريا "قام بترقيم الجثامين التي تم ‏العثور عليها في موقع الحادث، للبدء في أخذ العينات اللازمة، وكافة الاجراءات ‏لتيسير التعرف على الجثث".‏

وأوضح البيان أنه "من واقع الكشوف الرسمية فقد كان على متن الطائرة 214 ‏راكبا من روسيا و3 من أوكرانيا منهم 138 سيدة و62 رجلا و17 طفلا، ‏بالإضافة إلى طاقم الطائرة" السبعة.‏

وفي موسكو، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت بإرسال فرق إغاثة ‏روسية إلى موقع تحطم الطائرة.‏

وأعلن الكرملين في بيان أن بوتين "أصدر أوامر إلى وزير الأوضاع الطارئة ‏فلاديمير بوتشوف بإرسال على الفور وبالاتفاق مع السلطات المصرية طائرات ‏من وزارة الحالات الطارئة إلى مصر للعمل في موقع تحطم الطائرة" معزيا ‏‏"باسى كبير" أقرباء الضحايا.‏

وتحطمت الطائرة في وسط شمال سيناء حيث معقل الفرع المصري لتنظيم ‏‏"الدولة الإسلامية" الذي يشن هجمات تستهدف قوات الأمن هناك، وقال التنظيم ‏في البيان الذي نشره معلنا فيه عن مسؤوليته عن "إسقاطها" أن عملية الإسقاط ‏هذه تأتي ردا على التدخل الروسي في سوريا.‏

وأعربت رئاسة الجمهورية المصرية في بيان عن "خالص التعازي لدولة روسيا ‏الاتحادية الصديقة قيادة وحكومة وشعبا ولأسر ضحايا حادث" سقوط الطائرة، ‏كانت السلطات المصرية قد أعلنت عن فتح تحقيق في ملابسات الحادث والبحث ‏في أسبابه.‏

ويعود آخر حادث تحطم طائرة في مصر إلى كانون الثاني ـ يناير 2004 وأدى ‏إلى سقوط 148 قتيلا بينهم 134 سائحا فرنسيا. وقد سقطت حينذاك طائرة ‏بوينغ 737 تابعة لشركة الطيران المصرية فلاش أيرلاينز بعد دقائق على ‏اقلاعها من مطار شرم الشيخ.‏

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.