تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات التشريعية التركية

أبرز الأفرقاء في الانتخابات التشريعية التركية

فيسبوك

‏ رجب طيب أردوغان "السلطان" المحبوب أو المكروه بعد أن كان سيد البلاد ‏بدون منازع أثناء توليه رئاسة الحكومة (2003-2014) يبذل رجب طيب ‏أردوغان قصارى جهده منذ انتخابه رئيسا للبلاد في أب ـ أغسطس 2014 ‏للاحتفاظ بسيطرته المطلقة على مصير البلاد.‏

إعلان

لكن النكسة التي مني بها حزبه في السابع من حزيران ـ يونيو وضعت حدا ولو ‏بصورة موقتة لأحلامه بـ "الرئاسة العظمى". وبعد أن كان حاضرا في كل مكان ‏أثناء الحملة الأخيرة، يبدو رئيس الدولة (61 عاما) أكثر تحفظا الآن لكنه يبقى ‏مصمما على تعديل الدستور.‏

وفضلا عن اتهامه بالانحراف الاستبدادي والإسلامي، يأخذ عليه خصومه بـنه ‏لعب على استراتيجية التوتر للتوصل الى غاياته وبانه المسؤول الاول عن حالة ‏الاستقطاب القصوى في البلاد.‏

أحمد داود اوغلو رئيس الوزراء الوفي

تقع على عاتق رئيس الحكومة المنتهية ‏ولايتها المهمة الصعبة لاستعادة الغالبية المطلقة في البرلمان لحزب "العدالة ‏والتنمية" الاسلامي المحافظ بعد أن خسرها في انتخابات السابع من حزيران ـ ‏يونيو بعد هيمنة استمرت ثلاثة عشر عاما.‏

وداود أوغلو (56 عاما) الوفي للرئيس رجب طيب أردوغان يقوم بحملة مكثفة ‏مطلقا الوعود ومتعهدا في حال أعاد الناخبون إلى حزب "العدالة والتنمية" ‏‏"القيادة له لوحده" القضاء على "الإرهابيين" المتمردين الاكراد والجهاديين على ‏السواء.‏

لكن المعارضة تأخذ على حكومته مواقفها الغامضة ازاء تنظيم "الدولة ‏الإسلامية" و"تهاونها" وتحمله شخصيا مسؤولية جر تركيا إلى الرمال المتحركة ‏السورية عندما كان وزيرا للخارجية.‏
‏ ‏
صلاح الدين دميرتاش العدو اللدود لاردوغان

يعتبر الرئيس المشترك لحزب "الشعوب الديموقراطي" المناصر للأكراد والنجم ‏الصاعد في السياسة التركية، المسؤول الأكبر عن نجاح حزبه في السابع من ‏حزيران/يونيو حين حصد 80 مقعدا نيابيا وأسهم في حرمان حزب "العدالة ‏والتنمية" الغالبية المطلقة.‏

وهذا المحامي البالغ من العمر 42 عاما نجح في توسيع قاعدة حزب "الشعوب ‏الديموقراطي" إلى أبعد من القضية الكردية وبتحويله إلى تشكيل يساري حديث ‏مدافعا عن حقوق النساء والأقليات.‏

وهو العدو اللدود للرئيس أردوغان وحزب "العدالة والتنمية" اللذين يتهمانه ‏بالتواطؤ مع متمردي حزب العمال الكردستاني. وقد اضطر دميرتاش للقيام ‏بحملة بعيدا من الأضواء بعد اعتداء أنقرة الذي استهدف خصوصا ناشطين ‏مناصرين للأكراد.‏
‏ ‏
‏ حزب العمال الكردستاني العدو العتيق

حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي ‏حركة إرهابية، يخوض منذ أكثر من 30 عاما تمردا مسلحا على الحكم ‏المركزي في أنقرة خلف نحو 40 ألف قتيل.‏

وبعد أكثر من سنتين من محادثات السلام أنهى الصيف الماضي وقفا لإطلاق ‏النار من جانب واحد، واستأنف حملة الهجمات على قوات الأمن التركية متهما ‏نظام أردوغان بالغدر به من خلال دعمه جهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" ‏ضده.‏

وقد أعلن حزب "العمال الكردستاني" هدنة قلما تم التقيد بها قبل أسبوعين لعدم ‏مضايقة حزب "الشعوب الديموقراطي" قبل الانتخابات.‏
 

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.