الانتخابات التشريعية التركية

تركيا بلد مسلم بين أوروبا وآسيا ‏

فيسبوك

تقع تركيا البلد المسلم بين اوروبا وآسيا وهي عضو في حلف شمال الاطلسي ‏منذ 1952 ومرشحة لعضوية الاتحاد الاوروبي وتقودها منذ قرابة اثنتي ‏عشرة سنة حكومة اسلامية محافظة. ‏

إعلان

بلد في قارتين
‏ ‏
تقع تركيا بين آسيا وأوروبا. وهي تطل على البحر الاسود وبحر مرمرة ‏وبحر إيجه والبحر الابيض المتوسط، وحدودية مع جورجيا وأرمينيا ‏وأذربيجان وإيران والعراق وسوريا واليونان وبلغاريا. وتبلغ مساحتها 783 ‏ألفا و562 كلم مربعا، 97% منها في آسيا الصغرى. ‏

ويستقبل هذا البلد، الذي يشكل السنة أغلبية سكانه، أكثر من مليوني لاجىء ‏سوري من أصل 78 مليون نسمة هم عدد سكانه.‏

وتحتل تركيا موقعا أساسيا في أزمة اللاجئين التي يشهدها الاتحاد الأوروبي ‏الذي ترشحت لدخوله منذ 2005. وهي تطالب بثلاثة مليارات دولار على ‏الأقل للتعامل بشكل أفضل مع تدفق المهاجرين.‏

وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، وهي أيضا، الأكثر أهلية لقتال تنظيم ‏‏"الدولة الإسلامية" في التحالف الذي تقوده واشنطن، لكنها انتظرت حوالى ‏السنة حتى تموز ـ يوليو 2015، للمشاركة في الغارات في سوريا وفتح ‏قواعدها للطائرات الأميركية في التحالف ضد الجهاديين.‏

وعلى غرار السعودية، تنتقد تركيا التدخل الروسي في سوريا الذي بدأ في ‏الأول من تشرين الأول ـ أكتوبر وأسفر عن بضعة حوادث جوية على ‏حدودها.‏

ويبلغ عدد قواتها المسلحة 510.600 رجل (المؤسسة الدولية للدراسات ‏الاستراتيجية 2015). ويبلغ عدد سكان العاصمة انقرة حوالى خمسة ملايين ‏نسمة، لكن كبرى المدن التركية هي إسطنبول، القسطنطينية سابقا، التي تعد ‏أكثر من 15 مليون نسمة.‏
‏ ‏
حياة سياسية مضطربة
‏ ‏
بعد سقوط السلطنة العثمانية بعيد الحرب العالمية الأولى، أعلن مصطفى ‏كمال أتاتورك في 29 تشرين الأول ـ أكتوبر 1923 جمهورية تركيا الحديثة ‏التي قادها حتى مماته في 1938.‏

وفي 1946 اعتمدت التعددية الحزبية لكن الحياة السياسية شهدت ثلاثة ‏انقلابات عسكرية تبعتها عمليات قمع قاسية (1960، 1971 و1980).‏
ويؤكد دستور البلاد على مبدأ العلمانية. والرئيس المنتخب يعتبر فخريا إلى ‏حد كبير. لكن الرئيس الحالي الإسلامي المحافظ رجب طيب أردوغان الذي ‏انتخب في 2014 بالاقتراع العام المباشر، يرغب في تعزيز صلاحياته.‏

ولم يستطع حزب "العدالة والتنمية" الذي يتزعمه أردوغان في السابع من ‏حزيران ـ يونيو من تحقيق الأكثرية المطلقة في البرلمان (550 نائبا). ولأنه ‏لم يتمكن من تشكيل تحالف، دعا الرئيس إلى انتخابات تشريعية مبكرة في ‏الأول من تشرين الثاني ـ نوفمبر.‏

وتتهمه المعارضة باستغلال عنصر الخوف وتجييره لمصلحته، فيما تتعرض ‏البلاد منذ تموز ـ يوليو لأعمال عنف خطيرة من جراء تجدد النزاع الكردي ‏على خلفية الحرب في سوريا، ووقوع مجموعة من الاعتداءات الدامية. ‏
ويعتبر آخرها في انقرة في 10 تشرين الأول ـ أكتوبر، الأسوأ في تاريخها ‏‏(مئة وقتيلين)، وقد نسبته السلطات إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".‏

وأعلنت أنقرة في 24 تموز ـ يوليو "الحرب على الإرهاب"، مؤكدة أنها ‏تستهدف في آن واحد تنظيم "الدولة الاسلامية" وحزب "العمال الكردستاني" ‏الذي سقطت معه هدنة استمرت حوالى ثلاث سنوات. وأسفر النزاع الكردي ‏عن أكثر من 40 الف قتيل منذ 1984.‏
‏ ‏
تباطؤ النمو ‏
‏ ‏
وبعد سنتي البحبوحة 2010 و2011 حيث تجاوز النمو 8%، شهد اقتصاد ‏تركيا تباطؤا كبيرا (2,9% في 2014) بسبب الازمة في منطقة اليورو ‏والحروب على حدودها في العراق وسوريا والتوترات السياسية المستمرة ‏التي تؤثر على البلاد مع استئناف المواجهات بين الجيش والتمرد الكردي.‏

وما زال العجز العام مرتفعا وكذلك التضخم وبلغ تدني الليرة التركية ‏مستويات تاريخية حيال الدولار واليورو
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن