فرنسا

معركة الحقيقة لمعرفة ظروف مقتل صحافيي "إذاعة فرنسا الدولية"

صحافيون ماليون يتظاهرون في العاصمة باماكو تنديداً بجريمة اغتيال دوبون وفيرلون في 4 تشرين الثاني 2015 (أ ف ب)

في الثاني عشر من أيار مايو الماضي طلب قضاة التحقيق في ملف زميلينا الصحافيين جيسلان دوبون وكلود فيرلون رفع السرية عن الوثائق المتعلقة بمقتلهما في مالي والتي صنفتها الاجهزة المختصة "اسرار دفاع" ولكن هذا الطلب لم يلاق أي تجاوب حتى ألان.

إعلان

محامي عائلة دوبون كريستوف ديلتومب يؤكد ان نشر مثل هذه الوثائق سيسمح بالكشف عن بعض مناطق الظل التي تخيم على ظروف خطف الصحافيين وقتلهما. وقال لإذاعة فرنسا الدولية: "نحن واثقون من ان هذه الوثائق موجودة في حوزة الجيش الفرنسي ولا نعرف لماذا المماطلة في الكشف عنها".

الأسئلة حول ظروف مقتل الصحافيين متعددة، منها معرفة هوية المخططين والمنفذين وما هو توقيت قتل الصحافيين وكم من الوقت بقيا قيد الاختطاف ولماذا تتحفظ الجهات المعنية الموجودة ميدانيا في مدينة كيدال حيث تمت الجريمة؟ في هذه المنطقة تتواجد القوات المالية والفرنسية وقوة تابعة للأمم المتحدة.

رئيس جمعية أصدقاء جيسلان دوبون وكلود فيرلون بيار ايف شنايدر يقول" ان المهم الان هو ان يتم وضع جدول زمني وان تقول لنا وزارة الدفاع ان الامور ستتم وفقا لبرنامج محدد وبهذه الطريقة المحددة. نريد ان تكون الامور واضحة".

اما والدة جيسلان البالغة من العمر 85 عاما فقد جعلت من احقاق العدالة معركتها الاخيرة. وهي تنتظر من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ان يفي بوعده الذي قطعه لها في 25 تموز يوليو الماضي برفع السرية عن هذا الملف.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن