تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات التركية

اردوغان يحتكر السلطة مجددا

أردوغان يحيي أنصاره خلال زيارته لمسجد أيوب سلطان في اسطنبول، تركيا (المصدر: رويترز)

يستعد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاثنين 02 نوفمبر/تشرين الثاني لتشكيل حكومة يهيمن عليها بشكل مطلق بعد فوز حزبه الساحق في الانتخابات التشريعية المبكرة الأحد, ما انعكس إيجابا على أسواق المال لكنه أثار مخاوف لدى المعارضة.

إعلان
 
دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العالم كله، الاثنين 02 تشرين الثاني/نوفمبر، إلى احترام نتيجة الانتخابات البرلمانية التي جرت في بلاده، الأحد، والتي أعطت لحزب العدالة والتنمية الأغلبية .
وحصل حزب "العدالة والتنمية" على 4،49% من أصوات الناخبين فيما حصل الحزبان المعارضان الشعب الجمهوري والحركة القومية على 4،25% و12% على التوالي، ونال حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد كذلك 5،10%.
وبالنسبة لاردوغان فان النتيجة تشكل انتصارا شخصيا له بعد النكسة التي أصيب
بها الحزب إثر انتخابات 7 حزيران/يونيو حين فقد حزبه الغالبية المطلقة التي كانيشغلها منذ 13 عاما في البرلمان ما اسقط حلمه بتعزيز الصلاحيات الرئاسية.

و فور إعلان النتائج الأولية تعهد الاتحاد الأوروبي بالعمل مع الحكومة التركية المقبلة التي حقق فيها حزب الرئيس رجب طيب اردوغان فوزا ساحقا وأعلن أنه ينتظر الاثنين أولى نتائج المراقبين الدوليين حول سير الاقتراع.
ويشكل ذلك بالنسبة لاردوغان انتقاما بعد الهزيمة التي مني بها فيالانتخابات السابقة التي جرت في السابع من حزيران/يونيو وخسر فيها حزبه الهيمنةالكاملة على البرلمان التي كان يتمتع بها منذ 13 عاما ما اسقط حلمه بتعزيزالصلاحيات الرئاسية.
و قد دعا رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو في مقر حزب العدالة والتنمية فيأنقرة ليل الأحد الاثنين إلى الوحدة في بلد يشهد انقساما وقلقا.
 
وأكد أمام آلاف من أنصار الحزب "لا خاسر في هذا الاقتراع وتركيا بأكملهاربحت"، مؤكدا ان الحكومة المقبلة ستدافع عن المكتسبات الديموقراطية. وقال إن "حقوقال78 مليون نسمة تحت حمايتنا".
من جهته، رأى اردوغان في بيان أن الشعب التركي "قال بشكل واضح إنه يفضلالخدمة والمشاريع على الجدل . وبرهن على إرادة قوية في وحدة وسلامة أراضي" تركيا.
 
والمفاجأة الأخرى هي أن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد الذي حقق فوزاكبيرا أدخله البرلمان في اقتراع حزيران/يونيو، تمكن بفارق طفيف فقط من تجاوزالعتبة التي تسمح له بالتمثل في البرلمان (10،7 بالمئة، 59 مقعدا.
وأثارت هذه النتائج مواجهات قصيرة مساء الأحد بين قوات الأمن وشبان من
الناشطين الأكراد في دياربكر كبرى مدن جنوب شرق تركيا حيث الغالبية كردية.

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.