تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

مقتل 718 صحافيا في غضون 10 سنوات

الصحافيان الزميلان جيسلان دوبون وكلود فيرلون

في مثل هذا التاريخ من العام 2013 لخطف زميلينا في إذاعة فرنسا الدولية جيسلان دوبون وكلود فيرلون ،وقتلهما قرب مدينة كيدال في مالي ، استغربت جمعيات غير حكومية وأخرى صحافية عدم حصول أي تقدم في التحقيقات حول ظروف هذه الجريمة وبالتالي محاسبة المخططين والمنفذين .

إعلان
على إثر هذه الجريمة بادرت الأمم المتحدة إلى إعلان الثاني من تشرين الثاني نوفمبر يوما عالميا لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الصحافيين ، وقد بلغ عدد هذه الجرائم 718 جريمة قتل خلال السنوات العشر الماضية بحسب جمعية صحافيون بلا حدود .
السكرتير العام للجمعية كريستوف دولوار أعلن أن 90 بالمائة من هذه الجرائم تبقى من دون محاسبة ولا يتم الكشف عن ملابستها.
 
ومنذ مقتل الزميلين جيسلان دوبون وكلود فيرلون قتل 134 صحافيا عبر العالم لأن الإفلات من العقاب أمر رائج في بلدان كثيرة لذلك يؤكد كريستوف دولوا ر أن دمج محاسبة المعتدين على الصحافيين في القانون الدولي يشكل أفضل وسيلة لمنع الإفلات من العقاب .
 
ووسط بروز انتقادات لغياب أي تقدم في كشف ملابسات مقتل زميلينا في إذاعة فرنسا الدولية، نفى الناطق باسم وزير الدفاع وجود أي إرادة للتباطؤ في التحقيقات أو لإعلان النتائج ولكنه قال إن الملف يحتوي أعدادا كبيرة من الوثائق مؤكدا أن رئيس الجمهورية التزم شخصيا بالكشف عن هذه الجريمة .
  
تعقيدات كثيرة حالت حتى الآن دون الإعلان عن الخيوط الأولى لهذه الحادثة منها سرية المعلومات المصنفة عسكرية بما يتعلق بمحاربة الإرهاب إضافة إلى قيام الجيش الفرنسي العامل في مالي بقتل قائدين من الجماعات المسلحة ورد اسمهما في ملف التحقيق على أنهما من المخططين والمنفذين للعملية.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن