تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية -فلسطين

كرة القدم: السعودية ترفض اللعب مع منتخب فلسطين

منتخب السعودية لكرة القدم ( فيس بوك)

قدم الاتحاد السعودي لكرة القدم يوم 03 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 رسميا اعتذاره عن خوض مباراته مع منتخب فلسطين في رام الله ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 وكأس آسيا في الإمارات عام 2019.

إعلان

 

وقال عدنان المعيبد، عضو الاتحاد السعودي والمتحدث الرسمي باسمه، "إن الاتحاد تقدم بخطاب رسمي يعلن فيه انسحابه من المباراة أمام منتخب فلسطين والتي كان من المفترض أن تقام الخميس المقبل على ملعب الشهيد فيصل الحسيني في رام الله في الجولة الخامسة لمنافسات المجموعة الأولى للتصفيات المزدوجة".
         
وباءت محاولات الاتحاد السعودي لنقل المباراة إلى ملعب محايد بالفشل بعد تمسك مسؤولي الاتحاد الفلسطيني بإقامة المباراة في رام الله.
                        
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قد حدد موعد مباراة منتخبي فلسطين والسعودية في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 في الأراضي الفلسطينية.
         
وكان الفيفا قرر في بادئ الأمر إقامة المباراة على ملعب محايد، لكن الاتحاد الفلسطيني اعتبر القرار "ظالما"، فاستضاف الفيفا بعدها رئيسي الاتحادين الفلسطيني جبريل الرجوب والسعودي أحمد عيد لبحث الموضوع قبل أن يتخذ قرارا ثانيا بتأجيل المباراة التي كانت مقررة في 13 من الشهر الماضي إلى موعد لاحق بعد اعتراض السعودية على إقامتها في رام الله والخضوع للإجراءات الإسرائيلية من أجل المرور إلى الضفة الغربية.
         
وكان الاتحاد الإماراتي لكرة القدم الذي يلعب منتخبه  في نفس المجموعة قد طالب الفيفا بإقامة المباراة في أسرع وقت ممكن وذلك حفاظا على مبدأ التكافؤ بين جميع منتخبات المجموعة الأولى.
         
وسبق للإمارات أن لعبت مع فلسطين على ملعب فيصل الحسيني في رام الله وانتهت المباراة بنتيجة صفر- صفر، وهي ترى أن إقامة مباراة السعودية مع فلسطين في ملعب محايد يضر بمبدأ تكافؤ الفرص.
 
ويرى المراقبون في الشأن الرياضي أن السبب الحقيقي في عدم خوض المنتخب السعودي مباراته في رام الله بالأراضي الفلسطينية هو سياسي قبل أن يكون رياضيا. ويرون أن السلطات السياسية في السعودية لا تريد بأي حال من الأحوال أن تقوم السلطات الإسرائيلية بممارسة تفتيش للمنتخب السعودي، وأن يحصل أي تواصل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
         
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن