فساد- ألعاب القوى

فساد في الاتحاد الدولي لألعاب القوى والتحقيق جار مع رئيسه السابق

لامين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى ( أرشيف رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية

أعلنت مصادر قضائية يوم الأربعاء 04 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 أن السنغالي لامين دياك الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى يخضع للتحقيق بسبب الفساد.

إعلان
 
واتهم لامين دياك في باريس بقضايا فساد تتعلق بحملة مكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي.
         
وشمل الاتهام بالفساد أيضا محامي دياك، حبيب سيسيه، وقد تم استجوابهما في العاصمة الفرنسية مع طبيب مرتبط بمكافحة المنشطات في الاتحاد الدولي من قبل قاضيين ماليين.
         
وأوضح المصدر القضائي أنه تم توجيه تهمة "الفساد وغسل الأموال" إلى لامين دياك، الذي أطلق سراحه بكفالة.
         
وأكد الاتحاد الدولي لألعاب القوى بدوره التحقيق الذي تقوم بها الشرطة الفرنسية مع رئيسه السابق، موضحا أنه يتعاون بشكل كامل مع التحقيقات.
         
لكن الرئيس الحالي للاتحاد الدولي الانكليزي سيباستيان كو طلب الاستماع إليه في فضيحة الفساد المتعلقة بسلفه لامين دياك.
         
وقال كريس تورنر المتحدث باسم الاتحاد الدولي "سيباستيان كو عرض أن يتم الاستماع إليه".
         
في هذا السياق يذكر أن ابن لامين دياك كان اضطر إلى الاستقالة من منصبه كمدير تنفيذي للتسويق في الاتحاد الدولي بعد اتهامه بالفساد أيضا من خلال التكتم على فضائح المنشطات في روسيا.
         
وتورط مع ابن دياك أيضا كل من مدير الصندوق في الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الروسي الروسي فالنتين بالاخنيسيف، وتم تجريده من منصبه.
         
وتولى دياك، الذي يبلغ 82 عاما، رئاسة الاتحاد الدولي لألعاب القوى من عام 1999 حتى أغسطس/ آب 2015، حيث انتخبت الجمعية العمومية في بكين الانكليزي سيباستيان كو بدلا منه.
         
وكانت مسألة المنشطات وخصوصا تلك المتعلقة بالعاب القوى الروسية من أبرز عناصر الحملة الانتخابية لسيباستيان كو.
 
 

 

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن